فوائد الزنجبيل للصدر

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ١٤ مايو ٢٠١٨
فوائد الزنجبيل للصدر

الزنجبيل

ينتمي الزنجبيل إلى عائلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae) والتي تضمّ كلاً من الكركم والهال؛ حيث إنّه يزرع في الهند، وأستراليا، وفيجي، وجامايكا، وإندونيسيا، وقد شاع استخدام جذوره في الطبخ الآسيوي والهندي، كما شاع استخدامه لأغراضٍ طبية منذ القدم، ويمكن استخدام الزنجبيل طازجاً، أو مجفّفاً، بالإضافة إلى أنّه يمكن استخراج الزيت من الزنجبيل، كما أنّه يدخل في العديد من الأطعمة، مثل البسكويت، والخبز.[١]


فوائد الزنجبيل للصدر

شاع استخدام منتجات النباتات الطبيعية بين الناس للتخفيف من بعض الأمراض التنفسية، كالسعال، والتشنّجات في القصبات الهوائية، وفي الحقيقة فإنّه ليس هناك دلائل علميّة كافيةٌ لتأكيد ذلك، وبالرغم من ذلك فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ الزنجبيل يساعد على استرخاء العضلات الملساء الموجودة في القناة الهوائية عند الأشخاص الذين يعانون من الربو (بالإنجليزية: Asthma)، وربّما يكون ذلك بسبب احتواء الزنجبيل على بعض المركبات التي تعمل على تنظيم مستويات أيونات الكالسيوم في هذه العضلات، مما يساعد على انبساطها، ومن هذه المركبات 6-جنجرول، و8-جنجرول، بالإضافة إلى 6-شوغول.[٢] كما لوحظ في دراسةٍ أخرى أنّ الزنجبيل الطازج يمكن أن يكون فعّالاً في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي التي يسبّبها نوعٌ من الفيروسات يسمى الفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Human respiratory syncytial virus)، واختصاراً (RSV).[٣]


فوائد أخرى للزنجبيل

يوفر الزنجبيل العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٣]

  • علاج الغثيان: يمكن للزنجبيل أن يكون فعالاً في تخفيف أعراض الغثيان الصباحيّ المرتبط بالحمل، كما أنّه أثبت فعاليّته في علاج الغثيان الناتج عن دوار البحر كالأدوية الموصوفة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه لتخفيف الغثيان والتقيؤ الناتج بعد الخضوع للعمليات الجراحية، والأشخاص الذين يتعرّضون للعلاج الكيميائي.
  • تخفيف آلام العضلات: يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات، والتي ربما تكون السبب في قدرة الزنجبيل على تخفيف آلام العضلات الناتج عن التمارين الرياضية، ولكنّ هذا التأثير ليس مباشراً، ويجب شرب الزنجبيل باستمرار لمنع تطوّر هذه الآلام.
  • تخفيف الآلام لمرتبطة بالتهاب المفاصل التنكّسي: تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول مستخلصات الزنجبيل، أو استعماله تطبيقياً على موضع الألم قد يكون فعّالاً في تخفيف الأعراض المرتبطة بالتهاب المفاصل التنكّسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، وربّما يكون ذلك بسبب خصائصه المضادّة للالتهابات.
  • تقليل مستويات السكر في الدم: أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2015 أنّ تناول الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني لغرامين من مسحوق الزنجبيل يساعد على خفض سكر الدم الصيامي بنسبة 12%، كما أنّه يعمل على خفض خطر إصابتهم بأمراض القلب، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
  • علاج عسر الهضم: لوحظ أنّ الزنجبيل يعمل على تسريع إفراغ المعدة عند الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia)، وهي حالةٌ تسبب الآلام والشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، وقد يكون سببها بطء إفراغ المعدة للطعام.
  • تخفيف الآلام المرتبطة بالدورة الشهرية: يمكن للزنجبيل أن يخفف من آلالام الدورة الشهرية بنفس فعالية بعض الأدوية، ومن الجدير بالذكر أنه قد شاع استخدام الزنجبيل تقليدياً لتخفيف هذه الآلام.
  • خفض مستيات الكولسترول: يساعد الزنجبيل على خفض مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول السيء في الدم، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي الزنجبيل على مادة تسمى 6-جينجرول (بالإنجليزية: 6-Gingerol)، والتي يُعتَقد أنّها تمتلك خصائص مضادة للسرطان، ولذلك فإنّه يمكن أن يعمل على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، والمبيض، والبنكرياس، إلا أنّه ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير.
  • تحسين وظائف الدماغ: يتميّز الزنجبيل بخصائصه المضادة للأكسدة، والتي تقلل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) والالتهاب في الدماغ، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، والقصور الإدراكي المرتبط بالعمر، كما أنّه يمكن أن يكون فعّالاً في تحسين الذاكرة، وسرعة ردات الفعل عند النساء في منتصف العمر.
  • تقليل خطر الإصابة بالعدوى: يعدّ الزنجبيل فعّالاً في تقليل خطر الإصابة بالعدوى الناتجة عن بعض أنواع البكتيريا التي تسبب التهابات في اللثة، ولذلك فإنّه يقلل من خطر الإصابة بالتهابات اللثة ودواعم السنّ، وربّما يكون ذلك بسبب احتواء الزنجبيل على مادة الجينجرول.


الأضرار الجانبية للزنجبيل

يُعدّ استخدام الزنجبيل بشكله الطبيعيّ آمناً بشكلٍ عام، إلاّ أنّ الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ولذلك يُنصح الأشخاص بأن لا يتناولوا أيّ كمية تزيد عن 4 غراماتٍ في اليوم للشخص العادي، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل فيجب أن لا يزيد استهلاكها عن غرامٍ واحدٍ في اليوم،[١] ومن الأضرار الجانبية التي قد يسببها الإفراط في تناول الزنجبيل:[٤]


القيمة الغذائية للزنجبيل

يوضح الجدول التالي القيمة الغذائية لقطعةٍ واحدة، أو ما يساوي 11 غرام من جذور الزنجبيل النيء:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 9 سعرات حرارية
الماء 8.68 غرام
البروتين 0.2 غرام
الدهون 0.08 غرام
الكربوهيدرات 1.95 غرام
الألياف 0.2 غرام
السكريات 0.19 غرام
الكالسيوم 2 ملغرام
الحديد 0.07 ملغرام
المغنيسيوم 5 ملغرام
الفسفور 4 ملغرام
البوتاسيوم 46 ملغرام
الصوديوم 1 ملغرام
الزنك 0.04 ملغرام
فيتامين ج 0.6 ملغرام
الفولات 1 ميكروغرام
الثيامين 0.003 ملغرام
الرايبوفلافين 0.004 ملغرام
النياسين 0.083 ملغرام
فيتامين ب6 0.018 ملغرام


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-4-2018. Edited.
  2. Elizabeth A. Townsend, Matthew E. Siviski, Yi Zhang and others (2013), "Effects of Ginger and Its Constituents on Airway Smooth Muscle Relaxation and Calcium Regulation", www.ncbi.nlm.nih.gov, Issue 84, Folder 2, Page 157-163. Edited.
  3. ^ أ ب Joe Leech (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، www.healthline.com, Retrieved 25-4-2018. Edited.
  4. Carmen Patrick Mohan (8-5-2017), "Ginger: Possible Health Benefits and Side Effects"، www.webmd.com, Retrieved 26-4-2017. Edited.
  5. "Basic Report: 11216, Ginger root, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 26-4-2017. Edited.