معلومات عن الضغط المرتفع

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
معلومات عن الضغط المرتفع

ارتفاع ضغط الدم

Hypertension، يرمز له اختصاراً بـHTN، يعرف طبياً بفرط ضغط الدم؛ أو فرط الضغط الشرياني؛ وهو عبارة عن مرض مُزمن يصيب الإنسان نتيجة ارتفاع مستوى تدفق الدم وضغطه في الشرايين؛ حيث يتطلب الأمر من القلب بذل مجهود أكبر ليدفع كميات الدم المتدفّقة في الأوعية الدموية؛ ويعّد الإنسان مصاباً بفرط ضغط الدم في حال كانت قيمته تتجاوز 140/90مم زئبق بشكل مستمرّ وليس لمرّة واحدة فقط.


حالات ضغط الدم

ضغط الدم المرتفع يُعرف باسم القاتل الصامت؛ وجاءت هذه التسمية من أنّ الإصابة به قد لا تشعر المصاب بأي أعراض؛ ويمكن الكشف عن ذلك بالحرص على قياس الضغط بشكل مستمرّ لتحديد كميات الدم المتدفّقة من القلب إلى الجسم عبر الشرايين؛ ولا بّد من القول أن مستويات ضغط الدم تتفاوت من وضعية إلى أخرى في مختلف أوقات اليوم بشكل طبيعي، وترتفع أو تنخفض بالتزامن مع مستويات نبض القلب.


تاريخ اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الدم

يعود تاريخ الكشف عن أمراض القلب إلى عام 1808م على يد توماس يونغ؛ وجاء العالم ريتشارد برايت ليؤكد على ذلك في سنة 1836م؛ إلا أنّ الفضل الأول يرجع للطبيب ويليام هارفي الذي تمكن من وصف الدورة الدموية وكل ما يتعلق بجهاز القلب والأوعية الدموية خلال الفترة الزمنية (1578-1657م)، وفي عام 1733م قِيسَ ضغط الدم لأول مرة؛ وكان رجل الدين الإنجليزي ستيفن هايلز أول من قيس له ضغط الدم في العالم.


أمّا ظهور أول تقرير يتعلق بارتفاع ضغط الدم لشخص ما دون وجود أي دليل على إصابته بأي أمراض أخرى كالكلى مثلاً؛ فكان قد حُرر على يد فريدريك أكبر محمد.


مع حلول عام 1896م؛ تمكن سيبيوني ريفا روكي من اختراع أول مقياس لارتفاع ضغط الدم؛ إذ أكّد أنّه مرض سريري بناءً على ذلك؛ وبعد مضي تسع سنوات خضع المقياس المكتشف أخيراً إلى التحسين والتطوير بواسطة نيكولاي كورتكوف؛ فأوجد مقياس ضغط الدم اليدوي المتداول.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

  • تناول بعض الأنواع من العقاقير والأدوية التي تتسبّب برفع مستويات تدفّق الدم؛ ومن بينها حبوب منع الحمل، ومزيل الاحتقان، ومسكن الآلام.
  • الإصابة بأمراض الكلى؛ ومنها الفشل الكلوي.
  • وجود مشاكل في غدة الإدرينالين.
  • اضطراب الغدة الدرقية.
  • اختلال الأوعية الدموية.
  • عرض من أعراض تسمم الحمل.
  • الإدمان على المخدرات.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

  • صداع شديد؛ حيث يصيب مؤخرة الرأس وخاصة في ساعات الصباح الباكر.
  • الشعور بالدوار ودوخة.
  • سماع صوت طنين في الأذن.
  • اضطراب الرؤية.
  • الإغماء أحياناً.
  • اضطراب الشبكية.
  • الوراثة.
  • الإفراط في تناول الأملاح.
  • تقدم السن.


علاج ارتفاع ضغط الدم

يُنصح المريض الذي تثبُت إصابته بارتفاع ضغط الدم بالحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن حدوده الطبيعية؛ ويكون ذلك باتباع نظام غذائي متوازن، والحرص على ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية باستمرار؛ مع بعض الأدوية التي تصرف تحت إشراف طبيب مختص في حال بقاء الضغط مرتفعاً بعد التغييرات في الحياة.