ما هي أضرار عرق السوس

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ١٠ أغسطس ٢٠١٦
ما هي أضرار عرق السوس

عرق السوس

هو أحد النباتات البرّية المعمّرة التي تنتمي للفصيلة البقولية، وتتعدد الأسماء التي تطلق على جذوره منها "عرق السوس" أو " أصل السوس"، وينبت بشكل رئيسيّ في المناطق البريّة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وله العديد من الفوائد التي لا تنحصر في مجال واحد بعينه؛ إلّا أنه يحمل بعض الأضرار في حال تم الإفراط في تناوله.


سنعرض في هذا المقال أهمّ الأمور المُتعلّقة بعرق السوس كالقيمة الغذائية له، وأضراره إلى جانب عدد من فوائده.


القيمة الغذائية في عرق السوس

  • فيتامينات وتشمل: فيتامين هـ، ب1، ب2، ب3،ب5.
  • الفلافونيدات.
  • الفوسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والسلينيوم.
  • الكولين، والسليكون.
  • البيتا كاروتين.
  • الثيمول والفينول وحمض الفيرليك .


أضرار عرق السوس

  • قد يتسبب بحدوث ارتفاع في ضغط الدم، لأنّ الإفراط في شربه يحبس الماء، والصوديوم من ناحية، في حين يُقلّل من نسبة البوتاسيوم من ناحيةٍ ثانية، لذا على مرضى ضغط الدم التعامل معه بحذر.
  • يجدر بالمرأة الحامل عدم الإفراط في تناول مشروب عرق السوس تفادياً لحدوث الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • يؤثر على الذكور من الناحية الجنسية على وجه الخصوص ؛ إذ يحدّ من رغبتهم الجنسيّة، لتأثيره على معدل هرمون التستوستيرون لديهم.


فوائد عرق السوس

  • يحمي الكبد، لاحتوائه على موادّ تسهم في معالجة اضطرابات الكبد وتخليصه من السموم، فمادة الفلافونويد مثلاً تمتلك خصائص مضادة للأكسدة تحمي الكبد من الأضرار التي تنتج عن الجذور الحرة.
  • يفيد مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهابات.
  • يفيد في معالجة الأمراض والاضطرابات المُتعلّقة بالجهاز التنفسيّ، كما هو الحال مع السعال، والتهابات الشعب الهوائيّة ونزلات البرد، كما ويؤدّي دوراً فعّالاً للتخلّص من المخاط الموجود في القصبة الهوائية.
  • يُخلّص من الاكتئاب لا سيّما عند النساء بعد انقطاع الطمث، لاحتوائه على معادن أساسية كالمنجنيز، والبيتا كاروتين، والكالسيوم، والفلافونويد.
  • يقي من تسوّس الأسنان، ومن مشاكل التهابات اللثة، لذا فقد كان عرق السوس ضمن المكوّنات الأساسيّة للعديد من مستحضرات العناية بالفم والأسنان.
  • يُعالج العديد من المشاكل الجلدية كمرض القدم الرياضيّ، والأكزيما، والصدفية؛ حيث بيّنت دراسات عدة أنّ الاستخدام الموضعي لمسحوق عرق السوس يُخفّف من درجة الحكة وحدّة التورّم.
  • يدخل في مكونات العديد من الصناعات كالمعجنات لإضفاء نكهة مميزة، وقد استخدم قديماً في صناعة السجائر والتبغ.
  • يحسّن من عمل الجهاز المناعيّ، بسبب رفعه للعنصر المضاد للفيروسات متمثّلاً بالأنترفيرون، إضافة إلى حمض "glycyrrhizinic" الذي يُعزّز من عمل الخلايا المناعية.