ما هي زبدة الفستق

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
ما هي زبدة الفستق

زبدة الفستق

زبدة الفستق أو زبدة الفول السوداني (بالإنجليزية: Peanut Butter)، هي حبوب الفول السوداني المحمصة والمطحونة، والتي تتحوّل عند طحنها إلى معجون، وتُعدّ هذه الزبدة بشكلٍ عام من الأطعمة التي لا تتعرّض للكثير من عمليّات التصنيع، إلّا أنّ بعض الأنواع التجاريّة منها تحتوي على الكثير من الموادّ المضافة، كالسكر، والزيوت النباتية، والدهون المتحوّلة.[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدّة عوامل تحدّد لون زبدة الفول السودانيّ، ونكهتها، وقوامها، ومنها: جودة الفول السوداني المستخدم لصناعة الزبدة، وطريقة تحميصه، ودرجات الحرارة المستخدمة، وطريقة طحنه أيضاً.[٢]


القيمة الغذائية لزبدة الفستق

يُبين الجدول الآتي قيمة العناصر الغذائيّة في 100 غرامٍ من زبدة الفستق:[٣]

المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة
الماء 1.23 مليلتر
السعرات الحرارية 598 سعرةً حرارية
البروتين 22.21 غراماً
الكربوهيدرات 22.31 غراماً
الألياف 5 غرامات
السكريات 10.49 غرامات
الدهون الكلية 51.36 غراماً
الدهون المشبعة 10.325 غرامات
الدهون الأحادية غير المشبعة 25.941 غراماً
الدهون المتعددة غير المشبعة 12.535 غراماً
الكالسيوم 49 مليغراماً
الحديد 1.74 مليغرام
المغنيسيوم 168 مليغراماً
الفسفور 335 مليغراماً
البوتاسيوم 558 مليغراماً
الصوديوم 426 مليغراماً
الزنك 2.51 مليغرام
النحاس 0.422 مليغرام
فيتامين هـ 9.1 مليغرامات
فيتامين ب1 0.15 مليغرام
فيتامين ب2 0.192 مليغرام
فيتامين ب3 13.112 مليغراماً
فيتامين ب6 0.441 مليغرام
الفولات 87 ميكروغراماً


فوائد زبدة الفستق

مكونات زبدة الفستق من العناصر الغذائية

تُعدُّ زبدة الفستق مصدراً غنياً بالعديد من العناصر الغذائية الضرورية، والتي يُذكر منها ما يأتي:

  • مصدرٌ غنيٌّ بمضادات الأكسدة: تُعدُّ زبدة الفستق غنيةً جداً بمُضادات الأكسدة، منها ما يُعرف بـ P-coumaric acid، الذي قد يُساعد على تقليل التهاب المفاصل لدى الفئران، كما أنَّها تحتوي على الريسيفراتول (بالإنجليزيّة: Resveratol)، المرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وغيرها من الأمراض المزمنة لدى الحيوانات.[١]
  • مصدرٌ غنيٌ بالمعادن والفيتامينات: تحتوي زبدة الفستق على كمياتٍ جيدةٍ من الفيتامينات والمعادن، ومنها ما يأتي:[٤]
    • المغنيسيوم، تحتوي الحصة الواحدة من زبدة الفستق على 57 مليغراماً من المغنيسيوم، والتي تُساعد على تغطية الكمية اليومية الموصى بها من المغنيسيوم، والتي تُعادل ما يُقارب 400 إلى 420 مليغراماً للرجال، و310 إلى 320 مليغراماً للنساء، ويُعدُّ المغنيسيوم مهماً للصحة، إذ له دورٌ في أكثر من 300 عمليةٍ كيميائيةٍ في الجسم.
    • الفسفور، إذ تحتوي الحصة الواحدة على 107 مليغراماً من الفسفور، أي ما يُعادل 15.3% من الكميّة الموصى بها للبالغين، والتي تُعادل 700 مليغرام، إذ يُعدًّ الفسفور من المعادن التي تُساعد على بناء خلايا الجسم والعظام بشكلٍ صحيّ، كما يُساعد الخلايا على إنتاج الطاقة.
    • الزنك، إذ توفّر الحصة الواحدة من زبدة الفستقّ 0.85 مليغراماً من الزنك، أي ما يُعادل 7.7% من المدخول اليوميّ الموصى به للرجال، والذي يُعادل 11 مليغراماً، و10.6% للنساء والتي تُعادل 8 مليغرامات، ويُعدُّ الزنك ضرورياً لمناعة جسم الإنسان، وله دورٌ في تصنيع البروتينات، وتكوين الحمض النوّوي الصبغي (بالإنجليزية: DNA).
    • النياسين، إذ تحتوي زبدة الفستقّ على 4.21 مليغرامات، ممّا يساهم في تغطية ما يُقارب 14 إلى 16 مليغراماً من الكميّة الموصى بها من النياسين، ويُعدُّ هذا الفيتامين مفيداً لوظيفة الهضم، والأعصاب، كما يُساعد الجسم على إنتاج الطاقة.


دراسات علمية حول فوائد زبدة الفستق

  • أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة JAMA Network عام 2002، على مجموعةٍ من النساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 24 و59 سنةً، ولا يملكن تاريخاً للإصابة بمرض السّكري أو أمراض القلب أو الأوعية الدّموية، وتمت متابعتهنّ مدة 16 عاماً، ولوحظ ارتباط استهلاك زبدة الفستقّ بالتّقليل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى هؤلاء النساء، ولتجنّب زيادة استهلاك السّعرات الحرارية، فإنَّه يُمكن تناوله بانتظام كبديلٍ للحبوب المصنّعة، أو اللحوم الحمراء المُصنّعة.[٥]
  • أوضحت دراسةٌ نُشرت في مجلة Cancer Causes and Control عام 2018، والتي أُجريت على 62,573 سيدة، تتراوح أعمارهنّ ما بين 55 و69 عاماً، ومتابعتهنّ مدّة 20 سنةً، أنّ تناول المكسّرات، والفستق قد يرتبط ارتباطاً عكسياً بسرطان الثدي، ولكنَّ لم يظهر تأثيرٌ لاستهلاك زبدة الفستق.[٦]


فوائد زبدة الفستق للأطفال

عادةً ما يحبُّ جميع الأطفال تناوُل زبدة الفستق، والتي تُعد خياراً جيداً كوجبةٍ خفيفةٍ صحيّةٍ، فهي غنية بفيتامين هـ، والذي يُعدُّ من مضادات الأكسدة التي تحمي الأغشية العصبيّة، كما تحتوي على الثيامين، الذي يُعدُّ مهماً لصحة الدّماغ بالإضافة إلى الجلوكوز الذي يُعطي الجسم الطاقة،[٧] وتجدُر الإشارة إلى أنّ زبدة الفستق قد تكون من الأطعمة المُسببة للحساسيّة للأطفال الرضّع، وقد يخشى بعض الآباء تقديمها لأطفالهم في عمرٍ مبكّر، إلّا أنَّ الأبحاث الحديثة توصي بإدخال زبدة الفستقّ للنظام الغذائي الخاص بالأطفال بعمر 4 إلى 6 أشهر، أو بعمر 11 شهراً على الأقلّ، إذ يُعتقد أنّ ذلك يُمكن أن يمنع تطور حساسيّة الفستق لدى الرضع.[٨]


فوائد زبدة الفول السوداني للوزن

قد يساهم تناول زبدة الفستق باعتدال في تقليل الشهية؛ حيث إنّ المحتوى العالي لحبوب الفول السوداني من الدهون، والتي تعزز الشعور بالشبع، ولخسارة الوزن يُنصح باختيار أنواع زبدة الفستق الأقل بالصوديوم والسكريات المضافة، ومن الأفضل البحث عن الأنواع العضويّة منها، ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ زبدة الفستق وحدها لن تسبب خسارة الوزن، فإنقاص الوزن يحتاج إلى حرق كميّةٍ من السعرات الحراريّة أكبر من التي يستهلكها الجسم، وذلك عن طريق الانتباه إلى كميّات الطعام المتناولة، وممارسة التمارين الرياضيّة.[٩]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول علاقة زبدة الفول السوداني بالوزن يمكنك قراءة مقال فوائد زبدة الفول السوداني للرجيم.


أضرار زبدة الفستق

إنّ تناول زبدة الفول السودانيّ باعتدال من غير المرجّح أن يُسبّب آثاراً جانبيّةً كبيرة، ولكن يجدر الذكر أنّها من الممكن أن تحتوي على مركبات تُسمّى الأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins)، وهي مركباتٌ سامّةٌ تنتج من نوعٍ من الأعفان، وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الكبد، ومن جهةٍ أخرى فإنّ يُعتَقد أنّ عمليّات تصنيع الفول السودانيّ تقلّل كميّات الأفلاتوكسين الموجودة بنسبة 89%.[١]


كما تجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الفول السوداني يجب عليهم تجنب أي منتجٍ يحتوي على الفول السوداني، ومن الأعراض التي تسببها هذه الحساسية: التقيؤ، وآلاء المعدة، والإسهال، وصعوبة التنفس، وضعف النبض، وشحوب البشرة أو زرقتها، والشرى.[١٠]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kris Gunnars (30-4-2018), "Is Peanut Butter Good or Bad for Your"، www.healthline.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  2. T.H. Sanders (2003), "PEANUTS"، www.sciencedirect.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  3. "Peanut butter", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  4. Jayne Leonard (23-11-2018), "Is peanut butter good for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  5. Rui Jiang, JoAnn Manson, Meir Stampfer and others (2002), "Nut and Peanut Butter Consumption and Risk of Type 2 Diabetes in Women", jama network, Issue 20, Folder 288, Page 2554-2560. Edited.
  6. Piet van, Lisette Nieuwenhuis (2018), "Tree nut, peanut, and peanut butter intake and risk of postmenopausal breast cancer: The Netherlands Cohort Study", Cancer causes and control, Issue 1, Folder 29, Page 63-75. Edited.
  7. "Brain Foods: Healthy Food for Kids' Brains", www.medicinenet.com,6-1-2016، Retrieved 31-5-2020. Edited.
  8. Maressa Brown (23-5-2019), "Food Allergies in Children: What Parents Need to Know", www.whattoexpect.com,23-5-2019، Retrieved 31-5-2020. Edited.
  9. Kathryn Watson (17-1-2019), "Can Eating Peanut Butter Help Me Lose Weight?"، www.healthline.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  10. "peanut allergy", www.slhd.nsw.gov.au, Retrieved 31-5-2020. Edited.