أضرار حبوب الخميرة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٦ مارس ٢٠٢١
أضرار حبوب الخميرة

أضرار حبوب الخميرة

من الجدير بالذكر أنّ حبوب الخميرة تحتوي عادةً على نوعٍ من الخميرة يُعرَف بخميرة البيرة (بالإنجليزية: Brewer'S Yeast)، ومن الضروري استشارة مُقدّم الرعاية الصحية قبل البدء باستخدام حبوب الخميرة؛ وللتأكُّد من أنّها مناسبة للحالة الصحية.[١]


درجة أمان حبوب الخميرة

من المُحتمل أمان تناول خميرة البيرة لفتراتٍ قصيرةٍ لدى مُعظم الأشخاص، حيث تم استخدام مُنتجين من نوعيين مُختلفين من خميرة البيرة؛ أحدهما استُخدم بجرعة 500 مليغرام، والآخر بجرعة 1000 مليغرامٍ يومياً ولمدّة 12 أسبوعاً بشكلٍ آمن، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ درجة أمان تناولها على المدى الطّويل ما زالت غير معروفة، ولذلك يُفضّل استخدامها لفتراتٍ قصيرةٍ فقط، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن لخميرة البيرة أن تُسبّب عند بعض الأشخاص بعضاً من الأعراض؛ مثل: الصُداع، واضطراب المعدة، بالإضافة إلى الغازات، أو ما يُعرف بانتفاخ البطن.[٢]


ويجدر التنبيه الى عدم توفّر معلوماتٌ موثوقةٌ كافيةٌ توضّح درجة أمان تناول خميرة البيرة للحوامل والمُرضعات، ولذلك يُنصح بتجنُّب استخدامها خلال هذه الفترات.[٢]


محاذير تناول حبوب الخميرة

يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من بعض الحالات الصحية بالحذر والانتباه عند تناول حبوب خميرة البيرة؛ ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الذين يعانون من الحساسية اتجاه الخميرة: قد يُعاني هؤلاء الأشخاص عند تناولها من الحكّة والتورُّم، وسنذكر المزيد من المعلومات حول حساسية الخميرة لاحقاً في فقرة الحساسية من الخميرة.[٣]
  • المرضى المصابون بداء كرون: (بالإنجليزيّة: Crohn's disease)؛ من الممكن أن تؤدي خميرة البيرة إلى زيادة المرض سوءاً، ولذلك يُنصح الأشخاص المُصابون بداء كرون بعدم استخدام خميرة البيرة.[٣]
  • مرضى السكري: يُمكن أن يؤدي تناول خميرة البيرة التي تحتوي على الكروم (بالإنجليزيّة: Chromium) إلى خفض مستويات السكر في الدم، ممّا قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً في مستوياته لدى من يستخدم أدوية خفض نسبة السكر في الدم، ولذلك يُنصح بمراقبة نسبة سكر الدم بعناية في حال تناولها.[٤]


التداخلات الدوائية مع حبوب الخميرة

توضّح النقاط الآتية بعض أنواع الأدوية التي يُمكن لحبوب خميرة البيرة أن تتداخل معها:

  • الأدوية المُضادة للاكتئاب: تحتوي حبوب الخميرة على مادةٍ كيميائيةٍ تُسمّى التيرامين (بالإنجليزيّة: Tyramine)، والتي تؤدي الكميات الكبيرة منها إلى ارتفاع ضغط الدم، ولكن يقوم الجسم بتكسيرها للتخلُّص منها، وتقليل خطر حدوث ارتفاع ضغط الدم، إلّا أنّ بعض الأدوية المُضادة للاكتئاب تؤدي إلى إيقاف عملية تكسير التيرامين، ممّا يؤدي الى تراكمه في الجسم، وبالتالي رفع مستوى ضغط الدم بشكلٍ خطير، ولذلك يجب تجنُّب تناول حبوب الخميرة مع الأدوية المُضادة للاكتئاب؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية نذكر ما يأتي:[٢]
    • الفينيلزين (بالإنجليزيّة: Phenelzine).
    • الترانيلسيبرومين (بالإنجليزيّة: Tranylcypromine).
  • الأدوية المُضادة للفطريات: (بالإنجليزيّة: Antifungals)؛ تساهم هذه الأدوية في التقليل من الفطريات في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ خميرة البيرة تُعدّ من الفطريات، ويُمكن أن يؤدي تناول الأدوية المُضادة للفطريات مع حبوب الخميرة إلى التقليل من فعاليتها، ومع ذلك فإنّ ذلك لا يُعدّ مصدراً للقلق؛ ومن الأمثلة على الأدوية المُضادة للفطريات نذكر ما يأتي:[٣]
    • الفلوكونازول (بالإنجليزيّة: Fluconazole).
    • التيربينافين (بالإنجليزيّة: Terbinafine).
    • الإيتراكونازول (بالإنجليزيّة: Itraconazole).
  • الليثيوم: (بالإنجليزيّة: Lithium)، تحتوي حبوب الخميرة على الليثيوم، وقد يؤدي تناول مكمّلات الليثيوم مع حبوب الخميرة إلى زيادة كمية الليثيوم في الجسم، ممّا يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية الخطيرة، ولذلك يجب استشارة مُقدّم الرعاية الصحية قبل استخدام حبوب الخميرة.[٤]
  • أدوية السكري: يُمكن لحبوب الخميرة أن تُسبّب انخفاضاً في نسبة السكر في الدم، ممّا قد يؤدي تناول حبوب الخميرة إلى جانب أدوية السكري إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير، ولذلك يجب مراقبة مستوبات سكر الدم بعناية، كما يجب استشارة مُقدّم الرعاية الصحية قبل استخدام حبوب الخميرة؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية نذكر ما يأتي:[٤]
    • الغليميبيريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride).
    • الغليبوريد (بالإنجليزيّة: Glyburide).
    • الإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin).
    • الميتفورمين (بالإنجليزيّة: Metformin).
    • البيوجليتازون (بالإنجليزيّة: Pioglitazone).
    • الروزيجليتازون (بالإنجليزيّة: Rosiglitazone).
    • الكلوربروباميد (بالإنجليزيّة: Chlorpropamide).
    • الغليبيزيد (بالإنجليزيّة: Glipizide).
    • التولبوتاميد (بالإنجليزيّة: Tolbutamide).


الحساسية من حبوب الخميرة

تتوفر الخميرة في العديد من الأطعمة، وكما ذكرنا سابقاً؛ فإنّه يُمكن للخميرة أن تسبّب الحساسية، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه الخميرة تتراوح ردود الفعل لديهم ما بين الخفيفة إلى الشديدة؛ ومن الأعراض الناجمة عن حساسية الخميرة نذكر ما يأتي:[٥]

  • مشاكلٍ في الجهاز الهضمي؛ مثل: الإسهال، والانتفاخ، والغازات، واضطرابٍ في المعدة.
  • الطفح الجلديّ، أو نوعٍ من تهيُّج الجلد.
  • صدمة الحساسيّة (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis)؛ والتي تُعدّ من ردود الفعل الشديدة، ومن المُمكن أن تُسبّب انخفاضاً في ضغط الدم، وتورُّم الحلق، وصعوبةً في التنفُّس.
  • مشاكلٍ في الجهاز التنفسي؛ حيث تُعتبر الخميرة من الفطريات التي تتكاثر عن طريق الأبواغ الصغيرة التي تنتقل بالهواء، ولذلك عند استنشاق هذه المواد قد يُعاني الأشخاص المُصابون بالحساسية تجاه الخميرة من أعراضٍ تنفُّسية؛ ومنها: الشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، والاحتقان، وصعوباتٍ في التنفُّس، وحدوث نوبة لدى الأشخاص المُصابين بالربو.


أضرار حبوب الخميرة على البشرة

تجدر الإشارة إلى أنّ الالتهابات الناتجة عن الفطريات عادةً ما تنتج عن فطرٍ يُسمّى المُبيضات البيضاء (الاسم العلميّ: Candida albicans)، والذي يعيش بشكلٍ طبيعيٍّ على البشرة، وعند نموّه بكثرة تحدث العدوى الفطرية الجلدية (بالإنجليزيّة: Yeast skin infection)، حيث تميل هذه العدوى إلى الحدوث في مناطق ثنيات الجلد؛ كالإبطين، وتحت الثديين، أو الرقبة، أو البطن، أو الفخذ.[٦]


ومن الجدير بالذكر أنّ العدوى الفطرية الجلدية عادةً ما تظهر على شكل طفحٍ جلديٍّ أحمر، ويُمكن أن يُصاحبه نتوءات أو بثور، والذي قد يتركّز حول الفم، ويُسمّى في هذه الحالة داء المبيضات الفموي (بالإنجليزيّة: Oral thrush)، كما يُمكن أن يصاحب الطفح الجلدي أعراضٌ أُخرى؛ مثل: الحكّة، والتقرُّحات، وبقع جافّة على الجلد، والشعور بالحرق، وظهور البثور.[٧]


هل من الضار تناول حبوب الخميرة على الريق

لا تتوفّر دراساتٌ علميةٌ حول ما إذا كان تناول حبوب الخميرة على الريق مُضرّاً بالصحة أم لا.


هل هناك أضرار لتناول حبوب الخميرة للتسمين

لا تتوفّر معلوماتٌ حول أضرار تناول حبوب الخميرة للتسمين.


يُمكنك قراءة المزيد حول هذا الموضوع في مقال حبوب الخميرة للتسمين.


القيمة الغذائية للخميرة

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الخميرة، ومسحوق خميرة البيرة:[٨][٩]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية للخميرة القيمة الغذائية لمسحوق خميرة البيرة
الماء (مليلتر) 5.08 ---
السعرات الحرارية (سعرة حرارية) 325 383
الكربوهيدرات (غرام) 41.22 43.33
الألياف الغذائية (غرام) 26.9 23.3
البروتين (غرام) 40.44 46.67
الدهون الكليّة (غرام) 7.61 5
الحديد (ميلغرام) 2.17 3
الكالسيوم (مليغرام) 30 0
المغنيسيوم (مليغرام) 54 0
الفسفور (مليغرام) 637 0
البوتاسيوم ((مليغرام) 955 0
الصوديوم (مليغرام) 51 33
الزنك (مليغرام) 7.94 0
النحاس (مليغرام) 0.436 0
السيلينيوم (ميكروغرام) 7.9 140
فيتامين ج (مليغرام) 0.3 0
فيتامين ب1 (مليغرام) 10.99 7
فيتامين ب2 (مليغرام) 4 2.323
فيتامين ب3 (مليغرام) 40.2 26.667
فيتامين ب6 (مليغرام) 1.5 1.067
الفولات (ميكروغرام) 2340 0
الكولين (مليغرام) 32 0
فيتامين ب12 (ميكروغرام) 0.07 0
فيتامين ك (ميكروغرام) 0.4 0


الفوائد العامة للخميرة

تجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعين مفيدين للخميرة، يُعرَف الأول بالخميرة الغذائيّة (بالإنجليزية: Nutritional yeast)، وتُعدّ الخميرة الغذائيّة مصدراً للبروتينات عالية الجودة، والفيتامينات، والمعادن؛ مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد.[١٠]


أمّا النوع الثاني؛ والمشهور بفوائده المتعددة؛ فيُسمّى خميرة البيرة، وتُعدّ خميرة البيرة من المُعينات الحيوية (بالإنجليزيّة: Probiotic)، أو ما يُعرف بالبروبيوتيك المفيدة لعمليّة الهضم، كما أنّها تحتوي على كائناتٍ حيّةٍ دقيقةٍ تُسمّى النبيت الجرثومي المعوي (بالإنجليزيّة: Microflora)، وهي ميكروباتٌ مفيدةٌ لصحّة الجسم تساهم في الحفاظ على الأداء السليم للجهاز الهضميّ.[١١]


وبالإضافة إلى ذلك؛ تُعدّ خميرة البيرة غنيّةً بالكروم، والسيلينيوم، والزنك، والمغنيسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّها تُعدّ مصدراً لمجموعة فيتامينات ب؛ مثل: فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3، وفيتامين ب5، وفيتامين ب6، وفيتامين ب7، وفيتامين ب9.[١١]


ولقراءة المزيد عن فوائد الخميرة يُمكنك قراءة مقال فوائد خميرة البيرة.


الكميات المسموح بتناولها من الخميرة

تعتمد الجرعة المُناسبة لخميرة البيرة على عوامل عديدة؛ مثل: العُمر، والحالة الصحية، وغيرها من الظروف الأُخرى، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات كافية تُمكّن من تحديد الجرعة المناسبة لها، كما يجدر التنبيه إلى أنّ المُنتجات الطبيعية ليست بالضرورة أن تكون دائماً آمنة، ولذلك يجب التأكُّد من اتّباع الإرشادات الموجودة على مُلصقات المنتج، واستشارة الصيدليّ، أو الطبيب، أو غيره من أخصائيي الرعاية الصحية قبل استخدامها.[١٢]


نظرة عامة حول حبوب خميرة البيرة

تتكوّن خميرة البيرة من فطرٍ وحيد الخلية يُسمّى السكيراء الجعوية (الاسم العلميّ: Saccharomyces cerevisiae)، وقد زُرع هذا الفطر واستُخدِم كمكمّلٍ غذائيٍّ لسنواتٍ طويلة،[١٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ الخميرة تتكاثر عن طريق التبرعم، كما أنّ مُعظم أنواع الخميرة تُعدّ غير ضارّة؛ حيث يُستخدم بعضها في الخَبز والتخمير، وهي توجد على جلد الإنسان بشكلٍ طبيعيّ، وخصوصاً في المناطق الرطبة؛ مثل: الفم والمهبل، وعادةً لا تتسبّب بأيّة مشاكل.[١٤]


ويجدر التنبيه إلى أنّه يُنصح باختيار مُنتجات خميرة البيرة التي لا تحتوي على موادّ مُضافة، أو مُحلّيات، أو سكر، كما يُنصح بالتحقُّق ما إذا كانت العبوة تسرد المعلومات الغذائية الكاملة؛ بما في ذلك: القيمة اليومية (بالإنجليزيّة: Daily value) للفيتامينات، والمعادن، والبروتين، والألياف الغذائية، والدهون.[١٥]


المراجع

  1. "Brewer's Yeast", www.drugs.com, 24-8-2020، Retrieved 22-2-2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Brewer'S Yeast", www.webmd.com, Retrieved 23-2-2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "BREWER'S YEAST", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 23-2-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Brewer's Yeast", www.medicinenet.com, 17-9-2019، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  5. Zawn Villines (8-3-2018), "What is a yeast allergy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  6. "Yeast Skin Infection", www.uofmhealth.org, 2-7-2020، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  7. Tessa Sawyers (3-4-2019), "Facial Yeast Infections: Causes and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  8. "Yeast", www.fdc.nal.usda.gov, 30-10-2020، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  9. "BREWER'S YEAST POWDER", www.fdc.nal.usda.gov, 20-8-2020، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  10. Danielle Dresden (3-10-2018), "What are the benefits of nutritional yeast?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  11. ^ أ ب Anna Giorgi (4-7-2019), "Brewer’s Yeast"، www.healthline.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  12. "Brewer's Yeast", www.emedicinehealth.com, 17-9-2019، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  13. "Brewer's yeast", www.bmhsc.org, 1-1-2017، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  14. "Medical Definition of Yeast", www.medicinenet.com, 27-12-2018، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  15. Donna Murray (15-4-2020), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.