طرق مكافحة حشرة المن

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢ فبراير ٢٠٢٠
طرق مكافحة حشرة المن

حشرة المَنْ

تعتبر المَنْ حشرة صغيرة كمثريّة الشّكل لا يتجاوز حجمها حجم رأس الدّبوس، وقد تظهر بلون أخضر، أو أصفر، أو بني، أو أحمر، أو أسود اعتماداً على النّوع الذي تنتمي إليه، وعلى نوع النّبات الذي تتغذى عليه، وتظهر بعض أنواعها بمظهر شمعي أو مظهر كرة من الصّوف؛ بسبب وجود إفرازات شمعيّة بيضاء أو رمادية على سطح الجسم، كما تمتلك حشرة المَنْ أرجل طويلة، وقرون استشعار، ويمكن تمييزها عن باقي الحشرات بوجود زوج من البروزات شبيه بالأنبوب على البطن تُسمى القنوات القرنيّة، وتكون عادة دون أجنحة، إلّا أنّ معظم أنواعها تتمكن من إنتاج أفراد لها أجنحة لتتمكّن من الانتقال من النّباتات المزدحمة بالمَنْ أو النّباتات التي انخفضت جودتها إلى نباتات أخرى،[١][٢] وعلى الرّغم من أنّها لا تُحسن الطيّران إلّا أنّها تتمكن من السّفر عدة أميال مع الرّيح بسبب صغر حجمها.[٣]


تتبع حشرة المَنْ (بالإنجليزيّة: Aphid) مملكة الحيوانات، شعبة مفصليات الأرجل، طائفة الحشرات، رتبة نصفيات الأجنحة، فصيلة المنية، وتضمّ 45 جنساً مختلفاً، وتصنّف في 71 نوعاً.[٤]


طرق مكافحة حشرة المَنْ

تجتمع حشرات المَنْ للحصول على الغذاء ضمن مجموعات كبيرة على أوراق وسيقان النّباتات، ومع ذلك يمكن العثور عليها كحشرات منفردة، ويمكن أن تسبب للنباتات آفات خطيرة تعيق نموها، وقد تسبّب ما يُسمى العفصات على النبات، وتشوّه أوراقها، وبراعمها، وزهورها، ويمكن أن تنقل لها أمراضاً فيروسيّة، وتتميّز بأنّها لا تتحرّك بسرعة عند تعرضّها للإزعاج؛ لذلك يمكن تمييزها عن الحشرات التي قد يتمّ الخلط بينها مثل: حشرات قافرزات الأوراق.[١][٢]

يهاجم المَنْ عادة الأجزاء الغضّة من النّبات، والجانب السّفلي من الأوراق، ويتغذى على النّباتات باستخدام أجزاء الفم الماص الثّاقب، وأثناء ذلك تَحقِن بعض أنواع السموم والتي يمكن أن تشوّه أنسجة النّبات، وتُنتِج إفرازات لزجة تُسمى النّدوة العسليّة (بالإنجليزيّة: Honeydew) على سطح النبات تشبه في قوامها مشروباً سكرياً، ويمكن مكافحة حشرة المَنْ بعدة طرق، منها:[٥]


المكافحة الزراعية

يمكن التّخلّص من المَنْ عن طريق المكافحة الزّراعيّة أو الضّبط الثّقافي في مجال الزّراعة (بالإنجليزيّة: Cultural Control) عن طريق إجراء بعض التّعديلات على البيئة التي ينمو فيها النّبات، ومن الأمثلة على ذلك:[٢]

  • تفقّد الأرض قبل البدء بالزراعة، والتخلص من الأعشاب التي يمكن أن تتراكم عليها حشرات المَنْ؛ تجنباً لانتقالها إلى المحاصيل الزراعية بعد نموها.
  • تقليم فروع الأشجار الكبيرة التي توفّر ظلة كثيفة تشجع نمو المَنْ؛ لتصبح المنطقة أقل ملاءمة له.
  • تقليم الأوراق والبراعم الجديدة التي يغزوها المَنْ مباشرة بعد حدوث الإصابة قبل أن تنتقل الحشرات إلى الأجزاء الأخرى.
  • استخدام كمية مناسبة من الأسمدة النّيتروجينية؛ لأنّ التّركيز المرتفع لهذه الأسمدة يشجّع نمو المَنْ، ويُنصح باستخدام الأشكال الأقل ذوباناً واستخدامها على دفعات صغيرة طوال الموسم بدلاً من وضع كمية كبيرة مرة واحدة، وتُعدَُ الأسمدة بطيئة الذوبان (أو التحلل) مثل الأسمدة العضويّة، أو سماد اليوريا الذي يتحرّر على دفعات من أفضل أنواع السّماد في هذه الحالة.
  • زراعة شتلات تحت أغطية واقية داخل الحديقة، أو داخل البيوت الزّجاجيّة؛ لأنّها تكون عرضة للتلف الشّديد إذا أصيبت بالمَنْ في المراحل المبكرة، وبعد أن تصبح الشّتلات أكثر تحملاً يمكن نقلها إلى الخارج، ومن جهة أخرى تساعد الأغطية الواقية على منع انتشار الفيروسات التي تنقلها حشرات المن.
  • تغطية التّربة بغطاء عضوي (بالإنجليزية: Mulch) عند زراعة الخضار الحساسة للمَنْ مثل القرع الصّيفي والشمام؛ لأنّه طارد للمَنْ وغيره من الحشرات من جهة، ولأنّه يعكس أشعة الشمس على الأوراق من جهة أخرى مما يعزز نمو المحصول، بالإضافة إلى دوره في السيطرة على الحشائش والقضاء عليها، ويمكن شراء الأغطية على شكل لفائف بلاستيكية فضية اللون، أو صنعها باستخدام ورق البناء المطلي بالرش، أو البلاستيك الشّفاف، وعند استخدام الغطاء البلاستيكي يجب استخدام طريقة ري المزروعات بالتّنقيط، وفي جميع الحالات يجب إزالة الغطاء العاكس عند ارتفاع درجة الحرارة لمنع ارتفاع درجة حرارة النّبات.
  • غسل النباتات المصابة بالمَنْ عن طريق توجيه رذاذ قوي من الماء إليها لغسل الندوة العسليّة ما يسبب سقوط المَنْ، ولن تتمكن من تسلق النّبات مرة أخرى، .


المكافحة الميكانيكية

يمكن استخدام المكافحة الكيميائيّة للتخلص من المَنْ، وتتمثّل هذه الطريقة بتوجيه رذاذ قوي من الماء على النّباتات المصابة مما يؤدي إلى سقوط المَنْ عنها، وفي هذه الحالة يفقد المَنْ مصدر الغذاء ويموت جوعاً خاصة أنّه لن يتمكّن من تسلق النّبات مرة أخرى، ويُنصح باستخدام مرشّات الماء والخراطيم العادية في وقت مبكر لإتاحة الفرصة للنبات ليجف تحت أشعة الشمس، وتقليل فرص إصابته بالأمراض الفطريّة، وتجنّب استخدام آلات الغسل ذات الضّغط العالي؛ لأنّها قد تُتلف النّبات، ويمكن التخلص من المَنْ في المراحل المبكرة من الإصابة -عندما تكون أعدادها قليلة- عن طريق فركه عن النّباتات بالأصابع، أو باستخدام قطعة قماش مبللة.[٥]


المكافحة الحيوية

يُقصد بالمكافحة الحيويّة التخلص من المَنْ باستخدام الأعداء الطبيعيين (بالإنجليزية: Natural Enemies) لحشرة المن، ويمكن أن يكون العدو الطبيعي مفترساً، أو متطفّلاً أو غير ذلك، فعادةً ما تتواجد على النّباتات حشرات تلتهم المَنْ بشكل طبيعي، إلّا أنّ استخدام المبيدات الحشريّة، وتغيّرات الطّقس يؤديان إلى موتها أو تعطيل دورها في القضاء عليه. يوجد نوعان من تلك الحشرات؛ إمّا المفترسة وإما المتطفّلة، إذ تقضي الحشرة المفترسة على عدة أنواع من المَنْ مباشرة، وتحتاج لالتهام عدد كبير منه لتنمو وتتطور، أمّا الحشرة المتطفلة فتضع بيضها داخل المَنْ ولا تقتله مباشرة، إنّما تنمو وتتطوّر الحشرة بداخله، والذي سيؤدي في النهاية إلى قتله، ومعظم هذه الحشرات متخصّصة بنوع معين من المَنْ.[٦]


نظراً لأهمية دور الأعداء الطبيعيين في القضاء على المَنْ لا بدّ من تفحّص الأوراق المصابة والبحث عن بيض، أو يرقات، أو شرانق الحشرات المفترسة للمَنْ مثل: الدّعسوقة (الخنفساء المنقطة)، والحشرات شبكيّة الأجنحة، وذباب الزهور قبل التّفكير باللجوء إلى المبيدات الحشريّة، ويجب التحقق أيضاً من وجود حشرات متطفلة مثل الزّنبار الطّفيلي، ويمكن تمييز المَنْ المصاب بالزّنبار الطّفيلي من خلال شكله المستدير ولونه الأسمر.[٧]


تتميّز الزنابير التي تتطفّل على المَنْ بأنّها نحيلة وصغيرة الحجم، إذ يبلغ طولها 2.5 مليمتر تقريباً، وقد تكون سوداء أو بنيّة اللون، وتضع أنثى الزّنبار البيض داخل المَنْ، وعندما يفقس البيض تخرج منه يرقة بيضاء صغيرة الحجم، وتبدأ اليرقة بالتطوّر داخل جسم المَنْ وتتحوّل إلى شرنقة، وتكتسب مظهراً شبيهاً بالورقة، ويصبح لونها بنياً أو مائلاً إلى الأسود،، ثمّ تتحول إلى حشرة بالغة، وتكون النّتيجة انتفاخ حشرة المَنْ وموتها، بعدها يبدأ الزنبار بمضغ الجزء الخلفي من جسم حشرة المَنْ لتكوين حفرة ليتمكّن من الخروج، ومن الجدير بالذّكر أنّ بعض الطّفيليات تتحوّل إلى شرنقة تحت حشرة المَنْ وليس داخلها.[٨]


يمكن ذكر نوع آخر من الأعداء الطبيعيين للمَنْ؛ وهي الفطريات المسببّة للأمراض، إذ تتوفّر في الأسواق بعدة أشكال تجاريّة؛ منها الفطر المسبب للأمراض المعروف باسم (Beauveria Bassiana) الذي يمكن استخدامه عندما تكون أعداد المَنْ قليلة، ويعمل بشكل أفضل عنما تكون الرّطوبة النّسبيّة أكثر من 90%، ولا بدّ من إعادة استخدامه بشكل متكرر؛ نظراً لسرعة تكاثر المَنْ، كما يمكن استخدام الفطر المسبب للأمراض المعروف باسم (Isaria Fumosoroseus) عندما تكون الرّطوبة النسبية أكثر من 80% لمدة تتراوح بين 8-10 ساعات، وللحصول على نتائج أفضل لا بدّ من تغطية المَنْ بأبواغ الفطريات تغطية تامة وإعادة الاستخدام بين 3-5 مرات، ومن الجدير بالذّكر أنّ دمج أنواع الأعداء الطبيعيين للمَنْ -أي الحشرات المفترسة، والمتطفلة، والمسببة للأمراض- سيعطي نتائج أفضل من استخدام كل نوع على حدة.[٩]


المكافحة الكيميائيّة

يمكن اللجوء للمبيدات الحشريّة (المبيدات الكيميائيّة) عند فشل الطرق السّابقة في القضاء على المَنْ، ومن أهمّ المبيدات الحشرية المُستخدَمة في هذا المجال:[١٠]

  • الزّيوت الخاملة: تُستخدم الزّيوت الخاملة مثل زيوت البستنة للقضاء على المَنْ الذي يقضي فصل الشتاء في مرحلة البيضة، وتُستخدم تلك الزيوت على شكل بخاخ يمكن رشه على البيض قبل تفتّح البراعم، ومن أنواع المَنْ التي يمكن استخدام زيوت البستنة للقضاء عليها: المَنْ الذي يعيش على أشجار الصّفصاف، والحَوْر، والصّنوبر، والورد، والزّيزفون، والقيقب، والبلوط، والزّعرور، والرّباطيّة، أمّا المَنْ الذي يعيش على أشجار المُران فلا يمكن القضاء عليه باستخدام هذه الزيوت.
  • بخاخات مبيدات الحشرات غير الدّائمة: يُسمى هذا النوع من المبيدات بهذا الاسم لأنّ تأثير بعضها يستمر لعدة دقائق، ويستمر تأثير بعضها الآخر لعدة ساعات فقط، ومن الأمثلة عليها الصّابون المضاد للحشرات والبيريثينات، ومن سلبيات هذا النّوع أنّه يجب أن يلامس المَنْ حتى يقتله، لذلك فهو لا يؤثّر على المَنْ الذي يوجد داخل الأوراق الملتفة؛ لأنّه لا يصل إليها، أمّا ميزة هذا النّوع فهي أنّه انتقائي في تأثيره، إذ لا يؤثر كثيراً في الحشرات النّافعة مثل ملقحات النّباتات، والأعداء الطبيعيين للآفات، كما أنّه قليل السّميّة بالنّسبة للطيور والثّدييات.
  • بخاخات مبيدات الحشرات الدّائمة: يستمر تأثير بعض هذه المبيدات على المَنْ لعدة ساعات، بينما يستمر تأثير بعضها الآخر لعدة أيام، ولا تؤثر على المَنْ الموجود في الأوراق الملتفة، وتوفر المبيدات الحشرية الدّائمة سيطرة أفضل على المَنْ، إلّا أنّها ذات تأثير خطير على الأعداء الطبيعيين للمَنْ مما يعني انخفاض القدرة على التّحكم بالأعداء الطبيعيين على المدى البعيد، ومن الأمثلة عليها:
    • البيريثويدات: مشتقات صناعيّة يمكن إنتاجها من البيريثرين الطّبيعي الذي يُستخرج من أزهار بعض النّباتات مثل الأقحوان، ومن الأمثلة عليها بيفينثرين، وسايبرمثرين، وسيالوثرين، وسّيفلوثرين، وبيرمثرين.
    • الملاثيون: يقتل هذا المبيد الحشري المَنْ عند ملامسته.
  • بخاخات المبيدات الحشريّة الجهازيّة: تنتقل هذه المبيدات داخل النّبات، لذلك فهي أكثر قدرة على قتل المَنْ، ولها تأثير على المَنْ الذي يكون داخل الأوراق الملتفة، حيث تحتوي بخاخات المبيدات الجهازيّة على مادتيّ أسيتامبريد وإيميداكلوبريد، ويستمر تأثيرها من يومين إلى بضعة أسابيع، ومن سلبياتها أنّها تقتل أيضاً الأعداء الطبيعيين للمَنْ، وتشكّل خطراً على الحشرات التي تلقّح النّبات إذا تمّ رشها على النّباتات المزهرة.
  • المبيدات الحشريّة الجهازية المطبقة على التّربة: يمكن تطبيق هذه المبيدات الجهازية على التّربة، وتمتصها الجذور وتنتقل داخل النّبات، بحيث تتركّز في الأوراق الصّغيرة، وتباع هذه المبيدات بأسماء تجاريّة مختلفة، يحتوي بعضها على مادة إيميداكلوبريد، وبعضها الآخر يحتوي على مزيج من إيميداكلوبريد، ومبيد آخر وهو كلوثياندين، إذ يمكن صب هذه المبيدات بعد خلطها بالماء على قاعدة النّبات بعد إزالة الغطاء إن وجد، ويجب المحافظة على رطوبة التّربة للسماح للمبيد بالانتقال إلى الجذور، وتستغرق المبيدات في الظّروف المثاليّة من حيث الحرارة والرّطوبة بضعة أسابيع لتتمكّن من قتل المَنْ، ويمكن أن يستمر تأثيرها بضعة أشهر، لذلك فهي تشكّل خطراً على الحشرات النّافعة، ولا يُنصح بتطبيقها على النّباتات المزهرة أو تلك التي ستزهر في فترة قريبة.


أضرار الإصابة بحشرة المَنْ

تتغذى حشرات المَنْ عن طريق امتصاص عصارة النّبات من براعم الزّهور غير المتفتحة، ومن الجزء السّفلي للأوراق الصّغيرة، ومن السّيقان النّامية، والأغصان، واللحاء، والجذور. في كثير من الحالات لا تترك تغذية المَنْ أثراً على النّبات، ومع ذلك فهي تسبب أحياناً تجعّد والتواء الأوراق، واصفراها، وتضعف نمو النّبات، كما تسبب تقزّم أو موت البراعم. [١١]


تنتج حشرات المَنْ بعد امتصاصها لعصارة النّباتات منتجاً ثانوياً لزجاً ولامعاً يُسمى الندوة العسليّة، وهي مادة غنية بالسّكر تغطي اللحاء والأوراق فتجذب النّمل، ودبور السّترة الصفراء، وغيرها من الحشرات التي تتغذى عليها، كما أنّ النّدوة العسليّة قد تسبب التصاق أوراق النّباتات معاً، وتشجّع نمو فطريات العفن السّخامي أو الهبابي -على الرّغم من كونه غير ضار بالشّجرة- الذي يسبب ظهور بقع غامقة على الأوراق والفروع، وغالباً لا تسبب النّدوة العسليّة الضّرر للنبات إلّا أنّها قد تتساقط من الأشجار على الأشياء الموجودة تحتها مثل السّيارات وتجعلها لزجة.[١١]


تحمل حشرة المَنْ عدة أنواع من الفيروسات يمكن أن تنتقل للنباتات؛ مثل فيروس تبرقش الخيار الذي يصيب بعض أنواع الخضار، مثل: الطّماطم، والخس، والشمندر الأحمر، والقرع، والخيار، واليقطين، والشمام، والفاصولياء، وغيرها، ويصيب أيضاً النّباتات الحوليّة والمعمرة مثل نبات البلسم وغيرها، فتسبب تبرقش الأوراق واصفرارها وتجعدها، وقد تسبب تشّوه الثّمار، كما يمكن أن تعيق نمو النّبات.[١١]


الأنواع الشائعة من حشرة المَنْ

حشرات المَنْ التي تصيب الخضراوات

يوضّح الجدول الآتي بعض أنواع المَنْ التي تتغذى على الخضراوات.[٢]


الاسم الشّائع الاسم العلمي النّبات المضيف
مَنّْ الفاصولياء (أرق الفول الأسود) Aphis Fabae البقوليات، ونباتات الزّينة الخشبيّة، والزّهور.
مَنّْ الملفوف Brevicoryne Brassicae المحاصيل الكرنبيّة والخردليّة.
مَنّْ الخوخ الأخضر (أرق الدراقن الأطحل) Myzus Persicae الذّرة، والطماطم، والقرع، والفلفل، والخس، والبقوليات، والسّبانخ، والجزر، والزّهور، والخوخ (البرقوق) المزهر، والفاكهة حجريّة النّواة.
مَنّْ الشمام، أو مَنّْ القطن Aphis Gossypii الجزر، والقرعيات، والحمضيات، والعديد من الزّهور، والعديد من نباتات الزّينة الخشبيّة الطّبيعيّة.
مَنّْ البطاطا Macrosiphum Euphorbiae البطاطا، والخس، والطّماطم، والسّبانخ، وغيرها.


حشرات المَنْ التي تصيب أشجار الفاكهة

يوضّح الجدول الآتي بعض أنواع المَنْ التي تصيب أشجار الفاكهة.[٢]


الاسم الشّائع الاسم العلمي النّبات المضيف
مَنّْ التّفاح الأخضر (أرق التفاح) Aphis Pomi التّفاح، والكمثرى، والزّعرور، والنّباتات القطنيّة أو السفرجلية.
مَنّْ تجعّد أوراق الخوخ Brachycaudus Helichrysi الخوخ، والخوخ المجفف.
مَنّْ الخوخ المغبر أو مَنْ الخوخ الدقيقي Hyalopterus Pruni الخوخ، والخوخ المجفف.
مَنّْ التّفاح الوردي Dysaphis Plantaginea التّفاح.
مَنّْ التّفاح الصوفي Eriosoma Lanigerum التفاح، والكمثرى، والزّعرور، وشوك النّار.


حشرات المَنْ التي تصيب نباتات الزّينة الخشبيّة

يوضّح الجدول الآتي بعض أنواع المَنْ التي تعيش على نباتات الزينة الخشبية، علماً أنّ مَنّْ الفاصولياء، ومَنّْ الخوخ الأخضر، ومَنّْ الشمام يمكن أن يصيب نباتات الزينة الخشبية أيضاً.[٢]

الاسم الشّائع الاسم العلمي النّبات المضيف
مَنّْ تجعّد أوراق المُران Prociphilus Species المُران.
مَنّْ الكريب ميرتل Sarucallis Kahawaluokalani الكريب ميرتل.
مَنّْ السّينارة Cinara Species المخروطيات مثل التّنوب، والشوح، والأرز، والصّنوبر.
مَنّْ الميس الصوفي Shivaphis Celti نبات الميس الغربي.
أرق الدّفلى Aphis Nerii الدّفلى، والصِقلاب.
مَنّْ الورد Macrosiphum Rosae الورد.
مَنّْ الزّنبق Illinoia Liriodendri الزّنبق.


المراجع

  1. ^ أ ب "Aphid", www.britannica.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Aphids Management", ipm.ucanr.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. "Aphids in the home yard and garden", extension.umn.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. "Aphididae ", www.itis.gov, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "INTEGRATED PEST MANAGEMENT (I.P.M.) FOR APHIDS", hgic.clemson.edu,8-7-2019، Retrieved 25-11-2019. Edited.
  6. Ron Patterson, Ricardo Ramirez, "digitalcommons.usu.edu"، digitalcommons.usu.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  7. "Aphids", extension.umd.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  8. "Aphid Parasitoids", extension.umd.edu, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  9. "Biological Control of Aphids", ipm.uconn.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  10. "Aphids on Shade Trees and Ornamentals", extension.colostate.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  11. ^ أ ب ت "Aphids in the home yard and garden", extension.umn.edu, Retrieved 25-11-2019. Edited.