بحث عن التلوث المائي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
بحث عن التلوث المائي

التلوث المائي

هو تعبير يطلق على أي خلل يحدث في نوعية الماء سواء كان ذلك لأسباب كيميائية أو فيزيائية بشكل مباشر أو لا مباشر، مما يؤثر سلباً على حياة الكائنات الحية بمختلف أنواعها، لكونها متطلبٌ ضروري لاستمرار حياة الإنسان والحيوان وغيرها من الكائنات النباتية، أما تعريف التلوث المائي فيختلف تبعاً للأنماط التي يتّخذها التلوث، فيأتي تعريف التلوث المائي من أحد الجوانب ليشمل أي تلف أو فساد يحدث في صفة الماء مما يتسبب بحدوث في النظام البيئي للحياة، الأمر الذي يجعلها غير قادرة على القيام بدورها الطبيعي بالإضافة إلى إحداثها أضراراً جسيمة عند استخدام الكائنات الحية لها، كما يعرف التلوث المائي بأنه أي تغيير في الخصائص الطبيعية للماء عن طريق تلوثه بمواد غريبة تتسبب في تعكره أو تغيير في طعمه أو لونه أو رائحته، مما يجعله غير مناسب للاستهلاك البشري أو الحيواني أو ري المزروعات أو الصناعة.


أنواع التلوث المائي

يقسم التلوث المائي إلى نوعين، هما:


التلوث الطبيعي

هو التلوث الذي يتسبب بخلل في الصفات الطبيعية للماء، فيصبح غير مناسب للاستعمال البشري، قد يكون التلوّث الطبيعي ناتجاً عن تغيير في حرارة المياه أو ملوحتها، والتي تكون في أغلب الأحيان نتيجة تبخر كميات كبيرة من المياه الموجودة في مسطح مائي معين، وزيادة تركيز الأملاح فيما تبقى من الماء في ذلك المسطح المائي، أو قد يكون التلوث الطبيعي حادث بسبب زيادة كمية المواد العضوية أو لا عضوية الموجودة في الماء، مما يتسبب في تغير رائحة المياه وطعمها عن الطبيعي، واكتسابها لون عكر.


التلوث الكيميائي

يأتي تلوث الماء الكيميائي كأحد أبرز المشاكل التي يعاني منها العالم في الوقت الحاضر، حيث يتسبب الإنسان قاصداً أو غير قاصداً في تعريض المياه لمواد كيميائية تجعل منه ساماً وغير صالح للاستعمال، ومن أهم الملوثات الكيميائية للماء الرصاص، والكاديوم، والمبيدات الحشرية، والتي تتسبب في تسميم الكائنات البحرية التي تعيش في المياه الملوّثة، والتي تصبح أيضاً غير مناسبة للاستعمال البشري.


طرق الوقاية من التلوث المائي

  • تكرار مياه الصرف الصحي، وإبعادها عن مصادر المياه المختلفة من أنهر وبحار ومياه جوفية.
  • تنظيف مخلفات النقل البحري، وما يتسرب منها من نفط وغاز في مياه البحر، إما عن طريق الحرق أو السحب.
  • طمر النفايات المشعّة في المناطق الصحراوية بعيداً عن المياه الجوفية.
  • التخلص من مسبّبات التلوّث الهوائي، والتي تتسبّب بشكل كبير في التلوث المائي من خلال تشكيل الأمطار الحمضية، والتي تصل بدورها إلى المياه الجوفية ومياه الأنهر والينابيع العذبة لتلوثها.