ما هي أسباب صداع الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥١ ، ٣ أغسطس ٢٠١٨
ما هي أسباب صداع الرأس

صداع الرأس

تُعدّ مشكلة صداع الرأس (بالإنجليزية: Headache) من أكثر الاضطرابات الصحيّة شيوعاً، وقد تُصيب الأشخاص من جميع الأعمار والأعراق المختلفة، وبحسب تقرير منظمة الصحة العالميّة فإنّ ما يزيد عن نصف الأشخاص البالغين حول العالم يعانون من صداع الرأس مرّة واحدة على الأقل في السنة الواحدة، ويُسبّب صداع الرأس الألم أو الشعور بالانزعاج في الرقبة، أو الرأس، أو فروة الرأس، وتتراوح شدّة صداع الرأس بين الدرجة المعتدلة التي لا تتسبّب بالكثير من الإزعاج، والدرجة الشديدة التي تؤثر في قدرة الشخص على التركيز، والقدرة على الذهاب إلى المدرسة أو العمل، وقد تدلّ الإصابة بالصداع على الاضطراب العاطفيّ، أو التوتر، أو وجود مشكلة صحيّة مثل الإصابة بالصداع النصفيّ المعروف أيضاً بالشقيقة (بالإنجليزية: Migraine)، ويمكن السيطرة على معظم حالات صداع الرأس من خلال إحداث بعض التغييرات على نمط الحياة، أو من خلال تناول بعض أنواع الأدوية.[١][٢]


أسباب صداع الرأس

يمكن تحديد العلاج المناسب بحسب المسبّب الذي أدّى إلى الإصابة بالصداع، وذلك بالاستناد إلى مجموعة من العوامل، منها الأعراض المصاحبة للصداع، وعلى الرغم من أنّ بعض حالات الإصابة بالصداع تكون دليلاً على وجود حالة صحيّة خطيرة تستوجب العلاج الفوريّ، إلّا أنّ معظم حالات صداع الرأس لا تُعزى لللمعاناة من أيّ مشاكل صحيّة خطيرة، ويتمّ تقسيم حالات الإصابة بالصداع إلى نوعين رئيسيين بحسب المُسبب، وهما صداع الرأس الأوليّ (بالإنجليزية: Primary headaches)، وصداع الرأس الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary headaches).[٣]


صداع الرأس الأولي

يُصاب الإنسان بصداع الرأس الأوليّ نتيجة وجود مشكلة في الأجزاء المسؤولة عن الشعور بالألم في الرأس، أو بسبب نشاطها الزائد، ولا يحدث هذا النوع من الصداع كنتيجة لوجود إحدى المشاكل الصحيّة، وإنّما نتيجة بعض الأنشطة غير الطبيعيّة لعضلات الرأس أو الرقبة، أو الأعصاب، أو النشاط الكيميائيّ للدماغ، أو بسبب اجتماع أكثر من واحدة من هذه الأسباب، وقد يحمل بعض الأشخاص بعض الجينات التي تزيد من فرصة إصابتهم بالصداع الأوليّ، وهناك بعض العوامل التي قد تحفّز الإصابة بهذا النوع من الصداع، مثل تناول الكحول، وعدم انتظام النوم، والتوتر، ومن أنواع صداع الرأس الشائعة المصنّفة ضمن صداع الرأس الأولي ما يلي:[٣]

  • الصداع النصفيّ.
  • الصداع العنقوديّ (بالإنجليزية: Cluster headache).
  • صداع التوتر (بالإنجليزية: Tension headache).


صداع الرأس الثانوي

يُصاب الإنسان بصداع الرأس الثانويّ نتيجة وجود مشكلة صحيّة أخرى تقوم بتحفيز مناطق الشعور بالألم في الرأس، وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الصداع، نذكر منها ما يلي:[٣]

  • أورام الدماغ.
  • التهاب الجيوب الانفيّة الحاد.
  • تشكّل الخثرات الدمويّة.
  • عدوى الأذن.
  • الجفاف.
  • تمدّد الأوعية الدمويّة، وتُعرف هذه الحالة أيضاً بأمّ الدم، وخاصة في حال إصابة أحد الشرايين المغذية للدماغ.
  • التشوه الشريانيّ الوريديّ (بالإنجليزية: Arteriovenous malformation) في الأوعية الدمويّة المغذية للدماغ.
  • التسمم بأحادي أكسيد الكربون.
  • ارتجاج في الدماغ (بالإنجليزية: Concussion).
  • التشوه الخياريّ (بالإنجليزية: Chiari malformation)، ويحدث نتيجة وجود تشوّه هيكليّ في قاعدة الجمجمة.
  • وجود مشكلة في الأسنان.
  • التهاب الدماغ (بالإنجليزية: Encephalitis).
  • الماء الأزرق في العين (بالإنجليزية: Glaucoma).
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تناول بعض أنواع الأدوية المُستخدمة في علاج بعض المشاكل الصحية.
  • التهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis).
  • سوء استخدام الأدوية المُسكّنة للألم.
  • نوبة الهلع.
  • التعرّض لضغط على الرأس مثل الضغط الحاصل نتيجة ارتداء خوذة الرأس.
  • عدوى داء المقوسات (بالإنجليزية: Toxoplasmosis).


مراجعة الطبيب

على الرغم من أنّ معظم حالات الإصابة بصداع الرأس لا تدلّ على وجود مشكلة صحيّة خطيرة كما بيّنّا، ولكن تجدر مراجعة الطبيب في حال الإصابة بالصداع بعد التعرّض لصدمة في الرأس، أو في حال ظهور أعراض أخرى إلى جانب الصداع، ويمكن إجمال هذه الأعراض فيما يأتي:[١]

  • الإصابة بالحمّى.
  • الشعور بالنعاس.
  • الشعور بخدر في الوجه.
  • التقيؤ.
  • اضطراب الكلام، أو عدم وضوحه.
  • الشعور بضعف في إحدى الذراعين، أو الساقين.
  • الإصابة بالاختلاج، والارتباك.
  • اصفرار المنطقة المحيطة بالعينين، أو خروج إفرازات خضراء وصفراء اللون من الأنف.


علاج صداع الرأس

يعتمد علاج صداع الرأس على المُسبّب الرئيسيّ الذي أدّى للإصابة بالصداع، ويختفي الصداع في معظم الحالات عند علاج الحالة الصحيّة التي أدّت إليه، أمّا بالنسبة لأنواع الصداع الأخرى التي لا تحدث نتيجة الإصابة بإحدى المشاكل الصحيّة الخطيرة فيمكن علاجها من خلال عدد من الطرق العلاجيّة المختلفة، وفي ما يلي بيان لبعض الطرق العلاجيّة المتّبعة:[١]

  • الخيارات الدوائية: يمكن استخدام مُسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة لعلاج صداع الرأس، مثل دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، والباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ويمكن استخدام دواء سوماتريبتان (بالإنجليزية: Sumatriptan) للسطيرة على حالات الإصابة بالصداع النصفيّ، ومن الأدوية الأخرى المستخدمة للوقاية من الصداع العنقوديّ أو الصداع المزمن عامة وعلاجه ما يلي:
    • الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil).
    • حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers).
    • أَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline).
    • ثنائي هيدروإرغوتامين (بالإنجليزية: Dihydroergotamine).
  • الكمّادات الباردة والحارّة: يتمّ في هذه الطريقة تطبيق الكمّادات الحارّة أو الباردة على الرأس لمدّة عشر دقائق عدّة مرات في اليوم، كما قد يساعد الاستحمام بالماء الساخن على الاسترخاء والتخفيف من الصداع.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: ممّا يساعد على إفراز بعض المواد الكيميائيّة التي تساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة.
  • العلاج السلوكيّ المعرفيّ: (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy) وهو أحد أنواع العلاج النفسيّ الذي يتمّ استخدامه لتحديد العوامل التي تزيد من توتر الشخص وشعوره بالقلق، وذلك لتجنّبها.
  • الوخز بالإبر: وهو أحد أنواع العلاج البديل ويتمّ خلاله حقن عدد من الإبر الصغيرة في مناطق محدّدة من الجسم لتخفيف الضغط والتوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Verneda Lights ,Matthew Solan, "All About Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 21-6-2018. Edited.
  2. James McIntosh (13-11-2017), "What is causing this headache?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Headache Causes", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 21-6-2018. Edited.