جزر المالديف لشهر العسل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ١٨ أبريل ٢٠١٦
جزر المالديف لشهر العسل

شهر العسل في جزر المالديف

قبل اختيار المكان الذي يريد العروسان قضاء شهر العسل فيه لا بدّ من أن تكون لديهما فكرة عن هذا المكان، فجزر المالديف اسمها الرسميّ جمهورية المالديف وهي دولةٌ مسلمةٌ تتكون من عددٍ كبيرٍ من الجزر تمتدّ على شكل قوسٍ يبلغ طوله " 823 " كم، ويبلغ عدد هذه الجزر حوالي "1190 "، الكثير منها غير مأهولةٍ بالسكان بسبب صغر مساحتها حيث عدد الجزر المأهولة بالسكان لا تتعدى " 200 جزيرة.


تقع جزر المالديف في الجنوب الغربي من الهند في القارة الآسيوية داخل مياه المحيط الهنديّ جنوب خط الاستواء لذلك يسودها المناخ الاستوائيّ الذي يتميز بارتفاع درجات الحرارة وتساقط الأمطار على مدار العام كما ترتفع بها نسبة الرطوبة.


عاصمة المالديف

عاصمة جمهورية المالديف مدينة "ماليه"، وهي مدينةٌ مكتظةٌ بالسكان على مدار العام وتنتشرالأسواق التجارية على طول شواطئها البحرية، كما توجد بها الكثير من المطاعم الفاخرة ومحلات بيع السلع التراثية التي تصلح كتذكارٍ، ولكون هذه الجزر خضعت للحكم البريطاني فأغلب السكان يتكلمون اللغة الإنجليزية بطلاقةٍ خاصةً من يمتهن مهنة التجارة، عملتها الروبية المالديفية.


المظاهر الطبيعية في جزر المالديف

تتميز هذه الجزر بشواطئها الرملية البيضاء، وانتشار أشجار الكاكاو، ولكون أغلب مساحات اليابسة فيها عبارةٌ عن سبخات فأرضها غير مناسبةٍ لنمو الغابات الكثيفة كغيرها من المناطق الاستوائية، إذ لا توجد بها جبالٌ أو تلالٌ، وتُشكل الشعب المرجانية جزءاً مهماً من عناصر حماية هذه الجزر، كما تعتبر الشعب المرجانية مأوىً لأنواعٍ كثيرةٍ من الأسماك والأصداف والأحياء البحرية.


الاقتصاد في جزر المالديف

الحرفة الرئيسة للسكان هي حرفة صيد الأسماك، وما زال الكثير من السكان يمتهنون هذه المهنة بسبب توفر أنواعٍ كثيرةٍ من الأسماك وبكمياتٍ كبيرةٍ؛ إذ إنّ انتشار الشعب المرجانية يساعد على توفر الغذاء لهذه الأسماك ويساعد على تكاثرها بشكلٍ كبيرٍٍ، ويساهم قطاع السياحة بشكلٍ ملحوظٍ في اقتصاد هذه الجزر ويعتبر من القطاعات التي تنمو بسرعةٍ، بل أصبح هذا القطاع هو القطاع الذي يعتمد عليه الاقتصاد في البلاد، أما القطاع الصناعي فهو قطاعٌ صغيرٌ لا يتعدى تصنيع المراكب التقليدية والصناعات اليدوية وتعليب التونا التي يصدّر أغلبها إلى الخارج.


الأماكن السياحية

تتوفر في هذه الجزر خيارات متعددة لقضاء شهر عسلٍ متميزٍ، فتجد أماكن الترفيه والفنادق الفخمة والمطاعم والمقاهي منتشرةً في كل مكانٍ حيث تتوفر في كل جزيرة منتجعاتٌ سياحية تتجمع بها جميع المرافق التي يحتاجها السائح بما فيها مختلف أشكال الرياضات المائية والرحلات البحرية إلى جزر غير مأهولةٍ ما زالت الطبيعة بها بكراً لم تعبث يد الإنسان بها.


أهم المنتجعات السياحية

جزيرة هيليننجيلي، والعاصمة مالية، وميدان الجمهورية، والمتحف الوطني، وايسدهو؛ جميع هذه المنتجعات تحتوي على أعدادٍ من الفنادق العالمية وتنظم برامج سياحيةً أسبوعيةً أو يوميةً.