نقص المناعة البشرية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
نقص المناعة البشرية

نقص المناعة البشريّة

نقص المناعة البشريّة من الأمراض الخطيرة الّتي يمكن أن يُصاب بها الشّخص، والمسبّب هو نوعٌ من الفيروسات ينتمي إلى فصيلة الفيروسات القهقريّة، ويتميّز هذا الفيروس بأنّ حجمه صغيرٌ جدّاً يصل إلى 1000/1ملم، ويغلّفه غلافٌ خارجيّ يتألّف من بروتينات خاصّة به، وأهمّها البروتين gp120؛ ولا يُظهر الفيروس أيّ نشاطٍ إلّا داخل جسم الكائن الحيّ.


أنواع فيروسات نقص المناعة البشريّة

تَعرّف العلماء على ثلاثة أنواعٍ من الفيروس المسبّب لمرض نقص المناعة البشرية، وهي: HIV 0، و HIV 1، و HIV 2، ويعد النّوع (HIV 1) هو الأكثر انتشاراً بين البشر، ولكن مَن يُصاب بالنّوع الآخر (HIV 2) فإنه يعيش أكثر من الّذي يُصاب بـالنوع (HIV 1).


آليّة تأثير فيروس نقص المناعة البشريّة

عندما يدخل الفيروس إلى الجسم فإنّه يهاجم خلايا الدّم البيضاء من نوع (4 CD) بدايةً حتّى يقلّل من عددها ليصل إلى 200 خلية لكلّ ميكروليتر من الدّم، حيث أنّ العدد الطبيعيّ هو 800 خليّة لكلّ ميكروليتر من الدّم، ثمّ يهاجم الخلايا الأخرى ويدمّرها، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالسّرطان والالتهابات وغيرها من الأمراض.


مراحل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة

قام الأطباء بتقسيم مرحلة الإصابة الكلية بفيروس نقص المناعة البشرية إلى عدّة مراحل فرعية، وتمتاز كل مرحلةٍ من هذه المراحل الفرعية بأعراضٍ تخصها وتميّزها عن بقية المراحل، وهذه المراحل هي:

  • المرحلة الأولى: تستمرّ هذه المرحلة من ثلاثة إلى أربعة أسابيع من دخول الفيروس إلى الجسم، وقد تظهر على المصاب الأعراض الآتية:
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإسهال، والشّعور بألمٍ في البطن.
  • تضخّم في الغدد اللّيمفاوية.
  • الصّداع، وآلام في العضلات والعظام.
  • تحسّس الجلد، وظهور الطّفح عليه.
  • تقرّحات في الحلق واللّسان والفم.
ثمّ ما تلبث أن تختفي هذه الأعراض، ويسمى الشخص في هذه المرحلة حاملاً للفيروس.
  • المرحلة الثّانية: تُسمّى هذه المرحلة بمرحلة الكمون، وتمتدّ من ستّة أشهر إلى عدّة سنين، وفي الغالب لا تظهر أيّ أعراض على المُصاب أثناءَها.
  • المرحلة الثالثة: تُعرَف هذه المرحلة باسم الإيدز، وتستمرّ من عام إلى عامين، وتنتهي بالوفاة إذا لم يكن المصاب يتبع برنامجاً علاجيّاً، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصاب في هذه المرحلة:
  • تضخّم الغدد الليمفاويّة.
  • التّعب الشّديد.
  • الإصابة بالحمّى.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الإسهال الشّديد.
  • التعرّق الليليّ.
  • الإصابة بمتلازمة فقدان الوزن.
  • إصابة الدّماغ بالمشاكل التي تؤدّي إلى خللٍ في: التّفكير، والإحساس، والاتزان، والحركة، والذاكرة.
  • الإصابة بأمراض السّرطان.
  • اعتلال الجهاز العصبيّ.

ملاحظة: قد يصاب الشخص بالفيروس لعدة سنين تصل إلى العشرة دون ظهور أي أعراضٍ عليه.