من وسائل المحافظة على البيئة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ٢٢ مارس ٢٠١٧
من وسائل المحافظة على البيئة

المحافظة على البيئة

يهتم نشطاء البيئة، والمتخصّصين في دراستها في التوعية بمسألة المحافظة على البيئة، وذلك من باب التخوّف من تأثير الأضرار التي تلحق بعناصرها ومكوّناتها الحيويّة، سواء الكائنات الحية من نباتاتٍ، وحيواناتٍ، وبشر، أو عناصر التربة، والماء، والهواء، والأشجار وغيرها، وتتعدّد الوسائل التي يمكن من خلالها الحفاظ على البيئة، وفي هذا المقال سوف نذكر بعض تلك الوسائل.


بعض وسائل المحافظة على البيئة

وسائل على مستوى الدولة

  • تنفيذ حملات التشجير ضمن خططٍ سنوية.
  • تقنين استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية.
  • التخطيط لحملات توعية الأفراد، حول أهمية الحفاظ على البيئة، وتعريفهم بالسُبل الصحيحة التي يمكن اتّباعها من أجل ذلك.
  • تدوير النفايات بالطرق المناسبة، حسب أصناف المواد المدوّرة.
  • سن قوانين خاصّة بالحفاظ على البيئة، وفرض العقوبات أو الغرامات الكفيلة بردع أيّ جهة عن إلحاق الضرر بمكوّنات البيئة، مثل تلك القوانين التي تخص عمل المصانع، وطُرق تعاملها مع النفايات، بالإضافة إلى القوانين التي تُلزم المستشفيات بطريقةٍ معينة للتخلص من النفايات الصحية، التي إذا ما تمّ رميها في الحاويات العادية، تُلحق الضرر الكبير بالبيئة، وقد تُساهم بنشر الأمراض، إلى جانب القوانين التي تمنع قطع مساحات واسعة من الأشجار بطريقةٍ عشوائية، ما يُقلّل من حجم المساحات الخضراء للغطاء النباتي الطبيعيّ.
  • إقامة المحمِيّات الطبيعيّة في المناطق التي ترى المؤسّسات والهيئات البيئية أهمية الحفاظ عليها من التهديد بأشكاله المُتعدّدة، كالرعي الجائر، أو صيد الأصناف الحيوانيّة النادرة، أو جعل التربة والأراضي كمدافن للنفايات السامّة والخطيرة.
  • الفحص الدوري لشبكات المياه، وتمديدات الصرف الصحي، وإصلاح الأعطال قبل التسبّب بكوارث بيئية.
  • محاولة البحث عن بعض البدائل المُجدية لتخفيف تلوث الهواء، مثل تشجيع التنقل بالدراجات الهوائية عوضاً عن المركبات، وقد حققت العديد من الدول تقدماً جيّداً في هذا المجال.
  • إجراء الدراسات العلمية الخاصة بالتغيّرات البيئية، فبعض الأبحاث والدراسات على المياه، بيّنت احتمالية تعرّض المنطقة بعد فترةٍ زمنيةٍ ما لخطر بعض الكوراث البيئيّة.


وسائل على مستوى الفرد

  • ترشيد استخدام المياه، ومن أكثر الأمثلة شيوعاً حول ذلك، صرف الماء حسب الحاجة، وإنّ توفرت الماء بكمياتٍ كبيرة.
  • ترك التدخين؛ لأنّه مُضرّ بالصحة وبالبيئة، أو على الأقل التخفيف منه تدريجياً.
  • حسن التعامل مع الغطاء النباتي، لا سيما عند زيارة الغابات والمتنزّهات الوطنية العامة، بالإضافة إلى مراعاة اللوائح القانونية الخاصة بنظافة الشواطئ.
  • التفاعل مع حملات إعادة التدوير، ووضع سلال المهملات الخاصة بأصناف البلاستيك الألمنيوم في المنزل، ثم تفريغها في الحاويات الخاصة بذلك في الشوارع.
  • تعويد الأطفال على الحفاظ على نظافة البيئة، ومن ذلك زجرهم في حال رمي الأوراق، أو القمامة على الأرض، أو إلقائها من نافذة السيارة، وغير ذلك من السلوكيات الضارة بسلامة البيئة.
  • الاهتمام بزرع الأشجار والأعشاب في حديقة المنزل، لتوفير كمية أكبر من الأوكسجين النقي في المحيط.