ما علاج مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
ما علاج مرض السكري

مرض السكري

يُعرّف مرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes) على أنّه إحدى المشاكل الصحية المزمنة أي التي تُرافق المصاب طوال حياته، ويتمثل هذا المرض بارتفاع مستويات السكر في الدم بشكلٍ يفوق الحدّ الطبيعيّ، وفي الحقيقة هناك نوعان رئيسيان لهذا المرض، أمّا النوع الأول فيحدث نتيجة مهاجمة جهاز المناعة في الجسم الخلايا المُنتجة للإنسولين، أمّا النوع الثاني من مرض السكري فيظهر إمّا نتيجة لعدم استجابة خلايا الجسم للإنسولين المُفرز على الوجه المطلوب، وإمّا نتيجة عدم إفراز الجسم ما يُلبّي حاجته من الإنسولين، ومن الجدير بالذكر أنّ النّوع الثاني من مرض السكري أكثر شيوعاً من النوع الأول، فمثلاً يُشجّل النوع الثاني من مرض السكري 90% من مجموع حالات البالغين المصابين بالسكري في المملكة المتحدة، في حين يُسجّل النوع الأول ما لا يزيد عن 10% من مجموع الحالات، وممّا يجدر التنبيه إليه أنّ هناك مشكلة صحية ترتبط بالسكري وتُعرف بسكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes)، وتتمثل هذه الحالة بارتفاع مستويات السكر في الدم بطريقة تفوق إنتاج الجسم للإنسولين المُفرز.[١]


علاج مرض السكري

تعديلات نمط الحياة

هناك بعض التعديلات التي يُنصح بإجرائها على نمط حياة المصاب للسيطرة على مستويات السكر لديه، بداية من زيارة الطبيب لوضع خطة علاجية شاملة، والوصول إلى أسلوب حياة سليم، فهذا بدوره يُقلل من احتمالية معاناة المصاب من المضاعفات المحتملة التي قد تترتب على المعاناة من ارتفاع مستويات السكر في الدم، ومن هذه التعديلات ما يأتي:[٢][٣]

  • الحرص على الالتزام بتوصيات الطبيب المختصّ حول طبيعة الغذاء وطريقة تناوله، إذ يجدر بيان أنّ وقت تناول الوجبات وعددها يلعب دوراً رئيسياً في السيطرة على مستويات السكر في الدم إلى جانب طبيعة الغذاء ذاته، خاصة في حالة المرضى المصابين بالنوع الاول من المرض، أما في حالة الإصابة بالنوع الثاني من السكري يجدر بيان أنّ إنقاص الوزن الزائد في حال المعاناة منه أمر لا بُدّ منه للسيطرة على مستويات السكر في الدم،وبشكل عام يعتمد الجدول الغذائيّ المُعدّ من قبل المختص على عوامل عديدة، منها وزن المصاب ورغبته في تناول الطعام وطبيعته.
  • استشارة الطبيب المختص حول نوعية التمارين الرياضية التي يمكن للمصاب بمرض السكري ممارستها، إذ إنّ ممارسة التمارين الرياضية تُقلّل مستويات السكر في الدم وتُحسّن استجابة الجسم للإنسولين في حال إعطائه، وبهذا قد تقل مستويات السكر في الدم إلى حدّ حرج، وعليه لا بُدّ من استشارة الطبيب حول هذا الأمر، واتباع إرشاداته بما يتعلق بقياس مستويات السكر قبل ممارسة التمارين أو تناول وجبة خفيفة قبل نصف ساعة من بدء ممارسة التمارين.
  • الحرص على المحافظة على قراءات ضغط الدم والكوليسترول ضمن الحدود الطبيعية، وذلك باتباع الحمية الغذائية المناسبة وتناول الأدوية بحسب إرشادات الطبيب المختص وتعليماته.
  • الإقلاع عن التدخين ولك لتسببه بزيادة احتمالية المعاناة من مضاعفات مرض السكري، بما فيها السكتة الدماغية، والنوبات القلبية، والمشاكل المرتبطة بالأعصاب والكلى.
  • مراجعة طبيب العيون المختص بمتابعة حالات السكري للكشف عن أية مضاعفات ترتبت على المعاناة من مرض السكري في أسرع وقت ممكن، وذلك بهدف السيطرة عليها ومنعاً لتقدمها.
  • أخذ المطاعيم بشكلٍ دوريّ بحسب ما يراه الطبيب مناسباً، وذلك لأنّ ارتفاع مستويات السكر في الدم يتسبب بإضعاف الجهاز المناعيّ لدى الشخص، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة فرصة التعرض للعدوى بما فيها الإنفلونزا، ومن المطاعيم التي يُنصح بأخذها بشكل دوريّ: مطعموم الإنفلونزا، إذ يجدر أخذه مرة كل عام.
  • العناية بالقدمين وأخذ الحيطة والحذر عند غسلهمها، إذ يُنصح غسل القدمين بالماء الفاتر والحرص على تجفيفهما بعد إتمام الغسل، وخاصة بين الأصابع، ثمّ ترطيبهما باستخدام مُرطّب مناسب، ويُنصح مرضى السكري بتفقّد أقدامهم كل يوم لمراقبة ظهور الجروح أو القروح أو أية مشاكل ثمّ مراجعة الطبيب في حال عدم التئامها.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • التحكم بالغضب والبعد عن مُسبّبات التوتر.


العلاجات الدوائية

في الحقيقة يعتمد علاج النوع الأول من مرض السكري على حقن الإنسولين، في حين هناك العديد من الخيارات الدوائية التي يمكن أن تُعطى في حال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني إضافة إلى إمكانية إعطاء الإنسولين بحسب ما يراه الطبيب مناسباً، ويمكن تفصيل هذه الأدوية فيما يأتي:[٤][٣]

  • الإنسولين: وله أنواع عديدة، منها ما هو قصير المفعول (بالإنجليزية: Short Acting)، ومنها ما هو سريع المفعول (بالإنجليزية: Rapid Acting) مثل أنسولين غلوليزين (بالإنجليزية: Insulin glulisine) والأنسولين ليسبرو (بالإنجليزية: Insulin lispro)، ومنها ما هو متوسط المفعول (بالإنجليزية: Intermediate Insulin) مثل إنسولين NPH، وأمّا النوع الأخير فهو طويل المفعول (بالإنجليزية: Long Acting) مثل إنسولين غلارجين (بالإنجليزية: Insulin glargine).
  • مثبطات ناقل مشارك صوديوم/جلوكوز 2: (بالإنجليزية: Sodium glucose transporter 2 inhibitors)، تساعد هذه الأدوية على التخلص من الجلوكوز عن طريق البول، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية: كاناجليفلوزين (بالإنجليزية: Canagliflozin).
  • مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4: (بالإنجليزية: Dipeptidyl peptidase-4 inhibitor)، وتساعد هذه الأدوية البنكرياس على إنتاج المزيد من الإنسولين، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية: ساكساغلبتين (بالإنجليزية: Saxagliptin)، وسيتاغلبتين (بالإنجليزية: Sitagliptin).
  • محفزات الدوبامين: (بالإنجليزية: Dopamine agonist)، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية بروموكريبتين (بالإنجليزية: Bromocriptine)، ولكن لم تُعرف إلى الآن الآلية التي تساعد فيها الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية على تخفيض مستويات السكر في الدم.
  • مُشابهات الإنكرتينات: (بالإنجليزية: Incretin mimetics)، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة ليراجلوتايد (بالإنجليزية: liraglutide).
  • سلفونيليوريا: (بالإنجليزية: Sulfonylurea)، تُحفّز الأدوية التابعة لهذه المجموعة خلايا البنكرياس لإفراز الإنسولين، ومن الأمثلة عليها: غليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride) وغليكلازايد (بالإنجليزية: Gliclazide).
  • ثيازوليدينديون: (بالإنجليزية: Thiazolidinedione)، ومن أدوية هذه المجموعة: روزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone) وبيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone).
  • ميتفورمين: (بالإنجليزية: Metformin)، يعمل الميتفورمين على تقليل كمية السكر التي يُنتجها الكبد، وبذلك تقليل كمية السكر التي تمتصها الأمعاء، ممّا يُحسّن حساسية خلايا الجسم للإنسولين، ويساعد العضلات على امتصاص الجلوكوز.


المراجع

  1. "Diabetes", www.nhs.uk, Retrieved August 30, 2018. Edited.
  2. "Understanding Diabetes -- Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved August 30, 2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Type 1 diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved August 30, 2018. Edited.
  4. "A Complete List of Diabetes Medications", www.healthline.com, Retrieved August 30, 2018. Edited.