كيفية صلاة التراويح في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٥ مايو ٢٠١٦
كيفية صلاة التراويح في رمضان

صلاة التراويح

ممّا شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك من العبادات التَّطوعيّة صلاة التراويح؛ وسُمّيت التراويح بهذا الاسم لأنّ النَّاس كانوا يستريحون خلال أدائها، وتكون الاستراحة بعد كلّ أربع ركعاتٍ؛ لأنّ صلاة التراويح طويلةٌ فلابُد من الرَّاحة خلالها.


صلاة التراويح صلاةٌ ثنائيةٌ أي إنّ كل ركعتين تصليان معاً ثُمّ يسلم، أمّا من صلّى التراويح بلا تسليم بين كل ركعتين فهذا خِلافٌ للسُّنة المحمديّة وقد نصّ علماء المسلمين على أنّ من قام إلى ركعةٍ ثالثةٍ في التراويح؛ فهو كمن قام إلى ركعةٍ ثالثةٍ في صلاة الفجر أي أنّ صلاته باطلةٌ.


حُكم صلاة التراويح

صلاة التراويح سُنةٌ مؤكدةٌ ثابتةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده، ويُفضّل أداؤها جماعةً في المسجد، وقد واظب الرسول صلى الله عليه وسلم على صلاة التراويح كل ليلةٍ في رمضان وفي إحدى الليالي تأخر عن الصلاة ولمْ يخرج للمسلمين خشية أنْ تُفرض عليهم، قال عليه الصلاة والسَّلام:"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه" متفق عليه.


أحكام صلاة التراويح

  • عدد ركعات صلاة التراويح لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعند الإمام أحمد والإمام الشافعيّ تُصلّى عشرون ركعةً، وعند المالكيّة ستٌ وثلاثون ركعةً، وقولٌ آخر أحد عشرة ركعةً أو ثلاث عشرة ركعةً.
  • من شروط صحة صلاة التراويح للإمام والمأموم ولمن يُصلي منفرداً الإطمئنان في الركوع والسجود، واستشعار خشية الله وعظمته وأنْ لا يكن الهاجس ختم القرآن في التراويح وزيادة عدد الركعات فقط.
  • عدم الإسراع في قراءة القرآن أثناء الصلاة من قِبل الإمام؛ فذلك اخلالٌ بهيبة الصلاة ووقار القرآن وقراؤته بطمأنينةٍ.
  • لا يجوز اخراج الصَّوت أثناء الصلاة بواسطة مكبرات الصَّوت لما في ذلك من التشويش والإزعاج للمساجد الأخرى وقاطني المنازل المجاورة للمسجد.
  • على الإمام أن لا يشق على المأمومين بطول القراءة؛ فعليه أن يراعي أن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمرأة.


كيفية صلاة التراويح

  • أول من سن صلاة التراويح هو الرسول صلى الله عليه وسلم وقد واظب على صلاتها عدة ليال متتالية ولكن خشي عليه السلام أن تصبح صلاة مفروضة على أمته؛ فتركها عدة ليال ليأكد على أنها سنة مؤكدة وليست فرضا، أما من يقول بأن الخليفة عمر بن الخطاب هو أول من سن صلاة التراويح فهو قول غير صحيح؛ وإنما كان عمر بن الخطاب أول من جمع المسلمين على إمام واحد يقوم بهم في صلاة التراويح بعدد الركعات التي يستطيعون آدائها.
  • تكون بعد صلاة العشاء بوقتٍ يسيرٍ.
  • ينادى لها بصلاة القيام أثابكم الله.
  • تُصلّى مثنى مثنى صلاةً جهريّةً للإمام؛ فيبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام ثُم ّدعاء الاستفتاح يليه الاستعاذة من الشيطان الرجيم وقراءة الفاتحة.
  • يقرأ بعد الفاتحة ما يشاء من القرآن الكريم؛ فله أن يقرأ بالترتيب من المصحف أو غيباً، أو يقرأ آياتٍ وسُوراً متفرقة ممّا يحفظ أو من المصحف.
  • في خِتام الركعة الثانية يجلس للتشهد الأخير ويُسلم.
  • يُصلي ركعتين أُخريين بنفس الطريقة ثُمّ يستريح الإمام والمصلون بعضاً من الوقت ثُمّ يواصل صلاتهم بنفس الكيفية حتى يُصلوا عدد الركعات التي يرغبون في صلاتها.