فوائد الزنجبيل للولادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٦
فوائد الزنجبيل للولادة

الزّنجبيل

الزّنجبيل هو نبات ينمو في المناطق الحارّة، يتّصف برائحته النفّاذة وطعمه اللّاذع المرّ، ويتميّز بلونه السّنجابي أو الأبيض المصفرّ، وأزهارُه صفراء اللّون ذات شفاه أرجوانيّة. تُستعمل جذاميره النّامية تحت سطح التّربة، ويُقدّم طازجاً وذلك بإضافته إلى السّلطات وأطباق الأرز والشوربات، أو مطحوناً ويُنصَح بتناول مقدار ثلاث ملاعق صغيرة منه يوميّاً؛ للتخلّص من عوارض الوحام، ويوصى بتناوله كمشروب ساخن يومياً ومعين على الولادة؛ لما يحتويه من زيوت طيّارة مفيدة للجسم.


طريقة تحضير مشروب الزّنجبيل

نحضر حبّة من الزّنجبيل ونقطّعها إلى قطع صغيرة، ونضيف القطع إلى كمّية من الماء على نار متوسّطة حتّى يغلي جيّداً، ومن ثمّ نضعه جانباً لمدة خمس دقائق، ثمّ نصفي الماء في كأس، ونشربه وهو دافئ.


فوائد الزّنجبيل للولادة

  • يزيد من انقباضات الرّحم.
  • يسهّل عمليّة الولادة.
  • يسرّع الطلق.
  • يخفّف الآلم المصاحبة للولادة.


فوائد الزّنجبيل للحامل

  • يشفي من مشاكل الجهاز الهضميّ، والتي تتمثل بـ: الإمساك، وعسر الهضم، وحموضة المعدة.
  • يزيد قدرة الجهاز المناعيّ على مقاومة الجراثيم، والميكروبات، والأمراض.
  • يكافح مختلف مشاكل الجهاز التّنفسيّ ونزلات البرد، مثل: الرّشح، والإنفلونزا، والسعال؛ فهو علاج فعّال للحامل في شهور حملها الأولى إذا عانت من هذه المشاكل، وبخاصةً أنها غير قادرة على تناول الأدوية والتي تكون ذات آثار جانبيّة ضارّة على صحّة الحامل وجنينها.
  • يقي الجنين من التّشوّهات الخلقية؛ لاحتوائه على حمض الفوليك أسيد.
  • يحدّ من الإصابة بفقر الدّم (الأنيميا).
  • يحدّ من مظاهر الغثيان، والاستفراغ، والدوار التي تتعرّض لها الحامل في أثناء فترة حملها؛ وذلك بتناول الزّنجبيل ثلاث مرّات يومياً على الأقلّ.
  • يفيد العظام ويقي من التهابات المفاصل.
  • يحدّ من التهابات الحلق والحساسية.
  • ينشّط الدورة الدموية، ممّا يساعد على نمو الجنين.
  • يخلّص من الإحساس بالتعب والإرهاق.


فوائد الزّنجبيل العامّة

  • يفيد مرضى السّكري؛ لدوره في خفض نسبة السّكر في الدم، وذلك بشرب كوب من الزّنجبيل المغليّ صباحاً.
  • يخلّص من الغازات والانتفاخ.
  • يخفّض نسبة الكولسترول الضار في الجسم.
  • يفيد القلب، ويحدّ من مشاكله مثل: النوبات القلبية.
  • يكافح مختلف أنواع السرطانات، مثل: سرطان المبيض، والقولون، والمستقيم، والرّئة، والبروستاتا، وغيرها.
  • يسكّن الآلام المصاحبة للدّورة الشهرية.
  • يعالج الصداع والشقيقة؛ لفاعليّته في تثبيط عمل البروستاجلاندين المسبّب لألم الأوعية الدموية والتهاباتها.
  • يقلل من الوزن الزائد؛ لإحراقه الدهون المتراكمة في الجسم، وزيادة عمليات التمثيل الغذائي.
  • يقوي الشعر، ويحفز نموه، ويمنحه الطول، ويحد من تقصفه، ويخلص من قشرة الرأس.
  • يفيد البشرة، ويمنحها الحيوية، ويخلّصها من البثور والحبوب مثل: حب الشباب، ويحارب أعراض الشيخوخة المبكرة، مثل: بروز التجاعيد.