مقال عن سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٦
مقال عن سرطان الثدي

سرطان الثدي

هو نوعٌ من أنواع السرطان الذي يُصيب ثدي الإنسان وغالباً ما تُصاب النساء بهذا المرض، لكن توجد بعض الحالات التي يُصاب بها الرجال بسرطان الثدي أيضاً، وتتعدّد أسباب هذا المرض بين العوامل الوراثية، وتغيّر الهرمونات، وطبيعة النمط الغذائي أو الأطعمة المتناولة، إلى جانب التعرّض للإشعاع، ويمرّ المرض بالعديد من المراحل التي تحمل أعراضاً مُعينة.


أعراض سرطان الثدي

  • أعراض أولية:
    • تغيُّر شكل الثدي.
    • ظهور كُتلةٍ في الثدي لا تكون مؤلمة بالعادة، ويُمكن الإحساس بها أحياناً.
    • خروج سائلٍ من حلمة الثدي قد يكون مائلاً إلى لون الدم، أو إفرازاً أصفر اللون.
    • تراجع الحلمة إلى داخل الثدي، أو أنها تُصبح غائرة، إلى جانب ظهور تشققاتٍ فيها.
    • ظهور بقعةٍ حمراء ذات قشورٍ على سطح الثدي أحياناً.
  • أعراض مُتقدمة:
    • ألم في العظام.
    • انتفاخ في الغدد الليمفاوية.
    • ضيق في التنفس.
    • اصفرار الجلد وشحوبه.


العوامل المُضاعِفة للإصابة بسرطان الثدي

  • نوع الجنس، فالنساء هنّ الأكثر عرضة، للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • قلة ممارسة الرياضة.
  • الإكثار من التدخين، وشرب الكحول.
  • التعرّض للإشعاع.
  • البلوغ المبكر عند المرأة.
  • إنجاب الأطفال في سنٍ متأخرة، أو عدم الإنجاب.
  • التقدم في السن فالنساء الأكثر عُرضة، للإصابة بسرطان الثدي تتجاوز أعمارهنّ الخامسة والأربعين عاماً، أو اللواتي وصلن إلى سن اليأس.
  • تناول حبوب منع الحمل.


طُرق الكشف المُبكر عن سرطان الثدي

  • الفحص الذاتي التي تقوم به السيدة في المنزل، وغالباً ما أدت هذه الطريقة إلى الكشف المُبكر عن خمسةٍ وعشرين بالمئة من الإصابات بهذا المرض.
  • أشعة الثدي المعروفة باسم (الماموجرام) ويُجرى هذا الفحص عادةً للنساء اللواتي تتجاوز أعمارهن الأربعين عاماً ويكشف هذا الإجراء الطبي عن نسبة تسعين بالمئة تقريباً، من حالات الإصابة بالسرطان.
  • الفحص الدوري للثديين لدى الطبيب المختص، أو الطبيبة النسائية التي تداوم السيدة على المراجعة المنتظمةِ لديها.


نصائح للوقاية من سرطان الثدي

  • اعتماد نظامٍ غذائي مُتوازنٍ وصحي، بما في ذلك تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الخضروات والفاكهة، ويُنصح أيضاً بتناول الحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالألياف، بالإضافة إلى الأسماك، والبقوليات، والحليب ومشتقاته، مع ضرورة تقليل تناول الأطعمة المُشبعة بالدهون والسكر.
  • الابتعاد عن التدخين وشرب(الأرجيلة)، وتجنب شرب الكحوليات.
  • التعرّض لأشعة الشمس خلال الأوقات التي لا تشتد فيها درجات الحرارة، وعند الاضطرار للخروج يجب لبس النظارات الشمسية، ووضع الكريمات الواقية من الشمس، ولبس القبعة.
  • محاولة الحفاظ على وزنٍ مثالي وذلك من خلال تناول الأطعمة الصحية، وتجنب الإكثار من تناول الحلويات والسكريات التي تزيد الوزن سريعاً، إلى جانب ممارسة الرياضة يومياً.