ثبات الوزن مع الرجيم والرياضة

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٨ ، ٢٦ يناير ٢٠١٧
ثبات الوزن مع الرجيم والرياضة

ظاهرة ثبات الوزن

ظاهرة ثبات الوزن معروفة بين متبعي الحميات الغذائية، وقد تعد ّالسبب الرئيسي لعدول بعضهم عن الاستمرار في الحمية الغذائية؛ لأن رؤيتهم لنفس القيمة لمدة أسابيع على الميزان تقلل من عزيمتهم وتحبطهم وتدفعهم إلى الاعتقاد بأنّ حميتهم ليست جيدة أو أنّهم لن يفقدوا الوزن أبداً، ولكن التفسير العلمي لهذه الظاهرة يدلّ على العكس تماماً.


إن ثبات الوزن لا يعني بالضرورة أنّ الحمية غير نافعة أو أنّ متبّعها لن يفقد وزناً أكثر، بل قد تعني أنّ الجسم يمرّ بمرحلة راحة يعتاد فيها على التغيّرات الحاصلة له بعد انتقاله من النظام الغذائيّ القديم إلى النظام الغذائي الجديد، أو أنّ مخازن الطاقة الفوريّة جلوكوز الدم والجلايكوجين الموجود في الكبد والعضلات قد نفدت في الجسم وبدأ بحرق الطاقة الموجودة في النسيج الدهني، والذي يحتاج إلى جهد أكبر ووقت أطول لحرق الدهون ولنزول الوزن.


أسباب ثبات الوزن مع الرجيم والرياضة

إن خسارة ما يعادل كيلوغرامين من الوزن في الأسبوع الواحد هو النزول الصحي والمنشود، وأكثر من هذه الخسارة قد تؤدي إلى ضعف الجسم وتجعله يستمد طاقةً من العضلات، أمّا إنّ قلّت نسبة الوزن المفقود أو ثبتت فقد يكون ذلك لسبب من الأسباب الآتية:

  • اتباع حمية غذائية غير مناسبة مع طبيعة الجسم أو الوزن المنشود.
  • تعرض الفرد لضغوط نفسيّة وشخصيّة تؤثر على عمليات الأيض في جسمه وبالتالي ثبات وزنه.
  • عدم أخذ يوم راحة في الأسبوع فهذا اليوم كفيل بإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لحرق الدهون طوال باقي أيام الأسبوع الست.
  • قلة إفراز هرمون اللبتين "leptin hormone" والذي تفرزه الخلايا الدهنية وهرمون مثبط الشهية "appetite-suppression".
  • عدم مقدرة الجسم على توزين الطاقة اللازمة لفقدان الوزن، حيث يتمكّن الجسم الأكثر وزناً على خسارة نسبة أعلى من الدهون لاحتوائه على مخازن طاقة أكثر مقارنةً مع الجسم الأقلّ وزناً، وعند فقدان الوزن بسرعة يحتاج الجسم إلى وقت ليتمكّن من إعادة توازن الطاقة حسب الوزن الجديد.
  • التقليل من الأكل بنسبة أكبر ممّا هو منصوص عليه في الحمية الغذائية وعدم الالتزام بالوجبات الغذائية بمواقيتها رغبةً بخسارة وزن أكبر، الأمر الذي يقلل من طاقة الجسم اللازمة لحرق الدهون.
  • التقليل من تناول المواد الغذائية الغنية بالكربوهيدرات التي تعدّ مصدراً مهماً للطاقة، مثل الباستا والأرز، الأمر الذي يدفع الجسم إلى استمداد الطاقة الناقصة من جلايكوجين العضلات ويقلّل من خسارة الدهون.
  • عدم الموازنة بين التمارين الرياضيّة والجهد المبذول وبين السعرات الحراريّة اليوميّة، حيث يحتاج الجسم إلى الراحة والطاقة بعد بذله للمجهود وعند عدم توفره بالنسب المطلوبة يدفع الجسم إلى التوقّف عن حرق الدهون إلى أن يحصل على الطاقة.
  • نقص الماء والسوائل في الجسم الذي يؤدّي إلى إصابته بالجفاف وعدم قيام الجسم بوظائفه الحيوية بشكل طبيعيّ.