من أين يمكن الحصول على فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٣ ، ٩ مارس ٢٠١٧
من أين يمكن الحصول على فيتامين د

فيتامين د

يطلق عليه إرجوكالسيفيرول، وكما يعرف بفيتامين أشعة الشمس، حيث إنّ الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الصناعية أكثر عرضة للإصابة بمشاكل العظام والأسنان، وسبب ذلك هو قلّة تعرضهم لأشعة الشمس نتيجة حجب الغازات المتصاعدة من المصانع لها، وسنذكر في هذا المقال مصادر فيتامين د.


مصادر فيتامين د

  • المنتجات الحيوانية؛ كاللحوم الحمراء والكبد.
  • الأسماك؛ كالتونة، والسلمون، والمحار، وزيت كبد السمك.
  • صفار البيض.
  • القشطة.
  • العصائر الطبيعية كعصير البرتقال.
  • حبوب الإفطار.
  • المكمّلات الغذائية.
  • الفطر.
  • مشتقات الألبان والأجبان.
  • مكملات فيتامين د.


نسب فيتامين د في بعض الأطعمة

  • تحتوي ثلاث قطع متوسطة الحجم من سمك السلمون أو التونة على ما يقارب 50 وحدة من فيتامين د.
  • تحتوي حبة الفواكه على ما يقارب 25 وحدة من الفيتامين.
  • يتكون مقدار صفار بيضتين متوسطتي الحجم على ما يقارب 40 وحدة دولية من فيتامين د.


حاجة الجسم من فيتامين د

الفئة العمرية حاجة الجسم لفيتامين د بالوحدة الدولية
حديثو الولادة إلى عمر سنة 400
من عمر سنة إلى 13 سنة 600
من عمر 14 سنة إلى 18 سنة 600
من عمر 19-70 سنة 600
عمر 71 سنة وأكثر 800


ملاحظة: الشيوخ في الفئة الأخيرة يحتاجون 800 وحدة دولية مع استمرار تعرّضهم للشمس بشكل دائم، أما عند عدم تعرضهم للشمس يحتاجون 1000 وحدة دولية.


أسباب نقص فيتامين د في الجسم

  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.
  • التقدم في العمر.
  • مشاكل بالجهاز الهضمي؛ كسوء الامتصاص.
  • السمنة المفرطة.
  • أمراض الكبد والكلى.
  • سوء التغذية.
  • تناول أدوية الصرع.


فوائد فيتامين د

* يعزّز من قدرة الجسم على امتصاص عنصري الكالسيوم والفسفور.
* يقوّي صحة العظام، ويزيد من كثافتها، ويقي من هشاشتها، ويحدّ من التهابات المفاصل.
* ينظّم معدل ضغط الدم المرتفع.
* يكافح من التهابات الجهاز التنفسي، ويشفي من نزلات البرد المختلفة التي تنتشر بصورة كبيرة في فصل الشتاء؛ كالسعال، والإنفلونزا، والرشح، والربو.
* يخفف من الاكتئاب، والاضطرابات النفسية؛ كالتوتر، والقلق، ويحّد من الإجهاد والوهن.
*  يفيد مرضى السكري ويعزّز من إفراز الإنسولين في الجسم.
* يحدّ من تسمم الحمل؛ بتحفيزه من وظائف الكلى.
* يحد من فرصة تكاثر الخلايا السرطانية.
* يقلل من الوزن الزائد؛ حيث يسهم بخسارة مقدار 60% منه.
* يحسّن من صحة البصر ويقي من مشاكله.
* يحدّ من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد.
* يعزّز من قوة الذاكرة والقدرة على الاستيعاب والإدراك.
* يعالج من المشاكل الجلدية؛ كالصدفية، والحكة، ويشفي من الحروق، وعلامات تمدّد الجلد، ويحدّ من تلف البشرة، ويقي من أعراض الشيخوخة المبكرة؛ كبروز التجاعيد، والخطوط الدقيقة بالبشرة.
* يحفّز من نموّ الشعر، ويمنحه اللمعان والتألّق، ويقيه من التساقط، ويقوّي بصيلاته.