خصائص الشعر في العصر الحديث

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١٢ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
خصائص الشعر في العصر الحديث

الشعر العربي الحديث

يطلق مصطلح الشعر العربي الحديث على القصائد الشعريّة التي نظمت في العصر الحديث، ويشتمل ذلك على أول قصيدة شعريّة كتبت قبل الحملة الفرنسيّة على مصر مع بداية القرن التاسع عشر، وحتى آخر قصيدة كتبت في يومنا الحالي، ويمتاز الشعر الحديث عن الشعر القديم بابتعاده عن التبعيّة والتقليد، كما يختلف عنه من حيث الأسلوب، والمضمون، والخصائص، والمواضيع التي يطرحها.


خصائص الشعر العربي الحديث

  • ابتعاد الشعراء عن التقيد بقوانين الشعر كتوحيد القوافي، باستثناء وحدة المواضيع بناء القصائد على وزن التفعيلة.
  • تمتاز القصائد الحديثة بلغتها البسيطة والواضحة، مع اشتمالها على عدد قليل من المصطلحات الصعبة.
  • إكثار الشاعر من توظيف الأنواع البلاغيّة بما يخدم محتوى القصيدة، دون الالتفاف إلى النواحي التجميليّة بشكل مبالغ به، وأغلب الأنواع البلاغيّة المستخدمة في القصائد الحديثة بسيطة ومفهومة.
  • الابتعاد عن الفخر والمدح الشخصي، مع ظهور الشعور الوطنيّ والشعبيّ.
  • استخدام الخيال بشكل واسع.
  • الإكثار من السخرية وأسبابها، وغالباً ما يظهر ذلك من خلال طرح الأسئلة الحائرة.
  • التعاطف مع المخطئين، وظهر ذلك نتيجة تقليد الشعراء العرب للشعراء الأجانب في القرن التاسع عشر.
  • شيوع الرمزيّة بعد أن خلا الشعر القديم منها، بالإضافة إلى انتشار السرياليّة التي تعتبر أكثر غموضاً وتعقيداً من الرمزيّة.
  • استخدام اللغة العاميّة، وأول من بدأ ذلك الشاعران حسين شفيق وبيرم التونسي.
  • ذكر الزوجة في القصائد الحديثة وانفرادها بالحب والغزل.
  • بروز عدد كبير من الشاعرات ، وانتشار الملاحم الشعريّة، وتطور الشعر الاجتماعي.
  • الاهتمام بالطبيعة وأسرارها الكونيّة.
  • نضوج شخصيات الشعراء، وانصرافهم عن الغناء والهجاء، وتركيزهم على الشعر الهادف الموجه للجموع.


أغراض الشعر الحديث

الشعر التاريخي

اهتم الشعراء الحديثون بإحياء أمجاد أجدادهم، وذكر إنجازاتهم وانتصاراتهم والتغني فيها، وكان الهدف من ذلك إيقاظ الهمم وتذكير العرب بإنجازاتهم العظيمة الماضية.


الشعر الوطني

ظهر هذا النوع من الشعر في فترة الاستعمار الغربي والاحتلال كردة فعل طبيعيّة ونوع من التمرد على الظلم والعدوان الذي كان منتشراً آنذاك، وقد ساهم الشعر الوطني في تنمية الشعور بالوطنيّة والقوميّة.


شعر الإصلاح

ركز هذا النوع من الشعر على ضرورة تحقيق الإصلاح الإسلامي والاجتماعي في المجتمعات العربيّة، وذلك من خلال التغني بالتاريخ الإسلامي ومدح النبي عليه السلام، والدعوة إلى إنصاف المرأة وتبني قضاياها.


الشعر التمثيلي

ظهر هذا النوع من الشعر على يد الشاعر أحمد شوقي، وذلك بعد تنظيمه عدداً من المسرحيات الشعريّة، ومن أهمها مصرع كليوباترا، وعلي باك الكبير، والست هدى.