جزر المالديف في سيرلانكا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ٢٣ يناير ٢٠١٧
جزر المالديف في سيرلانكا

جزر المالديف

جزر المالديف أو جمهورية الملديف هي دولة مستقلة تتكون من 1020 جزيرة مرجانية، وهي دولة آسيوية تقع في المحيط الهندي جنوب غرب شبه القارة الهندية، ومقابل السواحل الغربية لسيلان في سريلانكا، وتبلغ مساحة جزر المالديف 90,000 كم² في حين تبلغ المساحة الإجمالية لجزر المالديف 298 كم²، أي أنّ 99٪ من المساحة تتكون من المياه، ويتوزع سكان المالديف على 185 جزيرة فقط، حيث تستخدم الجزر الأخرى للسياحة، والزراعة، وتعتبر المالديف من الدول السياحية، حيث تتميز بشواطئها الجميلة، والثروة السمكية الهائلة، وهي من الجزر المفضلة في الوجهات السياحية للزوار الباحثين عن الاسترخاء والاستجمام في الطبيعة الجميلة.


تسمية جزر المالديف

ذيبة المَهَل أو محلديب هي الأسماء المشهورة التي كان يطلقها العرب على المالديف، وتعتبر كلمة محلديب هو الاسم الأصلي لكلمة مالديف، وذيبة المهل هو الاسم الذي ما زال سكان هذه الجزر يطلقونه على دولتهم، أما الإسم الرسمي لهذه الجزر هو الديفي الراجي أي جمهورية المالديف التي نالت استقلالها عام 1965م بعد خروج بريطانيا من هذه الجزر، وتعتبر لغة الديفيهي التي تحوي الكثير من الكلمات العربية هي اللغة الرسمية في البلاد.


سكان جزر المالديف

يعتبر السكان الأصليون لجزر المالديف هم من السلالة الدرفيدية من ولاية كيرالا في فترة سانجام عام 300ق.م، ويذكر أنهم صيادون قدموا من شبه القارة الهندية وسواحل سريلانكا، كما استوطنتها شعوب كثيرة؛ مثل: شعب غيرافارون، وغوجارات في عهد حضارة وادي السند، وفي القرن الخامس قبل الميلاد قدم السنهاليون البوذيون من الهند وسريلانكا، كما قدم إليها العرب، وانتشر الإسلام فيها عام 1153م حتى أصبح جميع سكانها مسلمون، وفي عام 1558م احتلها البرتغاليون خلال رحلات الاستكشاف التي قاموا بها إلى مختلف أنحاء العالم، ثم أصبحت محمية بريطانية من عام 1887م إلى عام 1965م عندما تخلت عنها بريطانيا لأسباب سياسية.


عاصمة جزر المالديف

تعتبر مدينة مالي أو ماليه هي عاصمة جزر المالديف كونها أكبر مدينة في الجزيرة، ويبلغ طول هذه الجزيرة 2كم وعرضها 1كم، وتشتهر بنظافتها، وانتشار المساجد فيها، وتحيط بها البنايات من جميع الجوانب.


السياحة في جزر المالديف

تعتبر المالديف من أجمل الجزر السياحية في المحيط الهندي، إذ تتميز شواطؤها بالرمال البيضاء التي تحيطها مياه البحر بلونها الأزرق السماوي، وأشجار النخيل الطويلة، لهذا أقيمت الكثير من المنتجعات السياحية المخصصة لقضاء العطلات والاستجمام في الجزر. كما يستطيع الزوار ممارسة رياضة الغطس في مياه المحيط لرؤية الشعاب المرجانية الجميلة، وخصوصاً في الجزر المرجانية، والكهوف البحرية، والأسماك الجميلة ذات الألوان الزاهية، بالإضافة إلى السلاحف وأسماك القرش الودودة غير العدائية.