ما هو سبب ارتفاع الضغط

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٠ ، ٢٢ مايو ٢٠١٩
ما هو سبب ارتفاع الضغط

ضغط الدم

يُعرَف ضغط الدم على أنَّه القوة التي يدفع بها القلب الدم باتجاه الأوعية الدمويّة، ويتعرَّض ضغط الإنسان إلى الارتفاع والانخفاض بشكل مُستمرّ نتيجةً للعمل الذي يُمارسه، إلا أنَّه يُصنَّف على أنَّه حالة مرضيّة إذا استمرَّ في الارتفاع بشكل دائم، وتُعبِّر القراءة 120/80 عن ضغط الإنسان الطبيعي المثالي، أمَّا القراءة 139/89 فتُعبِّر عن الحدِّ الأعلى الطبيعي لضغط الشخص، ومع تقدُّم العمر تزداد احتماليّة إصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم، ويُعَدُّ الضغط عامل الخطورة الأوَّل للإصابة بأمراض القلب المختلفة؛ لذلك يُنصَح المريض عند ملاحظتهِ لقراءات غير منتظمة لضغط الدم بمراقبته بشكل مُستمرّ لتجنُّب حدوث الجلطات، أو أمراض القلب، أو أمراض الكلى.[١]


أسباب ارتفاع ضغط الدم

تختلف أسباب ارتفاع ضغط الدم بحسب نوعه، وهناك نوعَان رئيسيّان من ارتفاع ضغط الدم، وهما:

  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي: ينشأ هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم عند البالغين تدريجيّاً عبر السنين، ولا يُوجَد سبب واضح لحدوثه.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: يظهر هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم فجأة، ويُسجِّل المريض قراءات أعلى من قراءات ضغط الدم من النوع الأساسي، وعادة ما يرجع سبب الإصابة به إلى حالة صحِّية يُعاني منها المريض، أو نتيجة لتناول مجموعة من الأدوية، ومن هذه الحالات الصحِّية والأدوية التي قد تُؤدِّي إلى ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٢]
  • مشاكل الكليتَين.
  • مشاكل الغُدَّة الدرقيّة.
  • بعض العيوب الخلقيّة في الأوعية الدمويّة.
  • متلازمة انقطاع التنفُّس أثناء النوم.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: موانع الحمل، ومُضادَّات الاحتقان، ومُسكِّنات الألم.
  • الإصابة بأورام الغُدَّة الكظريّة.
  • تناول الأدوية الممنوعة، مثل: الكوكايين، والأمفيتامين.


عوامل تزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

تُساهم بعض العوامل غير القابلة للتغيير، مثل: العوامل الجينيّة الوراثيّة، وبعض العوامل الفيزيائيّة في زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن هذه العوامل نذكر الآتي:[٣]

  • تاريخ العائلة: يزداد خطر التعرُّض للإصابة بضغط الدم المرتفع في حال كان للمريض أقرباء من الدرجة الأولى يُعانون من المرض نفسه.
  • العمر: تزداد فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدُّم العمر؛ وذلك بسبب فقدان الأوعية الدمويّة لمرونتها مع العمر، وعلى الرغم من ذلك قد يُصاب الأطفال أيضاً بارتفاع ضغط الدم.
  • الجنس: تزداد فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم عند الرجال حتى عمر 64 سنة، أما بعد عمر 65 سنة فإنَّ احتماليّة الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزداد عند النساء أكثر من الرجال.
  • العرق: يُعاني الأمريكيُّون الأفارقة من ازدياد فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مع انخفاض فعاليّة الأدوية في العلاج مقارنة بأيِّ عرق آخر.
  • أمراض الكلية المزمنة: قد ينتج ارتفاع ضغط الدم عن أمراض الكلية المزمنة، كما أنَّ الإصابة بارتفاع ضغط الدم تُساهم في إحداث أضرار أكبر للمريض الذي يُعاني من أمراض الكلية.


من العوامل الأخرى القابلة للتغيير، والتي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٣]

  • عدم بذل أيِّ مجهود بدني: تُعَدُّ ممارسة التمارين الرياضيّة أمراً مهمّاً جدّاً لصحَّة القلب، وجهاز الدوران، لذلك فإنَّ نمط المعيشة الخامل بعيداً عن أيِّ مجهود بدني يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • اتِّباع نظام غذائي غير صحِّي وغني بالصوديوم: يُعَدُّ نظام الغذاء الصحِّي أمراً مفصليّاً في الحدِّ من مشكلة ارتفاع ضغط الدم، وإنَّ اتِّباع نظام الغذاء غني بالأملاح، والسكَّريات، والدُّهون المشبعة يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • الوزن الزائد، أو السُّمنة: إنَّ الوزن الزائد يعرض القلب وجهاز الدوران لمجهود مضاعف، فتزداد احتماليّة إصابة الشخص الذي يعاني من بالسُّمنة بأمراض القلب، والشرايين، والسكَّري، وارتفاع ضغط الدم.
  • التدخين: يُساهم التدخين في ارتفاع ضغط الدم مُؤقَّتاً، وقد يُؤدِّي إلى تدمير الشرايين.
  • الضغوطات النفسيّة: إنَّ الشعور بالضغوطات النفسيّة الشديدة يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أنَّ الضغوطات النفسيّة تُحفِّز العادات الأخرى غير الصحِّية، مثل: التدخين، أو اتِّباع نمط غذائي غير صحِّي، أو عدم ممارسة التمارين الرياضيّة.


القراءات الطبيعيّة لضغط الدم

تتألَّف قراءة ضغط الدم من رقمَين، مثل: 120/80، وتُعبِّر القراءة 120 عن ضغط الدم الانقباضي، أمَّا 80 فتُعبِّر عن ضغط الدم الانبساطي، وتُصنَّف قراءات ضغط الدم كما يأتي:[٤]

  • ضغط الدم الطبيعي: وهي القراءة التي تكون أقلّ من 120/80.
  • ضغط الدم المرتفع: تتراوح القيمة من 120-128/ أقلّ من 80.
  • المرحلة الأولى من مرض الضغط: تتراوح القيمة من 130-139 / 80-89.
  • المرحلة الثانية من ضغط الدم المرتفع: أعلى من 140 / أعلى من 90.
  • أزمة ارتفاع ضغط الدم: وتُسجَّل القراءة أعلى من 180/120، وعادةً ما تستدعي زيارة الطبيب فوراً.


علاج ارتفاع ضغط الدم

تعديلات نمط الحياة

تُعَدُّ التغيُّرات في نمط الحياة هي العلاج الأساسي الأوَّل لارتفاع ضغط الدم، وفي ما يأتي بيانها:[٥]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بشكل منتظم: حيث تدعو الدراسات إلى ممارسة التمارين الرياضيّة البسيطة لمُدَّة 150 دقيقة في الأسبوع، أو التمارين الرياضيّة الصعبة لمُدَّة 75 دقيقة في الأسبوع، كما ينصح الأطبَّاء بممارسة التمارين الرياضيّة لمُدَّة خمسة أيّام في الأسبوع، مثل رياضة المشي، أو الركض.
  • تخفيف التعرُّض للضغوطات النفسيّة: إن تجنُّب الضغوطات النفسيّة، أو تعلُّم كيفيّة التعامل مع الضغوطات التي لا يُمكن تجنُّبها يُساعد على التحكُّم في ضغط الدم، وقد يتَّبع البعض أساليب أخرى غير صحِّية للتعامل مع المرض، مثل: شرب الكحول، أو التدخين، ممَّا يزيد المشكلة سوءاً، لذلك يجب تجنُّب التدخين عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ لأنَّه يزيد من خطر التعرُّض لمشاكل القلب، والمشاكل الصحِّية الأخرى.


العلاج بالأدوية

تختلف الأدوية المُستخدَمة في علاج ضغط الدم حسب المجموعة التي تنتمي إليها، وتختلف هذه المجموعات في الطريقة التي تعمل بها هذه الأدوية في الجسم، ومن الأدوية المُستخدَمة في علاج ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٦]

  • مُدرَّات البول.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • حاصرات مستقبلات ألفا-بيتا.
  • مُثبِّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.[٧]
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.[٧]
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.[٧]


المراجع

  1. "Blood pressure", www.heartfoundation.org.au, Retrieved 15-5-2019. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org,12-5-2018، Retrieved 14-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Know Your Risk Factors for High Blood Pressure", www.heart.org, Retrieved 14-5-2019. Edited.
  4. Debra Jaliman (11-7-2017), "Causes of High Blood Pressure"، www.webmd.com, Retrieved 15-5-2019. Edited.
  5. Markus MacGill (21-11-2018), "Everything you need to know about hypertension"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-5-2019. Edited.
  6. Alana Biggers (27-2-2019), "High Blood Pressure Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 15-5-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "High blood pressure medicines", medlineplus.gov, Retrieved 15-5-2019. Edited.