ما هي فوائد شرب الزنجبيل

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٠٧ ، ١٦ فبراير ٢٠١٩
ما هي فوائد شرب الزنجبيل

الزنجبيل

الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) هو أحد النباتات المزهرة من الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae)، ويعود منشأه الأصليّ إلى الصين، ويُستخدم بشكلٍ شائعٍ كتوابل، كما استُخدِم تاريخياً في عدة أشكالٍ من الطب البديل والتقليدي، وتُعتبر زيوتُه الطبيعيّة المسؤولةَ عن نكهته ورائحته الفريدة، ومن أهمّها: الجينجرول (بالإنجليزية: Gingerol)، الذي يُعدّ المركب النشط حيويّاً والرئيسيّ في الزنجبيل؛ حيث يمتلك تأثيراتٍ قويةً مضادةً للالتهابات ومضادةً للأكسدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الزنجبيل يُستخدَم في أشكالٍ مختلفةٍ، مثل: الزنجبيل الطازج، أو المجفّف، أو المسحوق، أو زيته، أو عصيره.[١]


فوائد شرب الزنجبيل

تُعدّ الأبحاث التي أُجريت على فوائد شرب مياه الزنجبيل بالتحديد محدودةً، حيث إنّ معظم الدراسات لا تُشير إلى شكل الزنجبيل الذي يتناوله المشاركون، وبالرغم من ذلك يمكن أن يمتلك الزنجبيل ومياهه بعضاً من الفوائد الصحيّة التالية:[٢]

  • احتمالية المساعدة على تقليل الألم: كما ظهر أنّ استخدام الزنجبيل كعلاجٍ إضافيٍّ للذين يعانون من الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine) كان أفضل من تناول المسكّنات لوحدها.
  • تخفيف الغثيان والقيء: حيث تبيّن أنّ الزنجبيل قلّل من غثيان ما بعد الجراحة، وغثيان الصباح، والغثيان الناتج عن العدوى الفيروسية، والآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، وأشار إلى ذلك الباحثون في مراجعةٍ لتسع دراسات.
  • تقليل مستويات الكولسترول: فقد وجد الباحثون أنّ تناول مكملاتٍ تحتوي على الزنجبيل حال دون ارتفاع الكولسترول في مجرى الدم، وذلك في دراسةٍ أُجريت على الفئران، حيث أُطعموا غذاءً عالياً بالكولسترول ممّا أدّى إلى زيادة الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، ولكن هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأبحاث لمعرفة إن كان يؤثر بالطريقة نفسها على البشر.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: حيث يمكن أن تساعد مياه الزنجبيل على تنظيم مستويات سكر الدم الصيامي لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وقد أُجريت دراسةٌ استمرت لمدة 12 أسبوعاً على 41 شخصاً مصاباً بمرض السكري من النوع الثاني، وظهر أنّ الذين تناولوا غرامين من مكملات مسحوق الزنجبيل يومياً، قلّ لديهم سكر الدم الصيامي بشكلٍ كبيرٍ، مقارنةً بمجموعة العلاج الوهمي (بالإنجليزية: Placebo).
  • فقدان الوزن: فقد أجريت دراسةٌ صغيرةٌ على 10 رجالٍ، وشرب مجموعةٌ منهم مياه الزنجبيل الساخنة بعد تناول وجبة الإفطار، مما أدى إلى زيادة شعورهم بالامتلاء، لذا يمكن أن يكون له دورٌ في التحكم بالوزن، ولكن ما تزال هناك حاجة إلى دراساتٍ إضافيةٍ لتأكيد ذلك.
  • امتلاك خصائص مضادة للأكسدة: حيث يمكن أن تساعد مياه الزنجبيل على منع ومكافحة الآثار الجانبية السلبية الناتجة عن أنواع الأكسجين التفاعلية (بالإنجليزية: Reactive oxygen species)، والتي يُرمز لها اختصاراً بـ ROS، التي تُسبّب الإجهاد التأكسديّ وتلف خلايا الجسم، كما يمكن أن يساعد احتواء الزنجبيل على خصائص مضادة للأكسدة على الوقاية من الأمراض الآتية: كأمراض القلب، والأمراض التَنَكُّسِيّة العَصَبِيّة، مثل: الباركنسون، والزهايمر، والهنتنغتون (بالإنجليزية: Huntington's disease)، بالإضافة إلى أعراض الشيخوخة، والسرطان، كما بينت دراسة أخرى أنّ الزنجبيل قد يمنع أو يبطئ من الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، وقد يساعد على السيطرة على بعض أنواع السرطان، كما يمكن أن يبطئ من نمو الأورام.[٣]
  • تقليل آلام العضلات: فقد وجدت دراسةٌ صغيرةٌ أنّ الأشخاص الذين تناولوا مكملات الزنجبيل يومياً، قلّلت آلام العضلات التي كانوا يعانون منها بعد ممارسة التمارين الرياضية، وكان ذلك لتأثير الزنجبيل في المساعدة على منع وعلاج الالتهاب الذي قد يُسبّب هذه الآلام.[٣]


القيمة الغذائية للزنجبيل

يُوضّح الجدول الآتي ما يحتويه 2 غرام من الزنجبيل النيئ:[٤]

العنصر الغذائي القيمة
الماء 1.58 مليلتر
السعرات الحرارية 2 سعرتين حراريتين
البروتين 0.04 غرام
الدهون 0.01 غرام
الكربوهيدرات 0.36 غرام
السكريات 0.03 غرام
الحديد 0.01 مليغرام
المغنيسيوم 1 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
البوتاسيوم 8 مليغرامات
الزنك 0.01 مليغرام
فيتامين ج 0.1 مليغرام
فيتامين ب3 0.015 مليغرام
فيتامين ب6 0.003 مليغرام
فيتامين هـ 0.01 مليغرام


محاذير شرب الزنجبيل

بالرغم من فوائد الزنجبيل الصحيّة إلّا أنّ الأطباء يوصون بعدم تناول ما يزيد عن 4 غراماتٍ منه في اليوم الواحد، وما لا يزيد عن غرامٍ واحدٍ للنساء الحوامل، ويعادل غرامٌ من الزنجبيل 1/2 ملعقةٍ صغيرةٍ من مسحوق الزنجبيل، أو ملعقةٍ صغيرةٍ من الزنجبيل المبروش النيء أو نصفها عند نقعه بالماء؛ وتجدر الإشارة إلى أنه تستخدم كمية قليلة من الزنجبيل النيئ عند صنع شايه؛ وذلك لأنّ بعض العناصر الغذائية في الزنجبيل النيء تتركّز عند تسخينها، ولا يُنصح بتناول الزنجبيل من قِبل الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السنتين، وبالإضافة إلى ذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، والسكري، وحصى المرارة (بالإنجليزية: Gallstone) استشارة الطبيب قبل تناول الزنجبيل كمكملاتٍ غذائيةٍ، كما يُفضّل إخبار الطبيب لمعرفة سلامة تناوله في حالات الحمل، والرضاعة الطبيعية، وعند إجراء العمليات الجراحية، ومن الجدير بالذكر أنّ تناوله بكميةٍ زائدةٍ يُمكن أن يُسبّب آثاراً جانبيةً، مثل: حرقة وآلام المعدة، والغازات، وحروق في الفم.[٣]

كما تجدر الإشارة إلى أنّ الزنجبيل يمكن أن يُبطئ تخثّر الدم، كما قد يتداخل مع أدوية مضادات التخثّر (بالإنجليزية: Anticoagulants)، أو مضاد تكدّس الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Antiplatelet)؛ مما قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث الكدمات والنزيف عند تناولهما معاً، ومن الأمثلة على تلك الأدوية: الأَسْبِرِين، والكلوبيدوغريل، والديكلوفيناك، والآيبوبروفين، والوارفارين، وغيرهم.[٥]


المراجع

  1. Joe Leech (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، www.healthline.com, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  2. MaryAnn de Pietro (25-6-2018), "Is drinking ginger water good for health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Taylor Norris (24-5-2017), "What Are the Benefits and Side Effects of Ginger Water?"، www.healthline.com, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 11216, Ginger root, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  5. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 27-12-2018. Edited.