فوائد غذاء ملكة النحل

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٠٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
فوائد غذاء ملكة النحل

غذاء ملكة النحل

يُعدّ غذاء ملكة النحل (بالإنجليزية: Royal jelly) أحد الإفرازات الحليبية التي ينتجها النحل، ويتألف عادة مما يقرب من 60-70٪ من الماء، و12-15٪ من البروتينات، و10-16٪ من السكر، و3-6٪ من الدهون، و2-3٪ من الفيتامينات والأملاح والأحماض الأمينية. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المكونات تختلف في نسبها باختلاف المناخ والجغرافية التي يعيش فيها النحل.[١]


فوائد غذاء ملكة النحل

هناك العديد من الفوائد المحتملة لغذاء ملكة النحل، وسنذكر منها ما يأتي:[٢][٣]

  • ارتفاع قيمته الغذائية: يُعتبرُ غذاء ملكات النحل مصدراً للماء، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، ويضم تسعة بروتينات سكرية تُعرف مجتمعة ببروتينات غذاء الملكات الرئيسية، بالإضافة لاثنين من الأحماض الدهنية المفيدة جداً، والعديد من الفيتامينات مثل: الثيامين (B1)، والريبوفلافين (B2)، وحمض البانتوثنيك (B5)، والبيريدوكسين (B6)، والنياسين (B3)، وحمض الفوليك (B9)، والاينوزيتول (B8)، والبيوتين (B7).
  • مقاومة الالتهاب وعوامل الأكسدة: تتميز الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والمركبات الفينولية الموجودة في غذاء ملكات النحل بامتلاكها تأثيرات مضادة للأكسدة، إضافة إلى قدرتها على خفض مستويات المواد الكيميائية المسببة للالتهابات التي تُطلق من الخلايا المناعية.
  • تقليل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية: قد يقلل غذاء ملكات النحل من مخاطر أمراض القلب من خلال التأثير في مستويات الكوليسترول.
  • المساعدة على التئام الجروح وإصلاح الجلد التالف: قد يساعد غذاء ملكات النحل - سواء استُخدم عن طريق الفم أو بشكل موضعي - على تعزيز التئام الجروح وغيرها من الأمراض الجلدية الالتهابية بسبب تأثيره المضاد للبكتيريا، مما يساعد في منع عدوى الجروح.
  • خفض ضغط الدم: يحتوي غذاء ملكات النحل على بروتينات قد تساعد على خفض ضغط الدم مما يحمي القلب والدورة الدموية.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم: قد يحسن غذاء ملكات النحل من السيطرة على السكر في الدم وحساسية الإنسولين عن طريق الحد من الإجهاد والتهاب الأكسدة. ومن الجدير بالذكر أنّ عدد الدراسات التي تثبت تأثير غذاء ملكات النحل على مستوى السكر لا تزال محدودة.
  • تعزيز وظيفة الدماغ: قد يعزز غذاء ملكات النحل وظائف الدماغ، من خلال الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، إلا أنّ الدراسات على الإنسان لا تزال محدودة.
  • زيادة إفراز الدموع وعلاج جفاف العيون المزمن: قد يعالج غذاء ملكات النحل جفاف العين عند تناوله عن طريق الفم، إلا أنّه لا تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث على الإنسان.
  • تأثيرات مضادة للشيخوخة: قد يبطئ غذاء ملكات النحل من عملية الشيخوخة بعدة طرق، إلا أنّه لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث البشرية حول فوائد غذاء ملكات النحل في مكافحة الشيخوخة.
  • تعزيز عمل جهاز المناعة: قد يعزز غذاء ملكات النحل من الاستجابة الطبيعية للجسم ضد البكتيريا والفيروسات، إلا أنّه لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات على البشر.
  • تقليل الآثار الجانبية لعلاج السرطان: يمكن أن يساعد غذاء ملكات النحل على تقليل بعض من الآثار الجانبية للعلاج الكيمياوي، وغيره من علاجات السرطان، ولكن لا تزال هناك حاجة لعمل المزيد من الدراسات على الإنسان لتأكيد تلك الفوائد.
  • تقليل بعض أعراض انقطاع الطمث: قد يقلل غذاء ملكات النحل من بعض الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث مثل: الألم، وضعف الذاكرة، والاكتئاب، والقلق.
  • تقليل أعراض متلازمة ما قبل الطمث: قد يقلل غذاء ملكات النحل من أعراض متلازمة ما قبل الطمث.


معلومات مهمة حول غذاء ملكة النحل

الجرعة الموصى بها يومياً

ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام المكملات الغذائية ومن بينها غذاء ملكات النحل. وعند البدء باستخدام غذاء ملكات النحل يجب اتباع التعليمات المثبتة على العبوة، أو توجيهات الطبيب والصيدلاني. ومن الجدير بالذكر أنّه ينبغي تجنب استخدام أشكالاً مختلفة من غذاء ملكات النحل مثل: الحبوب، أو السائل أو الكريم في نفس الوقت دون استشارة طبية، وذلك لأن استخدام تركيبات مختلفة معاً يزيد من خطر التعرض لجرعة زائدة. ومن الأمور الأخرى التي يجب الانتباه لها ضرورة تجنب تناول غذاء ملكات النحل المعدّ للاستخدام الموضعي عن طريق الفم.[٤]


الآثار الجانبية

نظراً لقلة الأبحاث البشرية حول غذاء ملكات النحل، فإنّ مأمونية الاستخدام طويل الأمد أو المنتظم للغذاء الملكي لا تزال غير معروفة. وتشير الدراسات إلى أنّ غذاء ملكات النحل قد يسبب ردود فعل حساسية شديدة لدى بعض الأفراد الذين يعانون من حساسية لمنتجات النحل. كما أنّ تناول غذاء ملكات النحل قد يسبب الربو، والحساسية المفرطة، والتهاب القولون النزفي لدى بعض الأشخاص. ومن الجدير بالذكر أنّه ينبغي على الحامل أو المرضع استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول مكملات غذاء ملكات النحل.[٥]


التداخلات الدوائية

يمكن أن يتداخل غذاء ملكات النحل مع العديد من الأدوية، ومن بينها بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يمكن أن يزيد من تأثير تلك الأدوية ويقلل ضغط الدم، كما قد يتداخل غذاء ملكات النحل مع دواء الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، إذ إنّه من الممكن أن يزيد غذاء ملكات النحل من تأثير الوارفارين مما قد يؤدي إلى زيادة خطر التعرّض للكدمات أو النزيف.[٦]


فوائد العكبر أو صمغ النحل

يُعرف العكبر أو صمغ النحل أو البروبوليس (بالإنجليزية: Propolis) بأنّه مادة تشبه الصمغ، يصنعها النحل لبناء خلاياه التي يعيش فيها. وتُستخدم مادة البروبوليس في المساعدة على علاج القروح والالتهابات التي تسببها البكتيريا والفيروسات مثل: السل، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وإنفلونزا الخنازير، ونزلات البرد. كما يُفيد أيضاً في علاج سرطان الأنف والحنجرة، والثآليل؛ وبعض مشاكل الجهاز الهضمي بما في ذلك عدوى بكتيريا الملويَّة البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori) التي تسبب قرحة المعدة. كما يمكن استخدامه موضعياً بتطبيقه مباشرة على الجلد لتطهير الجروح، والهربس التناسلي، والتهاب المهبل، والحروق الطفيفة، وتقرحات الفم المؤلمة. ومن الجدير بالذكر أنّه لا تزال هناك حاجة لعدد أكبر من الدراسات لإثبات فعالية البروبوليس أو صمغ النحل في علاج الأمراض السابقة حيث إنّ عدد الدراسات لا يزال قليلاً وبحاجة إلى أدلة وتأكيد.[٧][٨]


المراجع

  1. "ROYAL JELLY", www.webmd.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  2. "What are the benefits of royal jelly", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  3. "12 Potential Health Benefits of Royal Jelly", www.healthline.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  4. "What Is Royal Jelly", www.everydayhealth.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  5. "Benefits and Uses of Royal Jelly", www.verywellhealth.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  6. "ROYAL JELLY", www.rxlist.com, Retrieved 8-3-2019. Edited.
  7. "Propolis", medlineplus.gov, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  8. "Honey, Propolis, and Royal Jelly: A Comprehensive Review of Their Biological Actions and Health Benefits", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 8-3-2019. Edited.