فوائد عرق السوس للحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٦
فوائد عرق السوس للحامل

عرق السوس

يعتبر نبات عرق السوس من النباتات الشجرية ذات الانتشار الواسع في مناطق مختلفة حول العالم، مثل: مصر، وسوريا، والمناطق الوسطى من قارة أوروبا، ويمتاز بمذاقه المميز الغني بالسكر، وقيمته الغذائية العالية، حيث يعالج العديد من الأمراض، ويستخدم في المجال الغذائي، وخاصّة في تحضير الحلويات والمشروبات المختلفة، وفيما يلي سنذكر أبرز فوائده للحامل، إضافة إلى فوائده العامة.


فوائد عرق السوس للحامل

يعدّ عرق السوس من النباتات الطبيعيّة غير الآمنة للاستخدام من قبل النساء الحوامل خلال مراحل الحمل المختلفة، كونه يزيد معدّل النشاط الرحمي، حيث يتسبب بالإجهاض، والولادة المبكرة التي تشكل خطراً على حياة الأم والجنين، لذلك ينصح بعدم تناوله خلال الحمل وما بعد ذلك، أي في مرحلة الرضاعة.


الفوائد العامة لعرق السوس

  • يحسن المزاج؛ لاحتوائه على الزيوت الطيارة.
  • يقوي عظام الجسم؛ ويمنع الإصابة بمرض الهشاشة، كما ويقوي الأسنان، لاحتوائه على الكالسيوم.
  • يحتوي على الأملاح المعدنية الأساسية للجسم.
  • يعدّ مضاداً للسعال، حيث يدخل في المركبات الخاصة بصناعة دواء الزكام، وخاصة في حال تمّ مزجه مع الماء وتناوله مرتين يومياً.
  • يقوي الوظائف الذهنية؛ لاحتوائه على المغنيسيوم.
  • يتخلّص من قرحة المعدة.
  • يعدّ فعالاً للتخلص من الشعور بالحرقة.
  • يعتبر مدراً للبول.
  • يصلح الكبد، ويعالج مشكلاته، كونه يحتوي على مجموعةٍ من المعادن الهامة لهذا الغرض.
  • يسهل عملية الهضم.
  • يفتح الشهية، وخاصة في حال تمّ تناوله مع الطعام.
  • يعالج الروماتيزم، كونه يحتوي على نسبةٍ من الهدروكورتيزون.
  • يقوي المناعة في الجسم، ويزيد قدرته على التصدي للأمراض.
  • يعالج الالتهابات، بما في ذلك الالتهابات الرئوية، والالتهاب الكيسي، والتهاب الأوتار.
  • يعالج الإمساك الحاد، عن طريق تليين الأمعاء في الجسم.
  • يعالج الأمراض الصدرية، على رأسها الصدفية، والأكزيما.
  • يقضي على الشعور بالمغص.
  • ينشط الجسم.
  • يطرد البلغم.
  • يعالج الفطريات.
  • يحتوي على الهرمونات الجنسية والمواد الصابونية الهامة.
  • يعد جيداً لمرضى السكري.


أضرار عرق السوس

  • يعد غير مناسبٍ للأشخاص الذين يعانون من ارتفاعٍ في ضغط الدم، حيث يزيد حدة المشكلة.
  • يزيد معدّل تخزين الماء في الجسم، ممّا يزيد حدة أعراض مرض فشل القلب الاحتقاني.
  • يخفض مستوى البوتاسيوم في الدم، ويعدّ غير مناسبٍ للأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في هذا العنصر.
  • يزيد حدة المشكلات العصبية، ويؤدّي إلى التوتر.
  • يعتبر غير مناسبٍ للأشخاص الذين يعانون من مرض السرطان، وخاصة سرطان الثدي، والرحم، والمبيض.
  • يقلّل الرغبة الجنسية لدى الرجال، ويضعف القدرة على الانتصاب، وذلك لدوره في خفض مستوى هرموس التستوستيرون لديهم.
*يحبس الصوديوم في الجسم.