كيف أوقف الاستفراغ

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩
كيف أوقف الاستفراغ

الاستفراغ

يُعرَّف الاستفراغ أو التقيؤ (بالإنجليزية: Vomiting) على أنّه الخروج القسري لمحتويات المعدة من الفم وأحياناً الأنف، حيث لا يُعدّ التقيؤ مرضاً بحد ذاته، بل يُعتبر أحد الأعراض المرافقة لمرض معيّن أو مشكلة صحية معيّنة، ويخرج القيء بقوة ضاغطة من الحجاب الحاجز وعضلات البطن على المعدة بالرغم من بقاء عضلات المعدة والمريء في حالة استرخاء. وعادةً ما يسبق التقيؤ الشعور بالغثيان (بالإنجليزية: Nausea) الذي يُرافقه زيادة في التعرُّق، وزيادة في إفراز اللُّعاب، مع شُحوب في الوجه.[١][٢]


كيفية إيقاف الاستفراغ

هنالك الكثير من الأساليب المُتَّبَعة لمحاولة إيقاف أو الحد من الإستفراغ، ولِكَونِه رد فعل بأمر من الدماغ فمن الممكن التحكم به، وفيما يلي بيان للأساليب التي يُنصح بها للحد منه:[٣]
  • التنفُّس العميق: ويكون بأخذ نَفَس عميق من الأنف وإخراجه ببطء من خلال الفم أو الأنف، وتكرار هذه العملية أكثر من مرة.
  • العلاجات المنزليَّة: والتي تضم العديد من الطرق الفعالة التي يمكن اتباعها في حال المعاناة من التقيؤ، والتي تَعتمِد على شرب بعض من السوائل الصافية لتعويض السوائل التي تم فقدانها مع القيء المستمر وحتى لا يتعرض المصاب للجفاف، ولكن ينبغي أن يكون ذلك بكميات معقولة للتقليل من تهيّج المعدة، ومن الأمثلة على هذه السوائل والمشروبات الطبيعية نذكر: الشوربات، وشاي النعنع، وعصير الليمون، وشاي القرنفل، والشُمر، إضافةً إلى شراب الزنجبيل، كما يمكن تناول الزنجبيل الطازج، أو أقراص الزنجبيل؛ نظراً لما للزنجبيل من فوائد كثيرة في تقليل الشعور بالغثيان والحد من التقيؤ، ويجدُر التنويه إلى بعض الأساليب المتَّبَعَة في استنشاق روائح بعض الزيوت النباتية العِطريَّة، التي قد تعمل على الحد من الشعور بالغثيان. ومن هذه الزيوت: زيت البابونج، وزيت الليمون، وزيت النعناع، وزيت الورد، والخزامى. كما يُنصح بالابتعاد عن تناول المشروبات الغازية والتدخين.[٣][٤]
  • العلاج بالأدوية: مثل الأدوية المُضادَّة للقيء (بالإنجليزية: Anti-emetics)، والتي تعمل على حماية بطانة المعدة، وعادةً ما تُستخدم هذه الأنواع في حالات التسمم الغذائي، كما يمكن استخدام مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines) خاصة في حال كان التقيؤ والغثيان ناجماً عن دوار الحركة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأدوية المضادة للهيستامين تعمل عن طريق حَصر مُستقبِلات الهِستامين من النوع الأول (H1)، وهي المسؤول عن تحفيز التقيؤ في هذه الحالة.[٣]
  • الضغط على المعصم: (بالإنجليزية: Wrist Acupressure) وهي طريقة علاج صينية قديمة تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتخفيف التوتر، وذلك بوضع الإبهام أسفل المعصم بمقدار ثلاث أصابع ثم الضغط مع تحريك الإصبع بحركة دائرية على هذه النقطة لمدَّة ثلاث دقائق، ثم إعادة الحركة على اليد الأُخرى.[٥]


أسباب الاستفراغ

كما ذكرنا سابقاً، فإنّ الإستفراغ لا يُعتبر مرضاً بحد ذاته، بل هو أحد الأعراض المصاحبة لمشكلة صحية داخلية، ولكي نستطيع علاجه بطريقة صحيحة، يجدُر بنا معرفة السبب الكامن الذي أدى إليه عوضاً عن إخفاء الأعراض. وفيما يلي بعض المشاكل الصحية والأمراض التي تتسبب بحدوث الاستفراغ كردة فعل من الجسم:[٦]

  • التسمُّم الغِذائي: (بالإنجليزية: Food Poisoning) أو ما يُعرف بالأمراض المنقولة بالأغذية، وهو تسمُّم يحدث عند تناول أطعمة ملوثة نتيجة تعرُّضها لإحدى مسببات المرض مثل: البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، والسبب في ذلك يعود إلى عدم غسل الأطعمة جيداً أو عدم طهيها بمقدار مناسب لقتل الجراثيم، وتبدأ أعراض التسمُّم الغذائي بعد أكل الأطعمة الملوَّثة ببضع ساعات، فتظهر أعراض على المصاب مثل؛ التقيؤ، والغثيان، والإسهال، والشعور بالألم في منطفة البطن، والحمَّى.[٧]
  • الإصابة بالجرثومة الملوية البوابية: (بالإنجليزية: Helicobacter pylori) أو ما يُعرف بجرثومة المعدة، تتسبب هذه البكتيريا بالتهاب في المعدة والاثني عشر، وبالإضافة للتقرحات في البِطانة الداخلية للمعدة تؤدي أحياناً إلى المعاناة من الغثيان والتقيؤ.[٨][٩]
  • القُرحَة الهضمية: (بالإنجليزية: Peptic ulcer) وهو تآكل جزء من الجدار الداخلي للمعدة أو الاثني عشر، بفعل أحماض المعدة الهاضمة، حيث يضعف الجدار إما بالتعرض لجرثومة المعدة، أو تناول الأدوية مثل؛ مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs).[١٠]
  • الالتهاب المَعِدي المِعَوي: (بالإنجليزية: Stomach flu) أو المعروف بإنفلونزا المَعِدة أو برد المعدة، والذي يتمثل بتعرض المعدة لعدوى فيروسية يصاحبها معاناة المصاب من التقيؤ والإسهال.[٦]
  • الغثيان الصباحي: أو ما يعرف بغثيان الحمل، والذي يتمثل هو بالشعور بالغثيان الي يمكن أن يراقه التقيؤ خلال فترة الحمل، وهو أحد مشاكل الحمل الأكثر شيوعاً خاصة في الأشهر الثلاث الأولى بسبب تغير نسب الهرمونات في جسم المرأة الحامل.[٦]
  • الشقيقة: ( بالإنجليزية: Migraine) والتي تتمثل بالمعاناة من صداع نصفي نبضي شديد، يستمر من عدة ساعات إلى بضعة أيام، ويستدعي زيارة الطبيب لأخد العلاج المناسب، ويمكن أن يكون صداع الشقيقة مُعيقاً للمُصاب، فيَحدُّه من قدرته على أداء أنشطة الحياة اليوميَّة، وغالباً ما يصاحبه الشعور بالغثيان والتقيؤ، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من العوامل والظروف التي يمكن أن تتسبب تحفيز نوبات الشقيقة وتزيد من تكرارها مثل: التعرُّض للضوء والصوت العالي.[١١]
  • مرض التيفوئيد: (بالإنجليزية: Typhoid) وهو من أمراض الجهاز الهضمي الناتجة عن الإصابة ببكتيريا السالمونيلا التيفيَّة (بالإنجليزية: Salmonella typhi). ويظهر المرض على شكل ارتفاع حاد في درجة حرارة المريض التي قد تصل إلى 40.5 درجة مئوية، ويصاحبه الشعور بالإجهاد العام، والألم في العضلات، بالإضافة للصداع، والتقيؤ، والإسهال أو الإمساك، ويُنصح بزيارة الطبيب فور الإحساس بهذه الأعراض للقيام بالإجراء الطبي المناسب.[١٢]
  • التهاب الأذن الوسطى: وهو التهاب بكتيري أو فيروسي يؤدي إلى الالتهاب وتجمُّع السوائل في الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى الشعور بألم حاد في الأذن، وخروج إفرازات منها، إضافةً إلى ضعف في حاسة السمع. وفي بعض الحالات يؤدي إلى الإصابة بالغثيان والتقيؤ كأحد الأعراض المرافقة للعدوى.[١٣][١٤]
  • زيادة الضغط الداخلي على الدماغ، (بالإنجليزية: Intracranial pressure) ويكون نتيجة لعدد من الحالات المَرضيَّة التي يزداد فيها الضغط على الدماغ، ويكون التقيؤ إشارة إلى هذه الأمراض ومنها:[٦]
    • ارتجاج الدماغ؛ والذي يحدث بسبب تلقِّي الرأس لصدمة مفاجئة أدت إلى حدوث نزيف داخلي.
    • سرطانات الدماغ؛ سواءاً كانت حميدة أو خبيثة، فإنّ زيادة حجمها تسبب ضغطاً على الدماغ.
    • الاتهابات مثل؛ التهاب الدماغ (بالانجليزية: Encephalitis) أو التهاب السحايا ( بالإنجليزية: Meningitis).
    • تغيُّر مستوى العناصر الكهرَليَّة (بالإنجليزية: Electrolytes) في الجسم.
  • مسببات أخرى كالإفراط في تناول الطعام، واستخدام بعض أنواع الأدوية التي تتسبب بالتقيؤ كأحد آثارها الجانبية، وتناول المشروبات الكحولية.[٤]


فيديو كيف أوقف الاستفراغ؟

هو خروج الطعام من المعدة بسرعة وبقوّة، وأحياناً يكون إرادياً ويمكن السيطرة عليه، فكيف يمكن إيقاف الاستفراغ؟ :



المراجع

  1. "What is Vomiting?", www.news-medical.net, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  2. "Nausea and Vomiting (Emesis)", www.myvmc.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Stop Vomiting and Nausea: Remedies, Tips, and More", www.healthline.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "How to stop vomiting: Home remedies", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-3-2019. Edited.
  5. "Acupressure for Nausea and Vomiting", www.mskcc.org, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Nausea and Vomiting Causes, Symptoms, Diet, and Treatment Options", www.medicinenet.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  7. "Food poisoning", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  8. "H. Pylori Gastritis", wexnermedical.osu.edu, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  9. "Helicobacter Pylori", www.cedars-sinai.org, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  10. "Peptic Ulcer Disease", www.msdmanuals.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  11. "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  12. "Typhoid fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  13. "Ear infection (middle ear)", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-3-2019. Edited.
  14. "Acute Otitis Media: Causes, Symptoms, and Diagnosis", www.healthline.com, Retrieved 30-03-2019. Edited.