كيف أعرف غذاء ملكات النحل الأصلي

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أعرف غذاء ملكات النحل الأصلي

الغذاء الملكي

هو المادّة التي تتغذّى عليها ملكات النحل، ولها خصائص فريدة في تحسين النموّ والتكاثر وإطالة عمر الخلايا، وهو مادة سريعة الهضم ومغذية لجسم الانسان. لون الغذاء الملكي أبيض، وقوامه لزج، ويُفرز عن طريق غُدد توجد في فم النحلة.


يُصنع الغذاء الملكي داخل جسم النحلة عن طريق مزج العسل مع حبوب اللقاح، وهو يحتوي على فيتامين ب5، وب6 المصدر الرئيسي للأستيل كولين، ويحتوي أيضاً على حامض البانتوثنيك، وعلى المعادن المهمّة لصحة الجسم، والسكريات، ومركبات مضادة للبكتيريا، ومضادات حيوية، وكميّة قليلة من فيتامين ج.


تصنيع الغذاء الملكي

تتغذّى يرقات ملكة النحل على الغذاء الملكي مدّة ستة عشر يوماً؛ وهي الفترة اللازمة لخروج الملكة، أمّا الذكور والشغالات فتتغذّى على الغذاء الملكي مدّة ثلاثة أيام من عمرها اليرقي، ثمّ تتغذّى بعد ذلك على خبز النحل المُكوّن من العسل وحبوب اللقاح. أكبر كميّة من الغذاء الملكي تتوفّر في اليوم الرابع والخامس من عمر اليرقة، فبعد اليوم الثامن يُقفل البيت الملكي ويتلوّث الغذاء الملكي ببراز اليرقة، وفي هذه الحالة لا يجوز أن يتمّ جمعُه لأنّه يُعتبر غشاً.


اتّجهت بعض الشركات والمؤسسات لإنتاج الغذاء الملكي بشكلٍ تجاريّ عن طريق تقنية زراعة ملكات النحل باستخدام كؤوس خاصّة لهذا الغرض، وخلايا نحل قويّة لإنتاج البيض المُستعمل في زراعة اليرقات؛ حيث تحتاج عمليّة زراعة الملكات إلى تجهيز غرفة بدرجة حرارة 25، ورُطوبة لا تتجاوز الثمانين بالمئة، فيتمّ نقل اليرقات إلى الكؤوس الملكية بحذرٍ شديد حتى لا تُصاب بأذىً، ثمّ يَرجع الإطار الذي يحتوي على اليرقات إلى الخليّة حتى اليوم الخامس الذي تبدأ فيه عملية جمع الغذاء الملكي.


ننوّه إلى أنّه يجب استخدام الأدوات غير القابلة للصدأ، والأواني المُعتمة؛ لأنّ الضوء يؤثّر على جودة الغذاء الملكي، وبعد ذلك يُحفظ الغذاء الملكي في الفريزر حتى لا يَفقد خصائصه المميّزة ويتعرّض للتلف.


فوائد الغذاء الملكي

  • يُنشّط عمليات الأيض داخل الجسم ويساعد في تنشيط أجهزة الجسم.
  • يزيد من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض .
  • يساعد في التخلص من التعب والإجهاد.
  • يساعد في علاج أمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • يُقوّي جهاز المناعة عند الإنسان.
  • يعالج الروماتيزم ومشاكل العظام.
  • يساعد في تخفيف آثار العلاج الكيماوي.
  • مفيد في حالات العقم والضعف الجنسي.
  • يساعد في علاج قرحة الجهاز الهضمي.
  • يفيد النساء في مرحلة النفاس.
  • يُشجّع النمو عند الأطفال ناقصي النمو.
  • مفيد للتكاثر وتحفيز النمو والبلوغ.
  • مفيد لصحة الأعصاب والجهاز العصبي.
  • يؤخّر ظهور علامات الشيخوخة.