فيتامين ب12 وحمض الفوليك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فيتامين ب12 وحمض الفوليك

فيتامين ب12 وحمض الفوليك

فيتامين ب12 أو الكوبالامين هو أحد الفيتامينات الذائبة في الماء، أما حمض الفوليك فهو نوع آخر من فيتامينات ب ويطلق عليه فيتامين ب9، ولهذين الفيتامينين دور مهمّ وحيوي في إنتاج كريات الدم الحمراء وإنضاجها، ونقص أحدهما أو كليهما يتسبب بفقر الدم، كما أنّهما عاملان مهمان في تكوين الحمض النووي (DNA,RNA) الذي يحمل صفات الكائن الحي وجيناته، بالإضافة إلى تحسين الذاكرة وتقويتها.


فيتامين ب12

يوجد فيتامين ب12 في العديد من الأطعمة، وبالتالي فإن نقصه يكون بسبب سوء امتصاصه، وعدم قدرة الجسم على فصله عن البروتين، أو قصور البنكرياس، وليس لعدم تناوله.


أعراض نقص فيتامين ب12

  • ضعف الذاكرة.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان الشهية.
  • تساقط الشعر، والصلع عند الرجال.
  • اصفرار لون العيون، وضعف البصر.
  • جفاف البشرة.
  • ضعف الإحساس بالأطراف، وضعف الرجلين.
  • سلس البول.
  • الضعف الجنسي عند الرجال، وتوقف الدورة عند النساء.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تقرحات الفم.
  • الإمساك.


مصادر فيتامين ب12

  • كبدة المواشي والدواجن.
  • الحليب ومنتجاته.
  • البقوليات، والحبوب مثل: القمح والشعير.


الحالات التي تحتاج إلى كمية أكبر من فيتامين ب12

  • الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء.
  • الأشخاص الذين خضعوا لجراحة قص جزء من الأمعاء.
  • المصابون بقصور البنكرياس.
  • المصابون بالإيدز.
  • كبار السن.


حمض الفوليك

أعراض نقص حمض الفوليك

  • قصور النمو.
  • مشاكل في الهضم، وقرحة المعدة.
  • خفقان القلب.
  • الإسهال.
  • فقدان الوزن.
  • الضعف العام.
  • التهاب اللسان.


مصادر حمض الفوليك

  • الخضروات؛ وخاصّة الورقية؛ مثل: السبانخ، والخس، والكرنب، والقرنبيط، بالإضافة إلى البازيلاء والفاصولياء.
  • بذور عباد الشمس.
  • الفراولة.
  • الفلفل الرومي بأنواعه.
  • كبدة المواشي والدجاج.
  • حبوب الإفطار الجاهزة.


حالات تتطلب كميّات أكبر من حمض الفوليك

  • النساء الحوامل والمرضعات.
  • مدمنو الكحول.
  • المصابون بفقر الدم، أو أمراض الكبد.
  • الأشخاص الذين يغسلون الكلى.
  • المصابون بحساسية القمح.


أهمية حمض الفوليك للحامل

يجب على النساء اللواتي يخططن للحمل تناول مكملات حمض الفوليك؛ لأن مثل هذه التشوهات تصيب الجنين خلال الأسابيع الأولى من الحمل، وبالتالي يجب أن تتوفر كميّة مناسبة منه في الجسم قبل الحمل، لأن الحمل في الغالب لا يكتشف إلا بعد مرور شهر على تكونه، وعندها يكون الجنين قد أصيب بالتشوه في حال نقص هذا الفيتامين المهم.، فنقصه عند الأم الحامل يتسبب بالعديد من المشكلات؛ ومنها:

  • الإصابة بعيوب في الأعصاب، وخاصّة الحبل الشوكي، ممّا يؤثر على العديد من الوظائف الحيوية للجسم؛ مثل: الحركة، والتي قد تصل إلى الإصابة بالشلل.
  • الإصابة بالعيوب الخلقية؛ مثل: الشفة الأرنبية، ونقص الوزن والحجم عن الطبيعي.
  • الإجهاض أو الولادة المبكرة.