فوائد الزنجبيل للضغط المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٦
فوائد الزنجبيل للضغط المرتفع

الزنجبيل

هو نوع من النباتات من الفصيلة الزنجبيليّة، يرجع أصله للعائلة الزنجباريّة، وتُستخدم جذوره المتواجدة تحت التربة، والتي تتكوّن من زيوتٍ طيارة، وتتميّز برائحتها النفاذة القويّة، ومذاقها اللاذع. يتميّز الزنجبيل بفوائده المتعدّدة للجسم؛ وذلك لعلاج العديد من الأمراض بشكل عام ولمرضى الضغط المرتفع بشكلٍ خاص.


فوائد الزنجبيل للضغط المرتفع

  • يخفّض من معدلات ضغط الدم المرتفع؛ حيث استعمل منذ أقدم العصور كدواء للحدّ من ارتفاع الضغط.
  • يغلق قنوات الكالسيوم التي تستند عليها الأوعية الدموية بعمليات الانقباض؛ ممّا يؤدّي بدوره إلى التقليل من نبضات القلب، والتخفيض من الضغط المرتفع.
  • يقلّل من إفراز مادة الفينايلايفرين في الدم؛ إذ يُحدث توسّعاً في الأوعية الدمويّة، ويمنح الإحساس بالبرودة؛ لأنّه يَطرد الحرارة ويخلّص منها، وبذلك فإنه يمثل في العمل دواء الفيراباميل لكن هذا التأثير غير مجدٍ لاستعماله طبياً باتخاذه كعلاجٍ فعّال؛ لأنه ضئيل جداً، ولا يزيد عن 5 مليغرامات من الزئبق في الانقباضيّ، وعلى الرّغم من ذلك فإنّ هذا التأثير يكون ظاهراً لمن يتّصفون بالجسم النحيف جداً، ويعانون من انخفاضٍ شديدٍ في الضغط، بحيث يظهر عليهم بعد تناولهم له الدوخة.
  • يمنع من التجلطات والتخثرات الدموية في كلٍّ من الأوعية الدمويّ والشرايين.
  • يحدّ من النوبات القلبيّة، والسكتات الدماغية؛ وذلك بالتقليل من معدلات الكولسترول الضار في الجسم وخفض نسبة البروتينات الدهنيّة.


يُستخدم الزنجبيل لمرضى الضغط المرتفع عن طريق شرب منقوعه أو غلي كميّة من الزنجبيل بالماء، وتحليته بالعسل وتَناوله قبل الوجبات.


نصائح لمرضى الضغط المرتفع

  • تَناول الأغذية الصحيّة المُحتوية على العَناصر الغذائيّة المفيدة للجسم؛ كالحبوب، والخضروات، والفواكه، ومشتقّات الألبان.
  • مُمارسة التّمارين الرياضية، كالمشي.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد عن تناول الكحول والكافيين.


فوائد الزنجبيل الغامّة

  • يفيد الذاكرة، ويَزيد من القدرة على التركيز، ويحدّ من النسيان.
  • يُعالج الصداع، والشقيقة.
  • يقوّي البصر، ويشفي من مشاكله، كالعشى الليليّ.
  • يخلّص من الدوخة، ودوار البحر.
  • يحدّ من الغثيان؛ لتواجد فيتامين ب6 فيه.
  • ينقّي الصوت، ويحدّ من صعوبة التكلم.
  • يَشفي من نزلات البرد؛ كالسعال، والزكام، والإنفلونزا، والربو، والتهابات القصبات الهوائيّة، والحنجرة.
  • يطرد البلغم.
  • يُكافح مظاهر التوتر، والقلق، والاضطراب العصبيّ.
  • ينشّط الدورة الدمويّة في الجسم، ويكافح الكسل، والخمول.
  • يُعزّز من دور الجهاز الهضميّ، ويسهّل من عملية الهضم، ويخلّص من المغص، والإمساك، ويطهر المعدة.
  • يعالج من لسعات الحشرات.
  • يفيد العظام، ويقوّيها، ويقي من هشاشتها، ومن االروماتيزم.
  • يكافح عرق النسا.
  • يفيد القلب، ويقوّيه، و يفيد الأوعية الدمويّة.
  • يكافح مختلف أنواع السرطانات؛ كسرطان الرحم، والمستقيم، والقولون وغيرها.
  • يحفّز القدرة الجنسيّة عند الرجال.
  • يعالج المشاكل المتعلّقة بالكبد.
  • يتخلّص من ترسبات الكلى.
  • يسكن الآلام المرافقة للدورة الشهرية عند الإناث.
  • يفيد الشعر، ويعزز من نموه، ويخلّصه من تقصفه.
  • يكافح عوارض الشيخوخة المبكرة، كظهور التجاعيد.