فوائد القرع الأخضر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٨ فبراير ٢٠١٦
فوائد القرع الأخضر

القرع

يعدّ القرع أبرز النباتات التي تظهر خلال فصل الخريف، وله أنواع عديدة ولكن الأكثر انتشاراً هو ذو اللون البرتقالي، ويصنّف القرع عموماً من الخضار الموسمية، وهو من أكثر الخضار فائدةً للجسم بحيث يمدّه بالعديد من الفوائد نتيجة احتواءه على كميات كبيرة من الفيتامينات وأبرزها فيتامين A، والمواد ذات الخصائص المصادة للأكسدة، ومادّة تسمّى الكاروتين التي بدورها تحمي الجسم من التعرّض للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة وأبرزها أمراض القلب سرطان الرئة، كما تحمي الفم من الداخل تحديداً من الالتهابات والتقرّحات المختلفة التي تصيبه، إضافةً إلى أنّه يحافظ على صحة البشرة.


القرع الأخضر وفوائده

أو كما يسمّيه البعض بالكوسا، وهو أحد أبرز الأغذية الصحية المفيدة للجسم والتي يكون هضمها سهلاً، إضافةً إلى احتوائه على نسبة عالية من الماء تبلغ حوالي 95%؛ ولهذا يحمي الجسم من الإصابة بالجفاف ويسدّ العطش، ومن هنا يعالج الكثير من حالات الإمساك وتحديداً الناتجة عن قلة شرب الماء والسوائل، أو الناتجة عن مشاكل الجهاز الهضمي باعتباره ميّلناً ومدراً للبول.


كما يفيد في التخلص من السعال والكحة والالتهابات التي تصيب الصدر، وطرد الكثير من الديدان المعوية التي تدخل إلى جسم الإنسان بطريقة أو بأخرى، ويساعد على الحفاظ على رشاقة الجسم لأنّه يمدّ الجسم بالقليل جداً من السعرات الحرارية، إضافةً إلى حفاظه على صحة الجسم؛ لأنّه غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه المختلفة، وأبرزها المعادن كالحديد، والمغنيسيوم، إضافةً إلى الكالسيوم والفسفور، إضافةً لذلك يمكن الاستفادة من بذور القرع وتناولها، بحيث تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم، وأهمها الزنك.


فوائد القرع للأطفال

عدا عن فوائده، يعتبر القرع من أكثر الوجبات المفضل تناولها لدى كثيراً من الأطفال؛ لأنّه سهل الهضم ويمتلك طعماً حلواً كالعسل، ومن الناحية الصحيّة يساعد على تنمية ذكاء الأطفال وقدراتهم العقلية والتخلص من الكثير من المشاكل الصحيّة، وبالأخصّ التي تصيب الجهاز الهضمي لديهم مثل عسر الهضم أو الإمساك وغيرها كثيراً.


يتمّ تقديمه لهم بعد تقشيره ومن ثمّ وضعه في كمية من الماء وغليّه أو سلقه للتخلص من الشوائب المتراكمة عليه، ويمكن استخدام البخار عوضاً عن الماء، وبعد ذلك يتمّ هرسه جيداً وإضافةً كمية قليلة من السكّر إليه لتحليته وتقديمه للطفل؛ ليشكل بذلك وجبة خفيفة وسريعة وغنية بالعناصر العذائية التي يتطلبها جسم الطفل وتساعد على نموه وحمايته من الأمراض.