فوائد نبات الحلبة الخضراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٣٠ يناير ٢٠١٧
فوائد نبات الحلبة الخضراء

الحلبة الخضراء

الحلبة هي إحدى أنواع النباتات المنتمية إلى فصيلة حقيقيات النوى، وشعبة البذريات، وترجع تسميتها إلى اللغة الهيروغليفية القديمة، وتتميّز بامتلاكها أسماء كثيرة كالفريقة، وحمايت، والحياجة، وأعنون غاريفا، وتختلف التسمية حسب البلد المُستخدمة فيه، وتدخل الحلبة في مجالات عديدة منها: الغذائي، والعلاجي، وتركيب الأدوية، والجمالي، ويحتوي نبات الحلبة على مجموعةٍ كبيرة من العناصر المهمّة ومنها: فيتامين ب، وعنصر الفسفور، والكولين، والتريكونيلين، وأيضاً مجموعة من الزيوت غير الطيارة والتي تبقى في النبات، وفي هذا المقال سنذكر فوائد الحلبة الخضراء.


فوائد نبات الحلبة الخضراء

  • وقاية الكبد من التعرّض لأمراض السرطان المختلفة.
  • تقويّة عمل عضلة المعدة، وتخليصها من الديدان المعويّة، وتنظيم عمليّة الهضم.
  • تقليل ضغط الدم المرتفع، وتنظيم معدلات الكولسترول في الدم، وتخليصه من الكولسترول الضار.
  • معالجة مشكلات الشعر كتساقطه، وقلّة نموّه؛ لقدرتها على تقوية بصيلاته بشكلٍ كبير.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم؛ لأنّها تسيطرعلى استقلاب الجلوكوز.
  • معالجة مرض الروماتيزم، وتقليل آلام العضلات.
  • علاج فعّال لأمراض الرئة، وعسر البول، واضطرابات المعدة كالاسهال، وتقليل آلام الحيض.
  • طرد الغازات الحبيسة في المعدة، وتخليص الأمعاء من الانتفاخ.
  • معالجة اضطرابات الأمعاء كسوء الهضم والإسهال.
  • معالجة اضطرابات الجهاز التنفسيّ كالاحتقان العلوي والسعال.
  • معالجة قرحة الفم والدمامل.
  • تقليل خطر الإصابة بداء تصلّب الشرايين.
  • تقلل خطر حدوث تخثّر الدّم، والتعرّض للسكتات الدماغية.
  • احتوائها على مادة صبغية كالغراء تليّن وترطب الحلق.


طرق استخدام الحلبة الخضراء

  • يمكن استخدامها كمعطّر للفم عن طريق تجفيفها وطحنها وخلطها مع قطرات الليمون ثمّ تسخين المكوّنات وتناولها.
  • يمكن خلط أوراق الحلبة مع أوراق الجرجير والأعشاب الأخرى في السلطات.
  • تستخدم كبديل للبهارات أثناء الطبخ بعد تجفيفها وطحنها.
  • يمكن صنع عجينة من أوراق الحلبة الخضراء ووضعها على فروة الرأس قبل الاستحمام لزيادة طول الشعر وكثافته، وعلاج مشكلة القشرة.


أضرار الحلبة الخضراء

  • الحد من إمكانية الجسم على امتصاص عنصر الحديد، وبالتالي يجب تجنّب استخدامها من قبل الأشخاص الذين يعانون من فقر الدّم أو ضعفه.
  • قد تُسبب الشعور بالغثيان، والاضطرابات المعوية وذلك في حالة استخدامها بشكلٍ مفرط.
  • إعطاء البول والعرق رائحةً سيئة جداً.
  • يجب الابتعاد عن استخدامها للأطفال ما دون سن الثانية.
  • يجب الابتعاد عن استخدامها من قبل الأشخاص الذين يتناولون عقاقير الغدّة الدرقيّة؛ لأنّها قادرة على اخلال توازن الإنسان.
  • التأثير على حياة الجنين في الرحم، وخاصّة في الشهور الأخيرة من فترة الحمل؛ وذلك لما قد تسببّه من حالات سيلان الدم.