ما هي فوائد وضع العسل على السرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٩
ما هي فوائد وضع العسل على السرة

العسل

يُعدّ العسل (بالإنجليزية: Honey) سائلاً طبيعياً حلو المذاق، يصنعه النحل باستخدام رحيق الأزهار، وهناك أصنافٌ مختلفةٌ من هذا الغذاء تتنوع في نكهاتها بالاعتماد على أنواع الأزهار التي أُخذ الرحيق منها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هناك نوعان من العسل وهما؛ الخام، والمُبستر، وتتم إزالة النوع الأول من الخلية وتعبئتهِ مباشرةً في أوعيةٍ خاصةٍ؛ ولذلك فهو يحتوي على كمياتٍ قليلةٍ من الخمائر، والشمع، وحبوب اللقاح، في حين أنّ النوع المُبستر من العسل يتمّ تعريضه للحرارة، ثمَّ معالجته لإزالة الشوائب، ومن الجدير بالذكر أنَّ المذاق الحلو للعسل يعود لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من السكريات التي تتراوح ما بين 70-80%، وتشمل؛ السكريات الأحادية، والفركتوز، والجلوكوز، وقد شاع استخدام العسل في علاج العديد من المشاكل الصحية؛ بسبب خصائصه المطهرة، والمضادةِ للأكسدة والبكتيريا.[١]


فوائد وضع العسل على السرَّة

يُعتبر العسل من الأغذية الصحية التي تساعد على الشفاء، وتساهم في المحافظة على صحة الجسم بشكلٍ عام، وبالرغم من ذلك لم تُثبت الدراسات العلمية وجود فوائد لاستخدام العسل على السرَّة، ومن ناحيةٍ أُخرى فقد تبين أنَّ العسل يدخل في بعض العلاجات والأدوية التي تستخدم للبشرة، فقد استُخدم منذ القِدم في علاج المشاكل الجلدية؛ مثل: النُّخالِيَّةُ البَيضاء (بالإنجليزيّة: Pityriasis)، والسَعْفَة (بالإنجليزية: Tinea)، وقشرة الرأس، وطفح الحفاض (بالإنجليزية: Diaper Dermatitis)، والصدَفية، والبواسير، والشرخ الشرجي، كما استُخدم العسل كمكوّنٍ في مستحضرات التجميل؛ فهو يمتلك تأثيراً مرطّبٍاً ومهدئاً للبشرة، بالإضافة إلى أنّ هذا الغذاء تم استخدامه في علاج الحروق والجروح؛ حيث بينت الدراسات أنَّ استخدام العسل مباشرةً أو الضمادات المُشبّعة به قد يساهم في تحسين عملية الشفاء، بما في ذلك جروح ما بعد العمليات الجراحية، وتقرحات الساق المزمنة، والدمامل، والمناطق التي تُحقن للتطعيم والحروق أيضاً؛ إذ إنَّ العسل يقلّل من القيّح، ويساعد على تنظيف الجرح، وتخفيف الألم، والحدّ من العدوى، بالإضافة إلى أنَّه يسرّع من عملية الشفاء.[٢][٣]


فوائد العسل بشكلٍ عام

يمنح العسل الجسم بالعديد من المنافع إلى جانب فوائد العسل للبشرة، ونذكر من أبرزها ما يأتي:[٤]

  • غنيٌ بمضادّات الأكسدة: مثل: المركبات الفينولية (بالإنجليزيّة: Phenolic Compounds)، والأحماض العضوية، والتي بدورها تقلّل من خطر الإصابة بعدّة أمراض؛ مثل: الأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان، كما قد تساهم في تعزيز صحة العين.
  • المساعدة على علاج السعال لدى الأطفال: إذ يُعتبر السعال مشكلةً شائعةً لدى الأطفال المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وقد تبين أنَّ العسل قد يكون خياراً أفضل من أدوية السعال؛ التي لا تكون فعالةً دائماً، ويمكن أن يكون لها آثارٌ جانبية، ومن الجدير بالذكر أنَّ العسل يساعد على تحسين النوم لدى الأطفال المصابين بالسعال.
  • تنظيم مستويات الكولسترول في الدم: حيث يُسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم زيادةً في خطر الإصابةِ بأمراض القلب، وقد أظهرت الدراسات أنَّ تناول العسل يرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزيّة: LDL cholesterol)، والكولسترول الكليّ، وارتفاع مستويات الكولسترول النافع (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol)، مما قد يقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • المساهمة في خفض ضغط الدم: فقد تبين أنَّ مضادات الأكسدة الموجودة في العسل ترتبط بخفض ضغط الدم؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ استهلاك العسل يؤدي إلى انخفاضٍ بسيط في مستويات ضغط الدم.
  • خفض مستويات الدهون الثلاثية: إذ ترتبط الزيادة في مستويات الدهون الثلاثية في الجسم بارتفاع خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنَّ استهلاك العسل بشكلٍ منتظم يمكن أن يساعد على خفض مستويات هذا النوع من الدهون؛ ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ مستويات الدهون الثلاثية كانت أقلّ بنسبة تتراوح ما بين 11-19% لدى الأشخاص الذين يستهلكون العسل مقارنةً بالأشخاص الذين استهلكوا السكر.
  • المساعدة على علاج المشاكل الهضمية: حيث إنّ العسل قد يساعد على التخفيف من بعض المشاكل الهضميّة، مثل: الإمساك، والقرحة، كما يُعتبر العسل علاجاً منزلياً شائعاً للمشاكل الهضمية، وللحصول على فائدته يُوصى بإضافته إلى الشاي مع الليمون.[٥]
  • المساعدة على تعزيز الأداء البدني: حيث يمكن للعسل أن يُعزّز أداء الرياضيين، ويُحسّن من مستويات التحمل لديهم، ويحدُّ من إجهاد العضلات؛ وذلك لما يحتويه من السكريات؛ التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة، وتساهم أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم.[٦]


القيمة الغذائية للعسل

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية التي تتوفر في ملعقةٍ واحدة؛ أي ما يعادل 21 غراماً من العسل:[٧]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 64 سعرةً حراريةً
الماء 3.59 مليلترات
البروتين 0.06 غرام
الدهون 0 غرام
الكربوهيدرات 17.3 غراماً
السكريات 17.25 غراماً
الكالسيوم 1 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
البوتاسيوم 11 مليغراماً
الحديد 0.09 مليغرام
الزنك 0.05 مليغرام
فيتامين ج 0.1 مليغرام
الصوديوم 1 مليغرام


محاذير تناول العسل

بالرغم من اعتبار العسل آمناً للاستخدام، إلاّ أنّ هناك بعض الحالات التي تستوجب الحذر عند تناوله أو استخدامه، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[٨]

  • الأطفال دون سنّ السنة: حيث يُحذر إعطاء هذه الفئة من الأطفال العسل حتى إن كانت بكمياتٍ صغيرة؛ وذلك بسبب احتوائه على نوعٍ من البكتيريا التي تُسبب حالةً خطيرةً تُعرَف بالتَّسمُّم الوشيقي في الرُّضَّع (بالإنجليزيّة: Infant Botulism)؛ إذ قد تنمو أبواغ هذه البكتيريا وتتكاثر في أمعاء الطفل، وتنتج سموماً خطرةً.
  • الأشخاص المصابين بحساسيةٍ تجاه العسل: حيث يعاني بعض الأفراد من حساسيةٍ تجاه مكوناتٍ محددةٍ في العسل؛ وخاصةً حبوب لقاح النحل، التي قد تسبب ردود فعلٍ تحسسيةٍ خطيرةٍ، وقد تؤدي إلى الوفاة أحياناً، وتشمل أعراض هذه الحساسية ما يأتي:
    • أعراض نوبات الربو.
    • الدوخة، والإغماء.
    • الغثيان، والتقيؤ.
    • الضعف.
    • التعرق المفرط.
    • عدم انتظام نبضات القلب.
    • الشعور بلسعةٍ عند وضعه على الجلد.


المراجع

  1. Joseph Nordqvist (14-2-2018), "Everything you need to know about honey"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. Burlando, Cornara, "Honey in dermatology and skin care: a review."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  3. "HONEY", www.webmd.com, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  4. Kris Gunnars (5-9-2018), "10 Surprising Health Benefits of Honey"، www.healthline.com, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  5. Annie Hauser (17-9-2012), "8 Health Benefits of Honey for a Happy New Year"، www.everydayhealth.com, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  6. Birgit Ottermann (2-7-2013), "The health benefits of honey", www.health24.com, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 19296, Honey", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  8. "Honey", www.mayoclinic.org,18-10-2017، Retrieved 13-2-2019. Edited.