أسباب ثبات الوزن على الميزان

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
أسباب ثبات الوزن على الميزان

أسباب ثبات الوزن على الميزان

يواجه معظم النّاس حالات ثبات وزن خلال رحلتهم إلى الوزن المثاليّ على الرّغم من أنهم يأكلون بعنايةٍ ويمارسون الرّياضة بانتظامٍ. وما يلي أهم أسباب ثبات الوزن:[١]

  • خسارة العضلات.
  • ميل بعض الأجسام إلى الثّبات على وزنٍ معيّن، فمهما حاول الشّخص تخفيض وزنه، فإنّه يستعيد نفس الوزن في كل مرة.
  • الحاجة إلى تقليل السّعرات الحراريّة، أو زيادة النّشاط البدني أكثر من ذي قبل.
  • وجود مشاكل في الغدّة الدّرقيّة أو الغدّة الكظريّة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تؤثر على الوزن.
  • الحمل، والرّضاعة الطبيعيّة، وانقطاع الطمث.
  • الإقلاع عن الّتدخين.


طرق لكسر ثبات الوزن

يعتبر ثبات الوزن جزءاً طبيعيّاً من عملية إنقاص الوزن، وفيما يلي أهم الطّرق لكسر ثبات الوزن على الميزان:[٢]

  • اتّباع حمية غذائيّة منخفضة الكربوهيدرات لتزيد من السّيطرة على الجوع.
  • ممارسة التّمارين الرّياضيّة، وخاصة تمارين القوّة.
  • زيادة تناول البروتين.
  • التّقليل من التّوتّر.
  • البدء بالصيّام المتقطّع.
  • تجنّب تناول الكحول.
  • زيادة الألياف في النّظام الغذائيّ.
  • شرب الماء، القهوة، والشّاي.
  • تحسين جودة النّوم.
  • زيادة النّشاط البدنّي.
  • تناول الخضار في كلّ الوجبات.


آلية حدوث ثبات الوزن

يحدث انخفاضٌ سريعٌ في الوزن خلال الأسابيع القليلة الأولى من اتّباع حمية التّنحيف، وذلك بسبب تقليص كميّة السّعرات الحراريّة المتناولة، فيحصل الجسم على الطّاقة في البداية من الجلايكوجين، وهو نوعٌ من أنواع الكربوهيدرات المخزّن في العضلات والكبد، ويتكوّن جزئياً من الماء، لذلك عندما يتم حرق الجلايكوجين يخرج الماء من الجسم، مما يسبّب خسارة الوزن بشكلٍ سريعٍ كما يظهر على الميزان. بعد ذلك، يبدأ الجسم بفقدان العضلات والدّهون، ولأنّ الكتلة العضليّة تتناسب طرديّاً مع معدّلات الأيض في الجسم، فإنّ خسارة العضلات تقلّل من معدّلات الأيض في الجسم مما يعيق الاستمرار في فقدان الوزن.[٣]


المراجع

  1. "Weight Loss: Plateau No More", www.webmd.com, Retrieved 23-1-2019. Edited.
  2. "14 Simple Ways to Break Through a Weight Loss Plateau", www.healthline.com, Retrieved 23-1-2019. Edited.
  3. "Weight loss", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-1-2019. Edited.