فوائد الفطر الهندي للعقم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فوائد الفطر الهندي للعقم

الفطر الهندي

يعدّ الفطر الهندي أو الكفير كما يُطلق عليه في الميدان العلمي (Kefir) من العناصر الطبيعيّة المهمة التي توجد بكميات كبيرة في منطقة الهند تحديداً، وهو يُمزج مع أحد أنواع الحليب الطازج، سواء حليب البقر، أم الأغنام، أم الجواميس والماعز، أم حليب الصويا الذي يعد البديل النباتي لهذه المنتجات الحيوانية، بحيث يترك هذا المزيج في ظل درجات حرارة معتدّلة حتى يصلّ إلى درجة التخمر، ويتميز بأنّه من المركبات الهلامية المتماسكة ذات اللون الأبيض، ويستخدم في مجالات حياتية عدة منها المجالين الغذائي والطبي.


فوائد الفطر الهندي للعقم

يعدّ الفطر الهندي من أهم العناصر الطبيعيّة التي تُساهم في التخلص من مشاكل الضعف الجنسي لدى الجنسين، حيث يلعب دوراً بارزاً في زيادة عدد الحيوانات المنوية ويحفز قوتها ونشاطها لدى الرجال؛ مما يزيد الخصوبة والقدرة على الإنجاب، كما يساهم في الوقت نفسه في زيادة قوة ونشاط البويضات لدى النساء، مما يقلّل احتمالية العقم لديهن.


يمكن تحقيق أفضل النتائج الممكنة في هذا الجانب وذلك من خلال مزج ملعقة صغيرة من مسحوق الفطر الهندي مع كوب من أحد أنواع الحليب خالي الدسم، ثمّ ترك المكوّنات مع بعضها لمدة لا تقل عن أربع وعشرين ساعة، ثمّ تصفية المزيج قبل تناوله، والالتزام بهذه الوصفة لمدة عشرين يوماً على الأقل.


فوائد الفطر الهندي للجسم

  • يعزز قوة مناعة الجسم، ويقي من الأمراض المختلفة.
  • يخفض خطر ارتفاع معدّل الكولسترول الضار في الدم، والذي بدوره يؤثر سلباً في صحة القلب.
  • يقوّي البنكرياس، ويمنع مشاكل الكبد، والطحال.
  • يعالح مشاكل المرارة، ويقي من تشكل الحصوات.
  • يعالج مشكلات المعدة، ويقي من الأوجاع المرافقة لأمراض الأمعاء.
  • يمنع تعرض الجسم للالتهابات.
  • يضبط مستوى ضغط الدم في الجسم، ويحول دون ارتفاعه عن الحد الطبيعيّ.
  • يحد من الانتشار غير الطبيعيّ للخلايا السرطانية، ويقلّل احتمالية الإصابة بمرض السرطان.
  • يؤخر الشيخوخة والهرم، وما يرافق ذلك من ضعف في الذاكرة، وظهور التجاعيد.
  • يخفف الإرهاق البدني، ويمنح الجسم نشاطاً كبيراً.
  • يساهم في التخلص من الوزن الزائد عن طريق زيادة الشعور بالشبع.
  • يعالج مشاكل الجهاز العصبي.
  • يمنع الحساسية.


أضرار الفطر الهندي

يعتبر الفطر الهندي من المستحضرات الطبيعيّة الآمنة إلى حد كبير، كونه يحتوي على نسبة عالية من البكتيريا النافعة للجسم، ولكن يوصى باستخدامه فوراً بعد تحضيره، وتجنب تخمره لفتراتٍ طويلة، مع الحرص على استخدام الأواني البلاستيكية عند استخدامه، تفادياً لتفاعله مع الأواني المعدنية.