ما الذي يسببه نقص فيتامين د

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
ما الذي يسببه نقص فيتامين د

فيتامين د

يُعدّ فيتامين د عنصراً مهمّاً للجسم، لأنّه يساعد على بناء العظام والأسنان، كما أنّ الحفاظ على مستوى كافٍ منه في الجسم يُعدّ مهمّاً لكلّ مراحل الحياة، وبشكلٍ خاص فإنّه يُعد مهمّاً جداً للأطفال، كما أنّه يقي من العديد من الأمراض؛ مثل: السرطان، والسكري، وأمراض الكلى، وأمراض القلب، وضغط الدم المرتفع، وضعف العضلات، وهناك ثلاثة مصادر رئيسية لفيتامين د، أوّلها أشعة الشمس؛ حيث إنّ جسم الإنسان يصنع فيتامين د عند التعرض للشمس، أمّا المصدر الثاني فهو الأطعمة؛ حيث إنّ هناك بعض الأطعمة التي تحتوي عليه بشكلٍ طبيعي، وبعض الأطعمة الأخرى المدعمة به، ومنها: زيت السمك، والبيض، والجبنة، والزبدة، بالإضافة إلى المكمّلات الغذائية، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات فيتامين د.[١]


أعراض نقص فيتامين د

يُعد فيتامين د مهمّاً جداً لجسم الإنسان، وهذا لتأثيره القوي على أجهزة الجسم المختلفة، وعلى عكس الفيتامينات الأخرى فإنّه يعمل في الجسم كهرمون، ويصنعه جسم الانسان من الكوليسترول عند التعرض للشمس، وتوضح النقاط الآتية أهمّ أعراض نقصه:[٢]

  • الإصابة بالمرض و العدوى في أغلب الأحيان: حيث إنّ المحافظة على صحة جهاز المناعة وقوته تُعدّ إحدى وظائف فيتامين د، فهو يمتلك القدرة على مكافحة الفيروسات، والبكتيريا التي تسبب الأمراض، وهناك العديد من الدراسات التي أظهرت العلاقة بين نقص فيتامين د وعدوى الجهاز التنفسي مثل: الزُكام، والتهاب القصبات (بالإنجليزية: Bronchitis)، والالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • الإجهاد والتعب: فقد يكون الشعور بالتعب ناجماً عن العديد من الأسباب، ويمكن أن يكون نقص فيتامين د أحد هذه الأسباب.
  • الشعور بالألم في العظام والظهر: حيث يساهم فيتامين د في الحفاظ على صحة الجسم من خلال عدة طرق، ومن أهمّها تحسين قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم من الغذاء.
  • الاكتئاب: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هناك علاقةً بين النقص في فيتامين د والإصابة بالاكتئاب، ولكنّ هذه الدراسات ليست مؤكدة، وتحتاج الى المزيد من البحث والدراسات لتأكيدها.
  • ضعف التئام الجروح: حيث إنّ بطء التئام الجروح بعد الخضوع للعمليات الجراحية قد يكون ناتجاً عن نقصٍ في فيتامين د، وهناك بعض الدراسات التي تقترح أنّ فيتامين د يزيد من إفراز المركبات التي تُعدّ ضروريّةً لعملية إنتاج الجلد الجديد، ولكنّ هذه الدراسات ليست مؤكدة، وتحتاج إلى المزيد من الأدلة لتأكيدها.
  • فقدان الشعر: حيث إنّ تساقط الشعر بشكلٍ كبيرٍ قد يكون ناجماً عن الإصابة بمرضٍ أو نقصٍ في أحد العناصر الغذائيّة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك مرضاً مناعيّاً يدعى الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia areata) يُصاحبه فقدان الشعر في الرأس ومناطق أخرى في أنحاء الجسم، وهو مرتبطٌ بالكساح الذي يسبب تليّن العظام عند الأطفال، ويحدث نتيجة نقص فيتامين د.
  • الشعور بالألم في العضلات: حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ نقص فيتامين د يمكن أن يكون سبباً في آلام العضلات للأطفال والبالغين، وهناك بعض الدراسات التي تقترح أنّ الخلايا العصبية تحتوي على مستقبلات لفيتامين د تدعى (بالإنجليزية: Nociceptors)، وتُعدّ هذه الخلايا مسؤولةً عن الإحساس بالألم، ولكن هذه الدراسات ليس مؤكدة، وهناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيدها.
  • فقدان العظام: يلعب فيتامين د دوراً مهمّاً في امتصاص الكالسيوم وأيض العظام، وقد يعتقد كبار السنّ الذين يعانون من فقدان العظام أنّهم بحاجةٍ إلى فيتامين د، إلّا أنّهم في الحقيقة قد يكونون بحاجةٍ إلى تناول فيتامين د، فقد أشارت إحدى الدراسات التي شملت 1100 امرأة في سنّ انقطاع الطمث أو بعده إلى أنّ هناك رابطاً قوياً بين نقص فيتامين د وانخفاض كثافة العظام، إلّا أنّ هناك بعض الدراسات الأخرى التي لم تستطِع ذلك، ولكن يُنصح بتناول كميات كافية من فيتامين د للوقاية من خسارة العظام والتقليل من خطر الإصابة بالكسور.


أسباب نقص فيتامين د

هناك العديد من الأسباب لنقص فيتامين د في جسم الإنسان، ومن أهم الأسباب ما يأتي:[٣]

  • قلّة التعرض لأشعة الشمس: وذلك لأن الجسم ينتج فيتامين د عند التعرض للشمس.
  • البشرة الداكنة: حيث إنّ صبغة الميلانين (بالإنجليزية: Melanin) الموجودة في الجلد يمكن أن تقلل قدرته على إنتاج فيتامين د عند التعرض للشمس، بالإضافة إلى ذلك فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ كبار السن الذين يمتلكون بشرةً داكنةً يكونون معرضين لخطر الإصابة بنقص فيتامين د أكثر من غيرهم.
  • عدم قدرة الكلى على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط: فعندما يتقدم الإنسان بالسن تقل قدرة كليتيه على تحويل الفيتامين إلى تركيبه الفعال، ممّا يزيد من خطر إصابته بنقص فيتامين د.
  • عدم قدرة القناة الهضمية على امتصاص فيتامين د من الغذاء: وقد يحدث ذلك نتيجة المعاناة من عدة مشاكل في الجسم، ونذكر منها:
    • داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease).
    • التليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis).
    • حساسية القمح، أو ما يُعرف بالداء البطني (بالإنجليزية: Celiac disease).
  • السمنة: حيث إنّ الخلايا الدهنية تأخذ فيتامين د من الدم، ممّا يؤدي إلى التأثير على كمية فيتامين د التي تُفرز إلى الدورة الدموية.


الكميات الموصى بها من فيتامين د

يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowances) من فيتامين د:[٤]

الفئة العمرية الكميات الموصى بها من فيتامين د (وحدة دولية/ اليوم)
الرَُضّع 0-12 شهر 400
الأشخاص 1-70 سنة 600
الأشخاص أكبر من 70 سنة 800


المراجع

  1. "Vitamin D", familydoctor.org,15-3-2017، Retrieved 8-11-2018. Edited.
  2. franziska spritzler (23-7-2018), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  3. Christine Mikstas (16-5-2018), "Vitamin D Deficiency"، www.webmd.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  4. "Vitamin D & Vitamin D Deficiency", my.clevelandclinic.org,21-10-2015، Retrieved 8-11-2018. Edited.