أسباب صعوبة التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٥ ، ٩ يوليو ٢٠١٨
أسباب صعوبة التنفس

صعوبة التنفس

يتنفّس الشخص البالغ بشكلٍ طبيعيّ ما يُقارب 14 مرّة في الدقيقة الواحدة خلال فترة الراحة، وتُعرّف مشكلة صعوبة التنفّس أو ضيق النفس (بالإنجليزية: Shortness of breath) على أنها الشعور بعدم الراحة وصعوبة في أخذ النَفَس وعدم القدرة على أخذه كاملاً، ويمكن أن تحدث مشكلة ضيق التنفس بشكل مفاجئ، ويمكن أن تتطور بشكلٍ تدريجيّ، وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بصعوبة في التنفّس، مثل المعاناة من مشكلة صحيّة في القلب، أو الرئتين، أو مجرى التنفّس، أو الأوعية الدمويّة، وقد تكون في بعض الحالات نتيجة التعرّض للتوتّر، أو القلق، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشعور المتكرر بصعوبة التنفّس، أو الشعور المفاجئ والحاد بصعوبة التنفّس قد يدلّ على وجود مشكل صحيّة خطيرة تستدعي التدخل الطبيّ المباشر.[١][٢]


أسباب صعوبة التنفس

تحدث معظم حالات الإصابة بصعوبة التنفّس نتيجة وجود مشكلة صحيّة في القلب أو الرئتين؛ لما لهما من دور مهم في عمليّة التنفّس، ونقل الأكسجين عبر الدم إلى أنسجة الجسم المختلفة، وتخليصها من ثاني أكسيد الكربون، ويمكن تقسيم أسباب الإصابة بصعوبة التنفّس بناءً على حدّة الحالة، أو المشكلة الصحيّة التي أدّت إلى الشعور بصعوبة التنفّس على النحو التالي:[٣]

  • صعوبة التنفس الحادّ: يُعاني المصاب من صعوبة التنفّس الحادّ بشكل مفاجئ، وهناك عدد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث هذه الحالة، نذكر منها ما يلي:
    • فقدان الدم بشكل مفاجئ.
    • انسداد في مجرى الهواء الخاص بالجزء العُلويّ من الجهاز التنفسيّ.
    • الإصابة بمرض الربو.
    • التسمّم بغاز أحادي أكسيد الكربون (بالإنجليزية: Carbon monoxide).
    • الانصمام الرئويّ (بالإنجليزية: Pulmonary embolism).
    • الاندحاس القلبيّ (بالإنجليزية: Cardiac tamponade) وتتمثل هذه الحالة بتجمّع السوائل في المنطقة المحيطة بالقلب.
    • النوبة القلبيّة.
    • فشل القلب.
    • الاسترواح الصدريّ (بالإنجليزية: Pneumothorax) ويُعرف أيضاً بانهيار الرئة.
    • التهاب الرئة.
    • انخفاض ضغط الدم.
  • صعوبة التنفّس المزمن: تُعدّ الإصابة بصعوبة التنفّس مزمنة في حال استمرار الشعور بصعوبة التنفّس لعدّة أسابيع، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الحالة ما يلي:
    • السُمنة.
    • المرض الرئويّ الخلاليّ (بالإنجليزية: Interstitial lung disease).
    • الربو.
    • اختلال في وظيفة القلب.
    • داء الانسداد الرئويّ المزمن.
  • أمراض الرئة: هناك العديد من الأمراض التي تصيب الرئتين، والتي قد تؤدي إلى الشعور بصعوبة التنفّس، نذكر منها ما يلي:
    • مرض السل.
    • الخانوق (بالإنجليزية: Croup)، خصوصاً عند الأطفال الصغار.
    • سرطان الرئة.
    • الغرناويّة أو داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis)، وتُعرّف هذه الحالة على أنّها تجمّع الخلايا الالتهابيّة وانتشارها في الجسم.
    • فرط ضغط الدم الرئويّ.
    • التليف الرئويّ (بالإنجليزية: Pulmonary fibrosis).
    • التهاب الجنبة (بالإنجليزية: Pleuritis)، وهو التهاب الغشاء المحيط بالرئتين.
    • وذمة الرئة (بالإنجليزية: Pulmonary edema).
  • أمراض القلب: قد تؤدي الإصابة بعدد من أمراض القلب إلى الشعور بصعوبة التنفّس، ومن هذه الأمراض ما يلي:
    • اضطراب النظم القلبيّ.
    • الفشل القلبيّ.
    • اعتلال عضلة القلب.
    • التهاب التامور (بالإنجليزية: Pericarditis).
  • أسباب أخرى: إضافة إلى ما سبق، هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الشعور بصعوبة التنفّس، نذكر منها ما يلي:
    • متلازمة غيلان باريه (بالإنجليزية: Guillain-Barré syndrome).
    • فقر الدم.
    • الشرقة (بالإنجليزية: Choking).
    • كسر الأضلاع.
    • التهاب لسان المزمار.
    • اضطراب القلق العام.
    • الوهن العضليّ الوبيل (بالإنجليزية: Myasthenia gravis).


أعراض صعوبة التنفس

يُعدّ العَرَض الرئيسيّ للإصابة بصعوبة التنفّس هو الشعور بعدم القدرة على الحصول على كميّة كافية من الأكسجين، ومن العلامات الأخرى التي قد تظهر على الشخص المصاب ما يلي:[٢]

  • التعرّق المفرط.
  • ظهور أظافرأصابع اليدين والشفتين باللون الأزرق.
  • شحوب البشرة.
  • التنفس بشكل سريع.
  • الشعور بحرقة في فتحات الأنف.
  • سماع صوت الصفير أثناء التنفس.


مراجعة الطبيب

يجدر طلب المساعدة الطبيّة الفورية في حال ملاحظة انخفاض معدّل التنفّس بشكلٍ كبير، أو توقّف النفّس بشكلٍ كامل، أو في حال الشعور بصعوبة التنفّس بشكل مفاجئ، كما ويجدر طلب المساعدة الطبيّة في حال ظهور بعض الأعراض التي قد تدلّ على الإصابة بإحدى المشاكل الصحيّة الخطيرة مثل النوبة القلبيّة، أو الذبحة الصدريّة، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • الشعور بضغط، أو ألم في منطقة الصدر.
  • الإصابة بالحمّى.
  • الشعور بضيق في الحلق.
  • الإصابة بسعال شديد.
  • الإصابة بصعوبة التنفّس أثناء الليل، ممّا يسبب الاستيقاظ من النوم.


علاج صعوبة التنفس

يعتمد علاج مشكلة صعوبة التنفّس على علاج المشكلة الصحيّة أو المسبب الذي أدّى إلى الشعور بصعوبة في التنفّس، ومن الطرق المتّبعة في العلاج ما يلي:[٤][٥]

  • النظام الغذائيّ وممارسة الرياضة: يمكن من خلال اتّباع نظام غذائيّ صحيّ، وممارسة التمارين الرياضيّة بشكل منتظم المساعدة على التخلّص من الشعور بصعوبة التنفّس في حال كانت مشكلة صعوبة التنفّس ناتجة عن الإصابة بالسُمنة، أو ضعف اللياقة البدنيّة.
  • إعادة التأهيل الرئويّ: يتمّ من خلال القيام ببعض تمارين وتقنيات التنفّس المناسبة لحالة المريض، كما يتمّ في بعض الحالات العلاج باستخدام الأكسجين.
  • الخيارات الدوائية: يتمّ العلاج باستخدم المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) المناسبة في حال المعاناة من بعض أنواع العدوى مثل الالتهاب الرئويّ، في حين يمكن التخلّص من مشكلة صعوبة التنفّس عند الأشخاص المصابين بمرض الربو من خلال التزامهم بالأدوية المخصصة لعلاج الربو.
  • إعادة التأهيل القلبيّ: يُمكن أن يُعاني بعض الأشخاص من صعوبة التنفّس كأحد أعراض الإصابة بمرض الفشل القلبيّ، وفي مثل هذه الحالات يمكن من خلال القيام بالإجراء الطبي المعروف بإعادة التأهيل القلبيّ المساعدة على تقوية القلب والتخلّص من مشكلة صعوبة التنفّس، ويمكن في بعض الحالات الشديدة الاستعانة بمضخّة اصطناعيّة في ضخ الدم.


المراجع

  1. William C. Shiel, "Shortness of Breath (Dyspnea): Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 11-6-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Chitra Badii, Marijane Leonard, "What Causes Shortness of Breath?"، www.healthline.com, Retrieved 11-6-2018. Edited.
  3. "Shortness of breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-6-2018. Edited.
  4. Danielle Dresden, "What is dyspnea?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-6-2018. Edited.
  5. James Roland, "Dyspnea"، www.healthline.com, Retrieved 11-6-2018. Edited.