كيف يتم فطام الطفل عن الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٥
كيف يتم فطام الطفل عن الرضاعة

مرحلة الفطام

إنَّ من أصعب الأمور الّتي قد تواجه المرأة في تربية طفلها هي فترة الفطام عن الرّضاعة، فالطّفل يكونُ قد اعتادَ الأمرن ولا يستطيع تركه بسهولة، وسيُصدمُ في بادىء الأمر ويرفض الانقطاع عن الرّضاعة، لذلِكَ على الأمّ إيجاد وسيلة جيّدة لجعل طفلها يترك الرّضاعة الطّبيعيّة دون أيّ مشاكل وبشكل تدريجيّ، وتستطيع الأمّ قراءة بعض الكُتب التّي تُساعد في هذا الموضوع، أو سؤال الأمّهات الّلواتي واجهنَ نفس المُشكلة مع أطفالهنَّ، واختيار إحدى الحلول وتطبيقها على الطّفل، أو تجربة عدّة حلول حتّى الوصول إلى الحل الأمثل والأنسب للصّغير.


كيفيّة فطام الطّفل عن الرّضاعة

اكتساب المرأة الثّقافة والوعي

  • توقُّع المرأة ما قد يواجهها في مرحلة فطام الطّفل، فعليها أن تكون مُستعدّة لمواجهة الصّعوبات التي قد تقِفُ في طريقها نحوَ تعليم طفلها، وبالأخصّ ردّة فعله على الأمر.
  • معرفة وتوقُّع ما يُمكن أن يحصُل للجسد في مرحلة الفطام، فمن الطّبيعيّ أن تحصُل ردّة فعل لجسد الطّفل عندما يتوقّف عن الرّضاعة، وستطرأُ تغييرات كثيرة فيه، وعلى المرأة تحمّلها.
  • التّفهُّم بأنَّ التّغيُّرات العاطفيّة من المُمكن جدّاً أن تحصُل، فالتّغيُّرات الهرمونيّة لا تؤثّرُ فقط على الجسد، إنّما لها تأثيرٌ كبيرٌ على العواطف والمزاج، لذلِكَ على المرأة تجهيز نفسها لهذهِ التغيُّرات الكبيرة.
  • الإدراك بأنَّ الطّفل سيتأثّرُ وبشكلٍ كبير في مرحلة الفطام، فعلى المرأة تفهُّم فكرة أنَّ الطّفل سيكونُ مجبوراً على هذهِ المرحلة، وعليها مُراعاته ومُحاولة تعويضه بشتّى الطّرق.
  • جعل الطّفل يتحكّم بقرار الفطام، وذلِكَ لتفادي الدّخول في حالات الغضب والمزاج السّيّء لهُ، أو بالإمكان استدراجه ليبدأ هوَ بذلِك.


الفطام تدريجيّاً

  • البدء بفطام الطّفل ببُطء، وبذلك تصبح العمليّة أسهل على الأمّ والطّفل معاً، فلن يُصابَ الطّفل بصدمة التّوقُّف بشكلٍ مُفاجىء إنّما سيستقبلُ الأمر بشكلٍ سلس وتدريجيّ.
  • زيادة الفطام بشكلٍ تدريجيّ، كالبدء أوّلاً بمنعه عن الرّضاعة في النّهار، ثُمَّ الانتقال إلى فترة الّليل.
  • تمثيل الأمّ الشّعور بالألم، فالطّفل يفهمُ كُلَّ شيء، فإذا ظنَّ أنَّ والدتهُ تشعُرُ بالألم كُلّما رضعَ منها، سيبتعدُ تدريجيّاً بنفسه.


تجنُّب تذكير الطّفل بالرّضاعة

  • عدم السّماح للطّفل برؤية صدر والدته، فعلى الأمّ تفادي ارتداء الثّياب أو خلعها أمامه، بالإضافة إلى تجنُّب الاستحمام معهُ حتّى لا يتذكَّر الرّضاعة مرّةًً أُخرى.
  • حمل الطّفل بطريقة مُختلفة عن الطّريقة التّي كانَ يُحملُ فيها للرّضاعة، فبذلِك تقوم الأم بتشتيت انتباهه.
  • تجنُّب الأماكن التّي كانَ يتمّ الجلوس فيها أوقات الرّضاعة، ككُرسيٍّ مُحدّد، أو غرفة مُحدّدة.


استخدام تكتيكات الإلهاء

  • إلهاء الطّفل عن طريق الخروج معهُ للمشي أو إلى السّوق أو الحديقة، فالطّفل يُلهلى بسهولة.
  • إبقاء الطّفل مشغولاً، فعلى الأُمّ عدم ألّا تترك أيّ مجال لهُ ليُفكِّرَ بالرّضاعة، وذلك بإعطائهِ ألعاباً جديدةً أو جعلهِ يلهو معَ أطفالٍ من عُمره.
  • البحث عن طُرق جديدة وبديلة للرّضاعة لمُساعدة الطّفل على النّوم، كتعليمه على الرّضاعة الصّناعيّة.