ما هو ارتفاع ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٨
ما هو ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم

حتى يُفهم ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) يتمّ التعبير عنه برقمين على شكل كسر، أمّا البسط فيمثل ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزية: Systolic Blood Pressure) وهو أعلى قوة دفع للدم أثناء نبض القلب وضخه الدم إلى مختلف أنحاء الجسم، بينما يُمثل المقام ضغط الدم الانبساطيّ (بالإنجليزية: Diastolic Blood Pressure) وهو أدنى قيمة للضغط عند راحة القلب بين النبضات.[١]


ارتفاع ضغط الدم

في الحقيقة تتمّ معرفة قيم ضغط الدم وتحديد ما إن كانت مرتفعةً بإجراء فحص يُستخدم فيه جهاز مخصص لهذا الغرض، وغالباً ما يقوم الطبيب بإجراء هذا الفحص مرتين إلى ثلاث مرات في الزيارة الواحدة على مدار ثلاث زيارات منفصلة، وذلك لأنّ ضغط الدم لا يظل ثابتاً خلال اليوم، وإنما تتغير قراءاته باختلاف أنشطة الإنسان ووضعياته، ويمكن بناءً على قراءات ضغط الدم تصنيف النتائج إلى أربع مجموعات رئيسية كما يأتي:[٢][١]

  • ضغط الدم الطبيعيّ: يكون ضغط الدم طبيعياً في حال كانت قراءة ضغط الدم الانقباضي 120 ميليمتر زئبقي فما دون، وأكثر من 90 ميليمتر زئبقي، وفي الوقت ذاته تكون قراءة ضغط الدم الانبساطي أعلى من 60 ميليمتر زئبقي وأقل من 80 ميليمتر زئبقي.
  • ارتفاع ضغط الدم: (بالإنجليزية: Elevated blood pressure)، وفي هذه الحالة يكون ضغط الدم الانبساطيّ دون الـ 80 ميليمتر زئبقي، ويتراوح ضغط الدم الانقباضيّ ما بين 120 و129 ميليمتر زئبقي، ويجدر التنبيه إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم من الممكن أن يزداد سوءاً ليصل إلى مرحلة الإصابة بمرض فرط ضغط الدم.
  • المرحلة الأولى لفرط ضغط الدم: (بالإنجليزية: Stage 1 hypertension)، وفي هذه المرحلة تتراوح قراءة ضغط الدم الانقباضيّ ما بين 130 و139 ميليمتر زئبقي، أو تكون قراءة ضغط الدم الانبساطيّ ما بين 80 و89 ميليمتر زئبقي.
  • المرحلة الثانية لفرط ضغط الدم: (بالإنجليزية: Stage 2 hypertension)، وهذه المرحلة أكثر خطورة وأشد من المرحلة الأولى، وفيها تكون قراءة ضغط الدم الانقباضيّ 140 ميليمتر زئبقي فأكثر، أو قراءة ضغط الدم الانبساطيّ 90 ميليمتر زئبقي فأكثر.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

على الرغم من عدم معرفة السبب وراء الإصابة بارتفاع ضغط الدم في أغلب الحالات، إلا أنّ هناك ما يُقارب حالة من بين كل عشرين حالة تُعزى إصابتها بفرط ضغط الدم إلى استعمال دواء معين أو المعاناة من مشكلة صحية معينة، وفيما يأتي بيان ذلك:[٣]

  • الأدوية: ومنها ما يأتي:
    • حبوب منع الحمل المركبة (بالإنجليزية: Combined oral contraceptive pill).
    • الأدوية الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroids).
    • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) مثل دواء آيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) ودواء نابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
    • المخدّرات مثل أمفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamine)، والكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine).
    • بعض مثبِّطات استرداد السيروتونين النورأدريناليَّة (بالإنجليزية: Serotonin-noradrenaline reuptake inhibitors) مثل دواء فينلافاكسين (بالإنجليزية: Venlafaxine).
    • بعض الأعشاب مثل العرقسوس.
    • بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية مثل أدوية السعال ونزلات البرد.
  • المشاكل الصحية: هناك بعض الاضطرابات الصحية التي قد تتسبب بارتفاع ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:
    • أمراض ومشاكل الكلى بما فيها عدوى الكلى طويلة الأمد، وحالات تضيق الشرايين المغذية للكلى، والتهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis).
    • السكري.
    • انقطاع النفس الانسدادي النوميّ (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea) وتُعرّف هذه الحالة على أنّها ارتخاء عضلات الحلق وتضيّقها أثناء النوم، مُسبّبة إزعاج المصاب والتأثير في قدرته على التنفس.
    • مرض الذئبة (بالإنجليزية: lupus) ويُعرّف على أنّه داء مناعي ذاتيّ يُهاجم فيه أجزاء من الجسم كالجلد وغيره من أعضاء الجسم.
    • تصلّب الجلد (بالإنجليزية: Scleroderma).
    • المشاكل المرتبطة باختلال مستويات الهرمونات مثل فرط الدرقية (بالإنجليزية: Overactive Thyroid)، وقصور الدرقية (بالإنجليزية: Underactive Thyroid)، وفرط الألدوستيرونية (بالإنجليزية: Hyperaldosteronism)، وورم القواتم (بالانجليزية:Pheochromocytoma)، وفرط نشاط قشر الكظر (بالإنجليزية: Cushing's Syndrome) المعروف أيضاً بمتلازمة كوشينغ.


عوامل تزيد احتمالية ارتفاع ضغط الدم

هناك مجموعة من العوامل التي تزيد فرصة إصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • العمر، إذ ترتفع فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بتقدم الإنسان في العمر.
  • وجود تاريخ عائليّ للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • العرق، إذ يُعدّ الأفارقة وسكان منطقة البحر الكاريبي أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • تناول كميات كبيرة من الملح.
  • المعاناة من زيادة الوزن أو السمنة.
  • عدم النوم لفترات طويلة من الزمن.
  • شرب الكحول.
  • التدخين.


السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

هناك بعض النصائح التي تُقدّم للسيطرة على ضغط الدم المرتفع، ومنع تقدّمه، بالإضافة إلى دور هذه النصائح في تأخير الحاجة لصرف الأدوية وربما عدم استخدامها البتّة، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٤]

  • المحافظة على وزن صحيّ، أيّ خسارة الوزن الزائد، وقد لُوحظ أنّ كل كيلوجرام يخسره الفرد من الوزن الزائد يساهم بشكل فعّال في خفض الضغط، ويجدر التنبيه إلى ضرورة الانتباه إلى محيط الخصر، حيث إنّ زيادته عن 89 سم في النساء، و102 سم في الرجال يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فقد وُجد أنّ ممارسة الرياضة لثلاثين دقيقة بشكلٍ يوميّ يقلل ضغط الدم بما يُقارب 4-9 ميليمتر زئبقي، ومن أنواع الرياضة التي يُنصح بها لخفض الضغط المشي، والهرولة، والسباحة.
  • تناول الطعام الصحيّ مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومشتقات الحليب والألبان منزوعة أو قليلة الدسم، بالإضافة إلى تقليل الكولسترول والدهون المشبعة، وقد وُجد أنّ اتباع هذا النمط الصحيّ يقلّل ضغط الدم لما قد يصل إلى 11 ميليمتر زئبقي.
  • الامتناع عن الكحول.
  • تقليل تناول الملح.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحدّ من تناول الكافيين.
  • السيطرة على التوتر والانفعالات.
  • مراقبة الضغط في المنزل باستمرار.
  • الحصول على الدعم من الأهل والأصدقاء.


المراجع

  1. ^ أ ب "Blood pressure chart", www.bloodpressureuk.org, Retrieved March 31, 2018. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved March 31, 2018. Edited.
  3. ^ أ ب "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved March 31, 2018. Edited.
  4. "10 ways to control high blood pressure without medication", www.mayoclinic.org, Retrieved March 31, 2018. Edited.