ضغط الدم العالي

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٤ يوليو ٢٠١٥
ضغط الدم العالي

ارتفاع الضغط

قد يعاني بعض الأشخاص من مشكلة ارتفاع ضغط الدم عن المستوى الطبيعي لديهم، أو الّذي يُعرف أيضاً بفرط الدم (High blood pressure)، ولسنوات عديدة دون الشعور بإحدى علامات أعراضه، هو لا يُعتبر أمراً سهلاً؛ حيث إنّه كباقي الأمراض التي تحتاج إلى رعاية وعلاج ومتابعة، يكون علاج ارتفاعه عن طريق عمليّة المداومة على أخذ الدواء الخاص به باستمرار وفي وقته المحدّد.


قد تتفاقم حالة المريض عند إهمال ضغط الدم، ويبدأ بالارتفاع حتى يصل لمراحل متقدّمة، وهذا يزيد من احتمالية إصابة الشخص بالعديد من المشاكل الصحية التي تهدد حياته؛ كالنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، وضغط الدم يُحدّد حسب كميّة وحجم الدم المضخ من القلب، وحسب أيضاً مستوى مقاومة تدفّق الدم في الأوعية الدموية ومنها الشرايين؛ حيث إنّه كلما كان حجم الدم الذي يضخه القلب أكبر مع وجود تضيق في الشرايين، كان ضغط الدم مرتفعاً بشكلٍ أكبر .


أعراض ارتفاع ضغط الدم

  • أوجاع خفيفة في الرأس.
  • نزيف من الأنف.
  • دوخة.
  • قيء وغثيان.
  • وجود طنين في الأذن.
  • رؤية مشوّشة وغير واضحة.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

  • التقدّم بالعمر: تزداد الإصابة به مع تقدم الشخص بالعمر، وتزاد الإصابة به عند النساء بشكلٍ كبير في مرحلة سن اليأس بشكلٍ أكبر.
  • التاريخ العائلي: أغلب أسبابه هي انتقاله من خلال الوراثة.
  • وجود بعض الأمراض لدى الشخص؛ كأمراض الكلى، وعيوب خلقية في القلب، وحدوث ورم في الغدة الكظرية.
  • فرط الوزن (Overweight): وذلك بسبب انعدام النشاط البدني.
  • التدخين.
  • الإدمان على الكحول.
  • التوتر والقلق.


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يسبّب ضغط الدم الزائد على جدران الأوعية الدموية وعلى الشرايين ضرراً بالغاً فيه، وبالتالي حدوث مضاعفات لأعضاء الجسم، وتأتي المضاعفات كالآتي :

  • إلحاق الضرر بالأوعية الدمويّة.
  • حدوث تمدد في جدار الاوعية الدموية.
  • توقف القلب (Cardiac arrest).
  • حدوث تمزّق في شرايين الدماغ.
  • تضيّق الأوعية الدموية في الكلى.
  • انتهاك الأوعية الدموية في شبكية العين.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • صداع شديد.


العلاج البديل لارتفاع ضغط الدم

الحرص على التغذية السليمة والصحيحة، وعلى ممارسة نشاط رياضي باستمرار؛ فهي الطريقة المُثلى لتفادي أو علاج ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الأغذية التكميليّة تساعد على خفضه بصورةٍ ملموسة، لكن ينبغي استشارة طبيب مختص قبل تناول هذه المكمّلات الغذائية؛ لأنّه من الممكن أن تؤثّر هذة الأغذية على فاعلية الأدوية، وقد تؤدّي إلى أعراض جانبية، والأغذية هي كالآتي:

  • حمض الألفا ليولينك (ALA).
  • الكالسيوم.
  • بذور القطوناء.
  • الكاكاو.
  • زيت كبد سمك القد.
  • الثوم.
  • الأحماض الدهنية غير المشبعة كأوميغا 3.