كم عدد دقات القلب السليم في الدقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:١٨ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
كم عدد دقات القلب السليم في الدقيقة

القلب

يوجد قلب الإنسان بين الرّئتين في منطقة الصّدر، ويكون مائلاََ إلى اليسار قليلاََ مع أنّه قد يميل في بعض الحالات نحو اليمين، ويُحاط القلب بغشاء مزدوج يُسمّى غشاء التّامور، وتتراوح كتلة قلب الإنسان البالغ ما بين 250-350غ، أمّا حجمه فيساوي حوالي ثلاثة أرباع حجم قبضة اليد. يتكوّن القلب من أربع حجرات، اثنتين علويتين؛ هما: الأذين الأيمن، والأذين الأيسر، واثنتين سفليّتين؛ وهما: البطين الأيمن، والبطين الأيسر. تحتوي الجهة اليسرى من القلب على دم مؤكسد، بينما تحتوي الجهة اليمنى منه على دم غير مؤكسد. ويتميّز جدار البطين بأنّه أكثر قوة وسماكة من جدار الأذين، كما أنّ جدار البطين الأيسر أكثر سمكاََ من جدار البطين الأيمن وذلك لاختلاف وظيفة كل منهما، فالبطين الأيسر يجب أن يكون قوياََ بما يكفي لتحمّل قوة ضخ الدّم إلى أجزاء الجسم المختلفة، بينما يضخ البطين الأيمن الدّم بقوة أقل إلى الرّئتين.[١]


عدد دقات القلب السّليم في الدّقيقة

يتراوح عدد دقات القلب السّليم ما بين 60-100 دقةً في الدّقيقة الواحدة في حالة الرّاحة، وكثيراََ ما يلجأ الأطباء لقياس معدل دقات القلب للتأكد من صحة المراجعين، إذ أنّ معدّل ضربات القلب غالباََ ما يعطي فكرة عامة عن صحة جسم الإنسان، ويعتمد عدد دقات القلب على عدة عوامل منها:[٢]

  • العمر.
  • مستوى النّشاط البدني.
  • الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدّموية، ومرض السّكري.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدّم.
  • التّدخين.
  • درجة الحرارة.
  • وضعيّة الجسم (الوقوف، الاستلقاء) أثناء قياس عدد ضربات القلب.
  • وجود اضطرابات عاطفيّة.
  • حجم الجسم.
  • تناوّل الأدوية.


تأثير العمر على عدد دقات القلب

يُعدّ العمر من العوامل الهامة التي تؤثر على معدل ضربات القلب، ومن المعروف أنّ معدل ضربات القلب يبدأ بالتّباطؤ مع انتقال الإنسان من مرحلة الطّفولة إلى مرحلة البلوغ، ويوضّح الجدول المعدّل الطبيعي لضربات القلب لأعمار مختلفة:[٣]

العمر المعدّل الطّبيعي لضربات القلب في الدّقيقة الواحدة
الشّهر الأول 70-190
11-1شهراََ 80-160
2-1 عام 80-130
4-3 أعوام 80-120
6-5 أعوام 75-115
9-7 أعوام 70-110
أكثر من عشرة أعوام 60-110


معدّل دقات القلب أثناء ممارسة الرياضة

ينصح الكثير من الأطباء بممارسة الرّياضة بانتظام، ومع ذلك عند التّفكير بممارسة التّمارين الرّياضيّة يجب التأكّد من أنّ التمارين لا تشكّل عبئاََ على القلب، ويمكن معرفة ذلك عن طريق معرفة المعدل الأقصى لضربات القلب (بالإنجليزيّة: maximum heart rate) وهو المعدل الذي يمكن الوصول إليه من خلال التّمارين المكثفة والقاسية، والطّريقة الأساسيّة لحساب المعدل الأقصى لضربات القلب كما حددتها جمعية القلب الأمريكية (AHA) تكون بطرح العمر من 220 تقريبا، أما الخطوة الثانية فهي التّعرّف على النّطاق المستهدف لضربات القلب (بالإنجليزيّة: target heart rate zone)، ويوضّح الجدول الآتي المعدّل الأقصى لضربات القلب، والنّطاق المستهدف لضربات القلب المناسبة لمجموعة من الأعمار عند ممارسة تمارين معتدلة تتراوح شدّتها بين 50 و80 بالمائة، لذلك عند ممارسة الرّياضة يُفترض أن تكون ضربات القلب ضمن نطاق الخانة الوسطى -حسب العمر- وأن لا تتعدى بأي حال من الأحوال المُعدل الأقصى لضربات القلب.[٣]

العمر النّطاق المُستهدَف لمعدل ضربات القلب في الدّقيقة المعدّل الأقصى لضربات القلب
20 100- 170 200
30 95- 162 190
35 93 - 157 185
40 90–153 180
45 88–149 175
50 85–145 170
55 83–140 165
60 80–136 160
65 78–132 155
70 75–128 150


طريقة قياس معدل ضربات القلب

لمعرفة معدل ضربات القلب في حالة الرّاحة يُفضَّل قياسها صباحاََ قبل مغادرة السّرير، ويمكن فعل ذلك ببساطة باستخدام جهاز إلكتروني يُسمى مراقب معدل ضربات القلب (بالإنجليزيّة: heart rate monitor) ومن ميزات هذا الجهاز إمكانية برمجته لتنبيه الشّخص عند انخفاض، أو ارتفاع معدل ضربات القلب عن النّطاق المستهدف، كما يمكن قياس معدل ضربات القلب يدوياََ وذلك بالبحث عن الشّريان الكعبري الذي يوجد في الجزء الجانبي من المعصم، أسفل جانب الإبهام مباشرة، والضّغط عليه برفق باستخدام إصبعي السّبابة والوسطى وحساب عدد النّبضات خلال دقيقة كاملة، كما يمكن الإكتفاء بثلاثين ثانية وضرب العدد الذي تم الحصول عليه بالعدد (2)، كما يمكن حساب عدد النّبضات خلال عشر ثواني وضربها بالعدد ستة، ويفضّل تكرار القياس لعدة أيام متتالية للتأكّد من صحة النّتائج.[٤]


المحافظة على صحة القلب

للمحافظة على القلب بصحة جيدة يُنصح باتباع النّصائح الآتية:[٥]

  • الإقلاع عن التّدخين.
  • ممارسة الأنشطة والهوايات التي تساعد على الاسترخاء وتخفّف التّوتر، ومن هذه الأنشطة: الخياطة، وأعمال التريكو والكروشيه، والطّبخ، والنّجارة.
  • تناول الأغذيّة المفيدة للقلب ومنها:
    • الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، والأغذية الغنية بالألياف الذّائبة التي تقلّل من الكوليسترول الضّار مثل الشّوفان، والتّفاح، والأفوكادو، والشّعير، والإجاص.
    • الأغذية الغنية بأحماض أوميغا 3 الدّهنيّة مثل سمك السّلمون، والتّونة، والسّردين، وسمك الرنكة.
    • الشّوكولاتة الدّاكنة فهي غنية بالفلافونيدات الصّحيّة للقلب، والتي تقي من الالتهابات وتقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
    • الأغذية الغنية بالدّهون الصّحية ومنها المكسرات مثل اللّوز، والجوز، والبيكان.
  • ممارسة الرّياضة بانتظام، واتباع نظام حياة يتميّز بالحركة والنّشاط.
  • الاسترخاء، ومقاومة الإرهاق والمشاعر السّلبيّة مثل الغضب بممارسة رياضة اليوغا، أو القيام بنزهة، أو المشي.
  • اقتناء حيوان أليف؛ إذ تشير الدّراسات أنّ امتلاك حيوان أليف قد يساعد في تحسين وظائف القلب والرّئة، وقد يساعد أيضاً على تقليل فرص الوفاة بسبب أمراض القلب.
  • شرب ما بين 1-3 فناجين من الشّاي الأخضر أو الأسود قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تجنّب الأطعمة الغنيّة بالملح كالوجبات السّريعة.


المراجع

  1. "Heart", www.newworldencyclopedia.org,12-12-2017، Retrieved 28-9-2018. Edited.
  2. Edward R. Laskowski, (29-8-2018), "What's a normal resting heart rate?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Markus MacGill (15-11-2017), "What should my heart rate be?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  4. Robin Madell (26-1-2018), "What's Your Ideal Heart Rate?"، www.healthline.com, Retrieved 28-9-2018. Edited.
  5. "28 Healthy Heart Tips", www.healthline.com,22-9-2016، Retrieved 28-9-2018. Edited.