مدينة مومباي بالهند

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢ أبريل ٢٠١٧
مدينة مومباي بالهند

مدينة مومباي

تعتبر مدينة مومباي عاصمة ولاية ماهاراشترا في الهند، كما أنّها تعد من أكبر مدن العالم مساحة، وقد بلغ عدد سكان المدينة حسب آخر إحصائية سجلت في عام 2011 م ما يقارب 12.478.447 نسمة، ويتألف المجتمع السكاني فيها من الجماعات الآرية، والمغول المسلمين، وسكان البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر المدينة من أهمّ المدن الهندية التي احتلت مكانة مهمة في الحياة الاقتصادية، والتجارية، والثقافية، ويوجد فيها ميناء يتكون من منطقتين تختلفان عن بعضهما البعض، وهما مدينة مومباي، وضواحي مومباي، وعلى مر الزمان أطلق على المدينة عدة أسماء ولا زالت تطلق عليها في الوقت الحاضر إذ سميت بمدينة السبع جزر، ومدينة الأحلام، وبوابة الهند، وهوليوود الهند، وهو الاسم الأكثر شهرة في الوت الحاضر.


تتكون مدينة بومباي من سبع جزر، حيث كانت هذه الجزر بمثابة مكان يتجمع فيه السكان من أجل الصيد، وقد سيطرت العديد من الممالك والإمبراطوريات على هذا المكان، وفي بداية القرن الثامن عشر أصبحت من أهم المدن التجارية الموجودة في الهند، إذ تميزت بتطور تعليمها، وزيادة النشاط الاقتصادي فيها مع بداية القرن التاسع عشر، ومع بداية القرن العشرين تشكل في المدينة قاعدة قوية لحركة استقلال الهند، وقد توحدت مدينة مومباي مع الدولة في عام 1960م، حيث أصبحت دولة جديدة.


مساحة مدينة مومباي

تبلغ مساحة أراضيها 4.335 كم²، حيث ترتفع عن مستوى سطح البحر أربعة عشر متراً، وتقع المدينة على خط طول 72.83618 درجة شرقي خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 18.931830 درجة مئوية شمالي خط الاستواء، وتقع مدينة بومباي على ساحل المحيط الهندي في الجهة الغربية من الهند، ويسودها مناخ مداري موسمي يكون في أغلب أيامه حاراً، ويتميز في فصل الصيف بسقوط أمطاره.


اللغة والديانة في مدينة مومباي

يتحدث سكان المدينة اللغة المارثية التي تعتبر اللغة الرسمية في الهند، ولكن هنالك بعض من الأقليات الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية، والعربية، والصينية، والأوردية، أّما الديانة السائدة في المدينة فهي الديانة الهندوسية، كما يوجد العديد من الديانات الأخرى كاليهودية، والبوذية، والسيخية، والإسلامية، واليانية، والمسيحية.


اقتصاد مدينة مومباي

يعتمد اقتصاد المدينة بشكلٍ كبير على القطاع السياحي، إذ تتميز بوجد العديد من المواقع الأثرية والمعالم فيها، الأمر الذي جعلها تستقطب عدداً كبيراً من السياح والزوار لمشاهدتها والاستمتاع بها، بالإضافة إلى المؤسسات المالية الموجودة في المدينة، وقطاع الصناعة الذي يشكل اقتصاد المدينة، كصناعة الألماس، والأسمدة، و النسيج، والتلفزيون والسينما، والأسمدة، والبلاستيك، والصناعات الغذائية، والهندسية، والإلكترونية.


أهم معالم مدينة مومباي

  • إمبريال والتي يطلق عليها اسم (البرجين التوأمين): هو عبارة عن مبنى سكني يتكون من ناطحتي سحاب مزدوجتين، ويعتبر من أطول المباني الموجودة في البلاد، ويقع على شاطئ البحر في تارديو في جنوب المدينة، وقد تمّ افتتاح البرجين عام 2010م.
  • مسجد حاجي علي دراغا: يطلق عليه اسم حاجي علي، وهو عبارة عن مزار ومسجد يقع في جزيرة صغيرة في الجزء الجنوبي من المدينة في الجهة المقابلة للساحل، كما يعد من أبرز المعالم الموجودة في المدينة، إضافة لكونه مثالاً بديعاً على العمارة الهندية الإسلامية، وقد بناه السيد حاجي بير علي شاه البخاري في عام 1431هـ، إذ إنّه من أحد التجار المسلمين الذي قرر أن يتخلى عن ممتلكاته في سبيل النجاة، ويتكوّن المزار من المسجد، ومقبرة السيد حاجي علي شاه.
  • كاتدرائية الاسم المقدس: بنيت في عام 1902م، وهي كاتدرائية الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، والتي تقع في كولابا في جنوب مومباي، كما يوجد فيها مقر رئيس أساقفة مومباي حتّى الوقت الحاضر، وتعتبر معلماً هندسياً ومزاراً سياحياً.
163 مشاهدة