مطوية عن سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٢٩ مايو ٢٠١٨
مطوية عن سرطان الثدي

سرطان الثدي

في الحقيقة يُصيب سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) النساء بشكلٍ أساسيّ، وقد يُصيب الرجال في حالات نادرة، ويجدر التنبيه إلى أنّ سرطان الثدي يُعدّ من السرطانات الشائعة، إذ يُقدر أنّ امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء تُصاب بسرطان الثدي خلال حياتها، ومن الجدير بالذكر أنّ فرصة الامتثال للشفاء من سرطان الثدي عالية جداً في الحالات التي يتمّ فيها اكتشاف الداء مُبكّراً، ولعلّ هذا ما يُفسر حملات التوعية والنصح الدائم بأهمية الفحص الدوري للثدي ومراقبة أيّة تغييرات فيه، ويمكن القول إنّ لسرطان الثدي نوعَين رئيسيين، أمّا الأول فهو السرطان غير الاجتياحيّ وهو الذي يقتصر وجوده على قنوات الثدي، ولا ينتشر خارج الثدي، أمّا النوع الثاني فهو سرطان الثدي الاجتياحي الذي يُصيب الخلايا المبطنة لقنوات الثدي، وله القدرة على الانتشار، وهو النوع الأكثر شيوعاً، وهذا لا يعني أنّ هذين النوعين هما الأنواع الوحيدة لسرطان الثدي، ولكنّهما الأشهر على الإطلاق.[١]


أعراض سرطان الثدي

هناك بضع الأعراض والعلامات التي يُعتقد أنّها تدل على الإصابة بسرطان الثدي، إلّا أنّ وجودها لا يعني بالضرورة معاناة المصاب من سرطان الثدي، فقد تكون أعراضاً وعلامات لأمراض أخرى، ولكن يمكن القول إنّ التصرف الصحيح في مثل هذه الحالات هو مراجعة الطبيب المختصّ للاطمئنان، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يأتي:[٢]

  • ظهور كتلة في الثدي: يمكن القول إنّ أول علامة لسرطان الثدي هي ظهور كتل فيه في أغلب الأوقات، وهذا لا يتنافى مع الإحصائيات التي وجدت أنّ 90% من حالات كتل الثدي كانت تُعزى لمشاكل أخرى غير السرطان، أي أنّها حميدة.
  • الشعور بألم في الثدي: قد يكون شعور المرأة بألم في الثدي دلالة على المعاناة من السرطان، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هناك العديد من الحالات الصحية التي تتسبّب بشعور المرأة بألم في أحد الثديين أو كليهما، وكذلك قد تشعر المرأة بألم في الثدي بين الحين والآخر دون وجود سبب واضح لذلك.
  • تغيرات في جلد الثدي: قد يتغير جلد الثدي في حال الإصابة ببعض المشاكل الصحية بما فيها الشرطان، كأن يبدو كقشور البرتقال، أو تغير ملمسه ليصبح غريباً ولا يُشبه الوضع الطبيعيّ، ومن التغيرات الأخرى على مستوى جلد الثدي احمراره أو إصابته بالطفح الجلدي أو غير ذلك.
  • تغيرات في حجم وشكل الثدي: إنّ بعض التغيرات على مستوى حجم الثدي قد تكون طبيعية، وخاصة قبل الدورة الشهرية مباشرة، إذ تشعر المرأة بانتفاخ الأثداء وامتلائها، وعلى الرغم من هذا، فإنّ بعض الحالات قد يكون سبب تغير شكل أو حجم الثدي وجود السرطان. ومن الجدير بالذكر أنّه من علامات سرطان الثدي أيضاً انبعاج الحلمة لتصبح إلى الداخل، أو أن تكون غير طبيعية بشكل عام.


عوامل الإصابة بسرطان الثدي

هناك بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:[٣]

  • شرب الكحول: فقد وُجد أنّ شرب الكحول يزيد خطر المعاناة من سرطان الثدي، وإنّ العلاقة بين الكحول ونسبة زيادة الخطر طردية، فكلما زاد استهلاك الكحول، زاد خطر المعاناة من سرطان الثدي.
  • السمنة وزيادة الوزن: إنّ النتائج حول علاقة زيادة الوزن بسرطان الثدي لا تزال صعبة الفهم والتفسير، ولكن يمكن القول باختصار شديد إنّ المعاناة من السمنة أو زيادة الوزن بشكل عام تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويمكن تفسير ذلك بأنّ الوزن الزائد يتسبّب بارتفاع نسبة هرمون الإنسولين في الدم، وقد وُجد أنّ ارتفاع هرمون الإنسولين يرتبط بالإصابة مجموعة من السرطانات بما فيها سرطان الثدي، ومن ناحية أخرى فُسرت العلاقة بين زيادة الوزن وسرطان الثدي بإفراز هرمون الإستروجين، إذ إنّ هرمون الإستروجين يُفرز بشكلٍ رئيسيّ من المبايض قبل بلوغ سنّ اليأس، وبنسبة قليلة جداً من النسيج الدهنيّ، ولكن بعد بلوغ المرأة سنّ اليأس، وبتراجع دور المبايض، يُصبح النسيج الدهني هو المسؤول بشكل أساسيّ عن إفراز هرمون الإستروجين، وبذلك تُعتبر زيادة الوزن والسمنة بعد بلوغ سنّ اليأس سبباً في زيادة إفراز هرمون الإستروجين، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الخمول وقلة النشاط البدني: يُعتقد أنّ ممارسة التمارين الرياضية حتى وإن كانت بمعدل قليل تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • عدم إنجاب الأطفال: وُجد أنّ فرصة الإصابة بسرطان الثدي ترتفع بشكل بسيط لدى النساء اللاتي لم يُنجبن أطفالاً خلال حياتهنّ وكذلك لدى النساء اللاتي أنجبن أطفالهنّ الأوائل بعد بلوغ الثلاثين من العمر.
  • غياب الرضاعة الطبيعية: يُعتقد أنّ إرضاع الطفل رضاعة طبيعية لمدة سنة ونصف إلى سنتين تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن لا يزال الأمر بحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات.
  • استخدام موانع الحمل: إنّ استعمال بعض وسائل منع الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومنها حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Oral contraceptives)، وحقن منع الحمل كحقن البروجسترون التي تُعطى مرة كل شهر، والهرمونات المستخدمة على شكل لصقات جلدية، وحلقات مهبلية، وفي اللولب الرحمي.
  • العلاج بالهرمونات بعد سنّ اليأس: فقد وُجد أنّ العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormone replacement therapy) في مرحلة سنّ اليأس لأغراض تخفيف علامات سنّ اليأس وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويُقصد بالهرمونات البديلة التي ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي تلك التي تحتوي على الإستروجين، إمّا وحده، وإمّا مع البروجستيرون.


علاج سرطان الثدي

يمكن علاج سرطان الثدي بخيار علاجيّ واحد أو بمجموعة من الخيارات في الوقت ذاته، وفيما يأتي ذكر لأهم هذه الخيارات العلاجية:[٤]

  • العلاج الكيماويّ (بالإنجليزية: Chemotherapy).
  • العلاج بالإشعاع (بالإنجليزية: Radiotherapy).
  • العلاج بالجراحة (بالإنجليزية: Surgery).
  • العلاج بالهرمونات.
  • العلاج الموجّه (بالإنجليزية: Targeted Therpy).


المراجع

  1. "Breast cancer in women", www.nhs.uk, Retrieved April 13, 2018. Edited.
  2. "Symptoms", www.cancerresearchuk.org, Retrieved April 13, 2018. Edited.
  3. "Lifestyle-related Breast Cancer Risk Factors", www.cancer.org, Retrieved April 13, 2018. Edited.
  4. "Breast cancer in women", www.nhs.uk, Retrieved April 13, 2018. Edited.