كيف اقوي عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ١٢ يوليو ٢٠١٨
كيف اقوي عضلة القلب

عضلة القلب

تتألف عضلة القلب من العديد من الخلايا العضلية القلبية (بالإنجليزية: Cardiomyocytes)، بحيث تحتوي الخلية الواحدة منها على نواة واحدة أو نواتين، والميتوكندريون، وبروتينات الأكتين والميوسين، كما تحتوي عضلة القلب أيضاً على الألياف العضلية، والألياف العصبية التي تتحكم بسرعة دقات القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ القلب يضخ حوالي 6 آلاف لتر من الدم يومياً إلى أنحاء الجسم المختلفة.[١]


تقوية عضلة القلب

يُمكن الوقاية من أمراض القلب بالطرق المختلفة من خلال تغيير أنماط الحياة والسيطرة على عوامل الخطر، إذ إنّها تُعتبر المُسبّب الأول للوفاة على مستوى العالم، وفي الحقيقة يمكن اتباع الطرق المختلفة لتقوية عضلة القلب، والحد من الإصابة بأمراضها، وفيما يلي بيان لهذه الطرق:[٢]
  • الإقلاع عن التدخين: يُعتبر التدخين أحد المُسبّبات الكبرى لأمراض القلب، وبالتالي فإنّ الإقلاع عنه أمر في غاية الأهمية، وتجدُر الإشارة إلى توفر العديد من الطرق التي من شأنها المُساعدة على ترك التدخين.
  • تقليل الوزن: يمكن تقليل الوزن من خلال اتباع نظام غذائيّ صحيّ وممارسة التمارين الرياضيّة.
  • تناول الأطعمة الصحيّة للقلب: يمكن تناول الوجبات الغنية بالدّهون الصحيّة، مثل سمك السلمون، والغواكامولي (بالإنجليزية: Guacamole) للحفاظ على صحّة القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الشوكولاتة بكمياتٍ مُعتدلة أيضاً مفيد لصحة القلب، نظراً لاحتوائها على مضادات للأكسدة، التي تزيد من مستوى الكولسترول الجيد، وتقلل من مستوى الكولسترول السيء، بالإضافة إلى تحسين وظيفة تخثر الدم.
  • عدم الإفراط في تناول الطعام: يجب الانتباه إلى أهمية تجنّب تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصةً في الأعياد والمناسبات، إذ إنّ تناول الكميات الكبيرة يُحفّز انتقال الدم من القلب إلى الجهاز الهضمي، مما يُسبّب تسارع وعدم انتظام دقات القلب وبالتالي الإصابة بنوبة قلبية أو فشل القلب.
  • تقليل التعرّض للضغوط النفسية: تسبب الضغوط النّفسية حوالي 1400 استجابة كيميائية حيوية في جسم الإنسان، ومثالُ ذلك ارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب، ومن هنا تجدُر الإشارة إلى أهمية التحكم في الضغوط النفسية.
  • ممارسة التمارين الرياضية: يوجد العديد من أنواع التمارين الرياضية الفعالة في الحفاظ على صحّة القلب، نذكر منها ما يأتي:[٣]
    • التّمارين الرياضّية الهوائيّة: تقوم هذه التّمارين في مبدأها على الحركة بما يكفي لرفع معدل دقات القلب والتنفس بشكلٍ أقوى، مع الحرص على ألا تؤثر سرعة هذه الحركة في قدرة الإنسان على التّحدث مع الآخرين أثناء ممارسة هذه التّمارين، ومن الأمثلة على هذه التّمارين الجري، والركض البطيء، وركوب الدراجة، ويُنصح بممارسة التمارين ذات التأثير المنخفض مثل السباحة أو المشي في الحالات التي يعاني فيها الشخص من مشاكل في المفاصل.
    • تمارين الإطالة: يجب ممارسة تمارين الإطالة بلطف تجنّباً لتعريض النفس لأي أذى، وعند ممارسة هذه التّمارين عدّة مرات في الأسبوع الواحد، فإنّ الجسم يصبح أكثر مرونة.
    • تمارين القوة: يمكن القيام بتمارين القوة بما مُعدّله مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، ويُمكن استخدام الأوزان، أو أحبال المقاومة، أو وزن الجسم عند القيام بهذه التّمارين.


أنواع أمراض القلب

قد يتعرّض القلب لأنواع مُختلفة من الأمراض، والتي تؤثر في أجزاء مختلفة منه وبطرق مختلفة، وفيما يلي بيان لأبرز الأمراض التي قد تُصيب القلب:[٤]

  • أمراض القلب الخلقيّة: (بالإنجليزية: Congenital heart defects)، تنشأ هذه الأمراض منذ الولادة، ومن الأمثلة عليها عيوب الحواجز (بالإنجليزية: Septal defects)، أو عيوب الانسداد (بالإنجليزية: Obstruction defects)، أو داء القلب الزراقي (بالإنجليزية: Cyanotic heart defect).
  • اضطراب النظم القلبي: تُعتبر هذه الحالة من الأمور الشائعة وقد تكون خطيرة في بعض الحالات، ويوجد عدّة أنواع لاضطراب النظم القلبي، ومنها تسرع القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)، أو بطئه (بالإنجليزية: Bradycardia)، أو انقباض البطين السابق لأوانه (بالإنجليزية: Premature ventricular contraction)، أو الرجفان (بالإنجليزية: Fibrillation).
  • أمراض الشرايين التاجيّة: تزوّد الشرايين التّاجية القلب بالأكسجين والمواد الغذائية، ويؤدي ترسّب الكولسترول فيها إلى تضيّقها، مما يحول دون قدرتها على إيصال الكميات الكافية من الأكسجين والمواد الغذائية إلى القلب، ويؤدي إلى تلف الشرايين التاجية وإصابتها بالأمراض.
  • اعتلال عضلة القلب التوسعيّ: غالباً ما يظهر هذا الاعتلال في البُطين الأيسر، ويُعتبر السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بهذه الحالة هو المعاناة من أمراض الشرايين التّاجيّة.
  • احتشاء عضلة القلب: (بالإنجليزية: Myocardial infarction)، تحدث هذه الحالة بسبب وجود جلطات دموية في الشرايين التّاجية والتي قد تؤدي إلى إعاقة حركة الدم فيها، وقد تحدث نتيجة تضيق الشريان أو تشنّجه بشكلٍ مفاجئ أيضاً.
  • فشل القلب الاحتقاني: يتمثل فشل القلب بعدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى أنحاء الجسم بكفاءة، وقد تسبب المعاناة من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الشرايين التاجية الإصابة بفشل القلب مع مرور الوقت، وفي معظم الحالات قد تتأثر الجهة اليسرى أو اليمنى من القلب، ويظهر تأثر كلا الجهتين في حالات نادرة.
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي: (بالإنجليزية: Hypertrophic Cardiomyopathy)، تُعتبر هذه الحالة أحد الأمراض الوراثية، وهو المسبب الرئيسي للموت المفاجئ لدى الرياضيين، وتتمثل بزيادة سمك جدار البطين الأيسر، مما يؤدي إلى صعوبة ضخ الدم.
  • قلس الصمّام التّاجي: (بالإنجليزية: Mitral regurgitation)، تحدث هذه الحالة عند عدم غلق الصمّام التّاجي في القلب بإحكام.
  • انسدال الصمّام التّاجي: (بالإنجليزية: Mitral valve prolapse)، يُعاني المرضى في هذه الحالة من عدم انغلاق الصمّام الموجود بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر بشكلٍ كامل، وقد تحتاج بعض الحالات إلى العلاج في حين يوجد حالات أخرى لا تتطلب العلاج.
  • التضيّق الرئوي: (بالإنجليزية: Pulmonary stenosis)، يُعاني الأشخاص في هذه الحالة من تضيّق الصمام الرئوي، مما يحول دون ضخ الدم من البطين الأيمن إلى الشريان الرئوي بالشكل المطلوب.


المراجع

  1. "Heart muscle", www.proteinatlas.org, Retrieved 12-6-2018. Edited.
  2. "7 powerful ways you can strengthen your heart", www.ucirvinehealth.org, Retrieved 12-6-2018. Edited.
  3. "Exercise for a Healthy Heart", www.webmd.com, Retrieved 12-6-2018. Edited.
  4. "Everything you need to know about heart disease", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-6-2018. Edited.