فوائد فطر التبت

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٠١ ، ١٣ يناير ٢٠٢١
فوائد فطر التبت

دراسات علمية حول فوائد فطر التبت

  • أشارت دراسةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Pharmacological Research عام 2003 إلى أنّ فطر التبت أو ما يُعرف بحبوب الكفير التبتيّة قد يُساعد على التخفيف من الالتهابات.[١]
  • أشارت دراسة أجريت على نُشرت في مجلة Journal of Dairy Science عام 2013 إلى أنّ تناول فطر التبت قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، بالإضافة إلى تقليل مستويات الكوليسترول الكليّ، والدهون الثلاثيّة، ممّا يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة. [٢]
  • أشارت دراسة نُشرت في مجلة Food Science and Technology عام 2014 إلى أنّ اللبن المصنوع من فطر التبت يتمتّع بخصائص مضادة للأكسدة؛ ممّا يساهم في التقليل من عمليّات الأكسدة بشكلٍ أكبر من اللبن المصنوع من الحليب قليل الدسم.[٣]


أضرار فطر التبت

درجة أمان فطر التبت

من المحتمل أمان تناول فطر التبت لمعظم البالغين مدّةً تصل إلى 12 أسبوعاً، إلّا أنّه قد يسبب بعض الأعراض الجانبيّة، كالانتفاخ، والغثيان، وآلام الأمعاء، والإمساك، وخصوصاً في حال البدء بشربه أول مرة، ولكن بعد استعماله فترةً تتوقف هذه الأعراض. أمّا بالنسبة للحامل والمرضع فليست هناك معلوماتٌ كافيةٌ تشير إلى مدى أمان استخدامه، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنبه خلال هذه الفترات، في حين يُحتمل أمان تناوله للأطفال من عمر 1-5 سنوات مدةً تصل إلى 10 أيام.[٤]


محاذير استخدام فطر التبت

هناك بعض الحالات التي يجب على المصابين بها أخذ الحيطة والحذر عند استخدام فطر التبت، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[٤]

  • الحالات التي تسبب ضعف جها المناعة: إذ إنّ فطر التبت يحتوي على بعض أنواع البكتيريا والخمائر الحية، ولذلك فإنّ هناك قلقاً من أنّ الأشخاص الذين يعانون من ضعفٍ في جهاز المناعة -كالمصابين بالإيدز- قد يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى نتيجة التعرض للبكتيريا أو الفطريات.
  • المصابون بسرطان القولون: فقد يزيد فطر التبت من الأعراض الجانبيّة الناجمة عن العلاج الكيميائيّ لسرطان القولون، كالمشاكل في المعدة والأمعاء، والتعرّق، والدوخة، وتقرحات الفم، وغيرها.


ما هو فطر التبت

حبوب الكفير التبتيّة (بالإنجليزيّة: Tibetan kefir grains) أو ما يُعرف بفطر التبت؛ هو أحد منتجات الألبان التي تُستخدم كمُقبلات في منطقة التبت والصين، ويعود أصلها إلى جبال القوقاز، وتجدر الإشارة إلى أنّها تتكوّن من بكتيريا حمض اللاكتيك (بالإنجليزيّة: Lactic acid bacteria)، وبكتيريا حمض الأسيتيك (بالإنجليزيّة: Acetic acid bacteria)، والخميرة، بالإضافة إلى خليط من البروتين، والدهون، والسكريات المُتعددة،[٥] وتجدر الإشارة إلى أنّه عادةً ما يصعب التمييز بين فطر التبت وشاي الكومبوتشا (بالإنجليزيّة: Kombucha)، أو الكفير (بالإنجليزيّة: Kefir)، وهما مشروباتٌ تُصنع عن طريق تخمير الشاي الأسود أو ما يُعرف بشاي الكومبوتشا، أو الشاي الأخضر، أو الدبس، أو الحليب، ويعود أصلها إلى الدول الآسيوية، ويُمكن تمييز فطر التبت عن الكمبوتشا والكفير من خلال الاختلاف في أنواع الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة فيهم وأشكالها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب R. Diniz, L. Garla, Jose Schneedorf And Others (2003), "Study of anti-inflammatory activity of Tibetan mushroom, a symbiotic culture of bacteria and fungi encapsulated into a polysaccharide matrix",  Pharmacological Research, Issue 1, Folder 47, Page 49-52. Edited.
  2. Ying Huang, Fei Wu, Xiaojun Wang And Others (2013), "Characterization of Lactobacillus plantarum Lp27 isolated from Tibetan kefir grains: A potential probiotic bacterium with cholesterol-lowering effects", Journal of Dairy Science, Issue 5, Folder 96, Page 2816-2825. Edited.
  3. MI Lan, ZHAO Xiao-yuan, ZHANG Yan And Others (2014), " Food Science and Technology", Food Science and Technology, Folder 1, Page 22. Edited.
  4. ^ أ ب "KEFIR", www.webmd.com, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  5. Man Lu, Xingxing Wang, Guowei Sun And Others (2014), "Fine Structure of Tibetan Kefir Grains and Their Yeast Distribution, Diversity, and Shift", PLoS One, Issue 6, Folder 9, Page 101387. Edited.