فوائد غذاء الملكات

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٣٢ ، ٢٤ أغسطس ٢٠١٨
فوائد غذاء الملكات

غذاء الملكات

غذاء الملكات (بالإنجليزية: Royal jelly)، أو كما يُعرف بحليب نحل العسل، وهو إفراز حليبي ذو لون أبيض،[١] ويختلف تكوينه بحسب مناخ المكان، وجغرافيته، حيث تفرزه عاملات النحل من غددها البلعومية بهدف تزويدها بالغذاء والاهتمام بها خلال مراحل نموها، ومن الجدير بالذكر أنّ مجتمع النحل عامة يتميز بحجمه الصغير، وقصر حياته مقارنة مع ملكته التي تتغذى في المرحلة التي تكون فيها يرقة (بالإنجليزية: Larva) على مواد كيميائية توجد في غذاء الملكات وتؤدي إلى تنشّط محتواها الوراثي، بعكس افتقار الرحيق، وحبوب اللقاح لذلك، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تم استخدام هذا الغذاء كدواء لبعض الحالات الصحية، وفي السياق نفسه تم استخدامه إلى جانب نباتات أخرى في الطب البديل، كمساعد فعال لبعض الحالات كالتقليل من أعراض انقطاع الطمث.[٢][٣][٤]


فوائد غذاء الملكات

يمكن تناول غذاء الملكات بالفم، أو استخدامه موضعياً على بعض مناطق الجسم، كفروة الرأس والجلد، لكن لا زالت بعض الدراسات في طورها المبكر، فيما يحتاج بعضها الآخر للمزيد من الدراسات لإثبات فوائدها، ومنها:[٢][٣]

  • يساعد على التقليل من الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث ويساعد على الشعور بالراحة، وذلك بحسب دراسة تم فيها تناول المنتجات التي تحتوي على غذاء الملكات وحبوب اللقاح عن طريق الفم مدة 12 شهراً، ومن جهة أخرى فإن استخدامه الموضعي في المهبل يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالمشاكل الجنسية خلال هذه المرحلة بشكل يماثل تأثير إعطاء الإستروجين عن طريق المهبل (بالإنجليزية: Intravaginal estrogen)، وعلى الرغم من ذلك يعتبر هذا الإستروجين أفضل من غذاء الملكات عند استخدامه بهدف تقليل خطر الإصابة بالتهابات المهبل.
  • تُظهر بعض الدراسات دوره الإيجابي لدى مرضى السكري في التحسين من معدل السكر، ومستويات الإنسولين في الدم، وذلك إذا تم تناوله مرة يومياً بالفم، وعلى مدار 8 أسابيع، لكن لم يكن لتناوله التأثير ذاته بحسب دراسات أخرى على الرغم من تراوح جرعاته بين 1-3 جرعات يومياً، وخلال المدة الزمنية المحددة نفسها.
  • تشير أبحاث مبكرة لدوره المساعد على علاج قرح قدم مرضى السكري، وذلك بعد تطهير مكانها، واستخدامه أحد المراهم التي تحتوي عليه موضعياً إلى جانب البانثينول مدة لا تزيد عن 6 أشهر، لكن أبحاثاً أخرى كانت قد أشارت إلى عدم فعاليته في حال استخدامه وحده بالطريقة نفسها.
  • تُبيّن دراسات مبكرة تأثيره في خفض مستويات الكولسترول بين من يعاني من ارتفاعه إذا تم تناوله بالفم.
  • يزيد من معدل الحمل عند الأزواج، خاصة بين من يعاني من بعض مشاكل الخصوبة، نتيجة قلة حركة الحيوانات المنوية كوهن النطاف (بالإنجليزية: Asthenozoospermia)، وهذا بحسب ما أشارت إليه بعض الدراسات، حيث تم استخدامه كمحلول مكون منه، إلى جانب عسل النحل المصري، وخبز النحل، ووضعه على المهبل على مدار أسبوعين.
  • يقلل من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية إذا تم تناول أحد المنتجات التي تحتوي عليه عن طريق الفم إلى جانب حبوب اللقاح ومستخلصاتها، بالإضافة إلى مستخلص المدقات (بالإنجليزية: Pistils) على مدار دورتين شهريتين متتاليتين.
  • يساعد بشكل طفيف على فقدان الوزن بين من يعاني من زيادته لدى مرضى السكري، عند تناوله بالفم، بواقع مرة في اليوم، وعلى مدار 8 أسابيع وذلك بحسب ما أشارت إليه بعض الدراسات.
  • تتوفر بعض الأدلة لكنها غير كافية لإثبات فعاليته في بعض الحالات كالربو، وأمراض الكلى، وأمراض الكبد، إضافة لالتهاب البنكرياس، وقرحة المعدة، وبعض الأمراض الجلدية، والأرق.


القيمة الغذائية لغذاء الملكات

يحتوي غذاء الملكات على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، حيث يتجاوز محتواه من الماء أكثر من النصف بنسبة تتراوح بين 60%-70%، إلى جانب البروتين الذي يبلغ حوالي 12%- 15%، فيما تقدر نسبة الدهون 3%-6%، وتتوزع باقي النسب على السكر، والفيتامينات، والأملاح، والأحماض الأمينية، وتحتوي 100 غرام منه على العناصر الغذائية الآتية:[٢][٥]

العناصر الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 160 سعراً حرارياً
الدهون 3.20 غرامات
السكريات 10.40 غرامات
الصوديوم 40 ملغراماً


الآثار الجانبية لغذاء الملكات

يجدُر للبعض تجنب تناول غذاء الملكات، كالحامل منعاً لإلحاق الضرر بجنينها، والأمر ذاته ينطلبق على المرضع، ومصابي الربو أو الحساسية، وحالات ضغط الدم المنخفض، ولمن يعاني من الالتهابات الجلدية، ومن هذه الآثار الجانبية التي تتطلب تدخلاً طبياً عند ظهورها، مثل تورم الحلق، وصعوبة التنفس، ونزيف القولون، وألم المعدة، بالإضافة إلى وجود دم في البراز، وتورم الشفتين، واللسان، والوجه، وفي حال كان استخدامه على فروة الرأس فقد تظهر بعض الآثار كالطفح، والحكة في هذه المنطقة، ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يتناولون الوارفارين يُمنعون من استخدام غذاء الملكات تزامناً مع هذا النوع من الأدوية، تجنباً لزيادة خطر التعرض للنزيف، أو الكدمات.[٣][٢]


نصائح تتعلق باستخدام غذاء الملكات

تتعدد الأشكال المتوفرة من غذاء الملكات، فهناك السائل، والحبوب، والكريمات، ويُوصى بعدم تناولهما هذه الأنواع المختلفة في الوقت ذاته لتجنب التعرّض لخطر الجرعة الزائدة، وهناك بعض النصائح التي يجب الانتباه لها عند استخدام وتخزين غذاء الملكات تجنباً ظهور بعض الأضرار المرتبطة بذلك، ومن أهم هذه النصائح:[٢][٣]

  • يُوصى باتباع توصيات الطبيب عند استخدامه، أو الانتباه لبطاقات البيان، والملصقات الإرشادية عليه، بغرض اتباع التوصيات المدوّنة عليها، وتجنباً لأي سوء استخدام.
  • يجب تناول الكميات الموصى بها وتجنب استخدام جرعات تزيد عنه.
  • يُوصى بتجنب تناول جرعات تعويضية في حال فات موعد أحدها.
  • يُفضل تخزينه بعيداً عن الحرارة والرطوبة، علماً بأن درجة حرارة الغرفة تعتبر جيدة لذلك.
  • يُنصح بتجنب تناوله إذا كان الشخص يحصل على بعض أنواع المكملات، سواء العشبية منها أو الغذائية مثل زيت السمك، وملك المر (بالإنجليزية: Andrographis)، فقد تزيد من خطر التعرض لانخفاض الدم.


المراجع

  1. "Fertility of Bees and Vitamin E*", www.nature.com,8-10-1932، Retrieved 12-6-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "ROYAL JELLY", www.webmd.com, Retrieved 6-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "What Is Royal Jelly?", www.everydayhealth.com,24-3-2018، Retrieved 6-6-2018. Edited.
  4. Sam Smith (16-6-2015), "Beating Advanced Cancers: New Epigenomic Block for Advanced Cancer Progression"، www.newsnetwork.mayoclinic.org, Retrieved 7-6-2018. Edited.
  5. "Full Report (All Nutrients): 45285030, 100% PURE FRESH ROYAL JELLY, UPC: 715783591255", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 6-6-2018. Edited.