ما فوائد الزنك

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠٤ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
ما فوائد الزنك

الزنك

يُعدّ عنصر الزنك من العناصر الغذائيّة الأساسيّة التي يحتاجها جسم الإنسان؛ إذ إنّه لا يستطيع إنتاجها بشكل طبيعي، أو تخزينها، لذلك فهو بحاجة للحصول عليها باستمرار من النظام الغذائي؛ عن طريق المكمّلات، أو الغذاء، بالإضافة للأطعمة المدعّمة بهذا العنصر، كما يُضاف لبخّاخات الأنف (بالإنجليزيّة: Nasal sprays)، والأقراص التي تستخدم لعلاج الرشح، بسبب دوره المناعي في الجسم، ويحتاج الجسم للزنك للعديد من الوظائف؛ مثل: تفاعلات الأنزيمات، والتعبير الجيني، وتصنيع البروتين والحمض النووي، ونموّ الجسم وتطوره، وغيرها من الوظائف، كما يُعدّ الزنك ثاني أكثر المعادن وُفرةً في الجسم بعد الحديد.[١]


فوائد الزنك

يُعدّ الزنك من المعادن المهمّة لمختلف الوظائف الحيويّة في جسم الإنسان، وفيما يلي أهم فوائده الصحيّة:[٢]

  • تنظيم وظائف جهاز المناعة: يحتاج جسم الإنسان لعنصر الزنك لتنشيط الخلايا التائيّة (بالإنجليزيّة: T-lymphocytes)؛ وتساعد هذه الخلايا الجسم على تنظيم والتحكم بالاستجابات المناعيّة، ومكافحة الخلايا السرطانيّة أو الخلايا المُصابة، ولذلك فإنّ الإصابة بنقص الزنك يؤثّر سلباً على وظائف جهاز المناعة، وقد نشرت المجلّة الأمريكيّة للتغذية السريريّة (بالإنجليزية: American Journal of Clinical Nutrition) دراسة تُظهر أنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا العنصر تزيد فرصة إصابتهم بالعديد من مسبّبات الأمراض (بالإنجليزيّة: Pathogens).
  • المُساهمة في علاج نزلات البرد: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ أقراص الزنك (بالإنجليزيّة: Zinc lozenges) قلّلت من مدّة الإصابة بنزلات البرد بنسبة 40%، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ تناول الزنك السائل أو أقراصه قبل بدء الأعراض بما يقارب 24 ساعة له أثر مفيد في تقليل شدّة نزلات البرد ومدّة الإصابة بها لدى الأشخاص الأصحاء.
  • المُساهمة في علاج الإسهال: تشير منظّمة الصحّة العالميّة إلى أنّ الإسهال يؤدّي إلى موت 1.6 مليون طفل تحت عمر الخمس سنوات، ويمكن أن تساعد حبوب الزنك على تخفيف الإسهال، حيث أظهرت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام أقراص الزنك للأطفال المصابين بالإسهال في بنغلادش كان فعّالاً في علاج الإسهال وساعد على منع الإصابة به في المستقبل.
  • المُساهمة في شفاء الجروح: إنّ للزنك دورٌ في الحفاظ على تركيب الجلد وسلامته، وعادةً ما يكون لدى المرضى الذين يعانون من التقرّحات والجروح المُزمنة نقص في أيض الزنك، وانخفاضاً في مستوياته في الدم، وقد أشارت إحدى الدراسات السويديّة إلى أنّ استخدام الزنك موضعيّاً قد يحسّن الاِنْدِمَالُ بتشكل النسيج الظهاري (بالإنجليزية: Re-epithelialization)، كما يُقلّل نموّ البكتيريا والالتهابات، ممّا قد يحفّز شفاء تقرّحات القدم، إلّا أنّ الدراسات لم تتّفق دائماً على أنّ كبريتات الزنك فعالة لعلاج هذه الحالات، ومن جهةٍ أخرى يُستخدم هذا العنصر في كريمات علاج الطفح الجلدي الناتج عن حفاظ الأطفال أو تهيج الجلد.
  • التأثير على الذاكرة والقدرة على التعلّم: أشارت الدراسات إلى أنّ الزنك يمتلك دوراً هامّاً في تنظيم طريقة تواصل الخلايا العصبيّة؛ ممّا يؤثّر على طريقة تكوّن الذكريات، وطريقة التعلّم.
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض المُزمنة المرتبطة بالتقدّم بالسنّ: أشارت الدراسات إلى أنّ تحسين مستويات الزنك في الجسم من خلال تناول مكمّلاته، ومصادره الغذائيّة يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بالأمراض الالتهابيّة، حيث إنّ للزنك دوراً مهماً في الوظائف المناعيّة، كما أنّ نقصه يرتبط بزيادة الالتهابات في الأمراض المُزمنة.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالسن: يمنع الزنك تلف خلايا الشبكيّة في العين، ممّا يساعد على تأخير تقدّم مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration)، وفقدان البصر.
  • تعزيز الخصوبة عند الرجال: ربطت العديد من الدراسات ما بين انخفاض مستويات الزنك في الجسم وانخفاض جودة الحيوانات المنويّة، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ نقص هذا العنصر قد يكون من عوامل الخطر للإصابة بالعقم عند الرجال، كما وجدت دراسة أخرى أنّ الأشخاص الذين تناولوا مكملات كبريتات الزنك، والفولات الغذائية ارتفع لديهم أعداد الحيوانات المنويّة.
  • فوائد أخرى: يمكن أن تساعد كبريتات الزنك على علاج حبّ الشباب، بالإضافة لإمكانية الزنك بالمساهمة في علاج هشاشة العظام، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وعلاج الالتهاب الرئوي (بالإنجليزيّة: Pneumonia) والوقاية منه.


حاجة الجسم من عنصر الزنك

يوضّح الجدول الآتي الكميّات اليوميّة الموصى بها من الزنك لمُختلف الفئات العمريّة:[٣]

الفئة العمريّة الاحتياجات اليوميّة (مليغرام)
الأطفال 0-6 شهور 2
الأطفال 7-12 شهراً 3
الأطفال 1-3 سنوات 3
الأطفال 4-8 سنوات 5
الذكور أكبر من 14 سنةً 11
الإناث 14-18 سنةً 9
الإناث أكبر من 19 سنةً 8
الحامل 14-18 سنةً 12
الحامل أكبر من 19 سنةً 11
المُرضع 14-18 سنةً 13
المُرضع أكبر من 19 سنةً 12


المصادر الغذائيّة للزنك

يمكن لتناوُل غذاء صحّي متوازن غنيّ بالأطعمة التي تحتوي على الزنك أن يُلبي حاجة الجسم من هذا العنصر، وفيما يلي أهم مصادر الزنك:[٤]

  • اللحوم: تعدّ اللحوم مصدراً ممتاز للزنك، ويحتوي كل 100 غرامٍ من لحم البقري النيء على 4.8 مليغرامات من الزنك، كما تحتوي هذه اللحوم على الحديد، وفيتامينات ب، والكرياتين.
  • المحاريّات: تعدّ المحاريات من المصادر الغنيّة بالزنك وتمتاز بانخفاض محتواها من السُعرات الحراريّة، ويمكن لتناول ستّ حبات متوسطة الحجم من المحار أن تزوّد الجسم بمقدار 32 مليغراماً من هذا العنصر.
  • البذور والمكسّرات: تحتوي البذور مثل السمسم، والقرع على كميّات جيّدة من الزنك، كما يمكن لتناول المكسّرات أن يُحسّن مستويات الجسم من الزنك، ومن هذه المكسرات الكاجو، والفول السوداني، والصنوبر، واللوز.
  • منتجات الألبان: تحتوي منتجات الألبان على عدد كبير من العناصر الغذائيّة ومنها الزنك، وبشكل خاصّ تحتوي الأجبان والحليب على كميات عالية من هذا العنصر.
  • البيض: تزوّد البيضة كبيرةِ الحجم الجسم بما يعادل 5% من حاجته اليوميّة من الزنك.
  • الفواكه والخضار: تُعدّ الفواكه والخضار مصادر تحتوي على كميات قليلة من الزنك، ولكن بعضاً من أنواعها يمكن أن تحتوي على كميات جيدة من الزنك؛ مثل: البطاطا، والكرنب الأجعد (بالإنجليزية: Kale)، والفاصولياء الخضراء.
  • الشوكولاتة الداكنة: بالرغم من احتواء الشوكولاتة على كمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحراريّة إلا أنّها من المصادر الجيّدة للزنك، ويحتوي 100 غرامٍ منها على 3.3 مليغراماتٍ من هذا العنصر.


المراجع

  1. Jillian Kubala (14-11-2018), "Zinc: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  2. Joseph Nordqvist (5-12-2017), "What are the health benefits of zinc?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  3. "Zinc", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  4. Helen West (19-4-2018), "The 10 Best Foods That Are High in Zinc"، www.healthline.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.