أضرار المخدرات الاجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦
أضرار المخدرات الاجتماعية

أضرار المخدرات الاجتماعية

تتعدّد أضرار المخدّرات بالنسبة للفرد والمجتمع، إلا أنّ انتشارها بين أفراد المجتمع يُعتبر من أخطر الأمور التي يجب أخذ الحيطة والحذر منها، وذلك باتّباع كافة الوسائل للحدّ من هذه الظاهرة الخطيرة، وبمساعدة جميع الجهات المعنيّة لحماية المجتمع والأفراد منها، بالتالي تكوين مجتمعٍ سويٍّ يتمتّع بالأخلاق السمحة، والعادات الحميدة، كما يجب أن ينشأ جيل مترابطٌ ومتماسك؛ إذ لا تنحصر أضرار المخدرات على الفرد فقط، بل تتسع الخطورة لتصل إلى الأسرة والمجتمع، ومن ثمّ الدولة بأكملها، شاملةً أمنها وإنتاجيتها وكذلك اقتصادها.


أضرار المخدرات على الفرد

  • تؤثّر المخدّرات بصورةٍ سلبية على الفرد، سواءً في عمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي، وكذلك ثقة الناس به، كما أنّها تعمل من الشّخص المتعاطي إنساناً كسولاً مهملاً في أداء واجباته ومسؤولياته، ذي مزاجٍ مُنحرف، بالإضافة إلى افتقاره للحماس والإرادة في تحقيق الأهداف.
  • تؤثّر المخدرات بشدّة على المتعاطي والمدمن، مما يُؤدّي إلى إساءة علاقته بكلّ من يعرفهم، كما تؤدّي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية، فتتزايد نسبة الطلاق وانحراف الأطفال، وأعداد الأحداث المشرّدين، فتحدث الخلافات بين المُتعاطي وجيرانه وزملائه في العمل، تؤدّي إلى نبذه من المجتمع.
  • تؤدي المخدرات إلى نبذ الأخلاق وفعل كلّ منكرٍ وقبيح.
  • تواطد العَلاقة بين تَعاطي المخدرات والانتحار؛ حيث إنّ معظم حالات الوفاة سببها الرئيسيّ تعاطي جرعاتٍ زائدة من المخدر.


أضرار المخدرات على الأسرة

تعرف الأسرة بأنها الخلية الأساسية في المجتمع والأمة جمعاء، فإذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع، ولتعاطي المخدرات تأثير كبير على الأسرة والحياة الأسرية. من أهمّ الأضرار التي تُسببّها المخدرات ما يلي:

  • ولادة أطفال مشوّهين جسديّاً، نتيجة تعاطي الأم المدمنة للمخدّرات.
  • تقليص دخل الأسرة الفعليّ، بسبب الإنفاق على المخدرات، مما يؤثّر سلباً على نواحي الإنفاق، بالتالي تدنّي المستوى الصحيّ والغذائي والتعليميّ والاجتماعي، بالتالي المستوى الأخلاقيّ لدى أفراد الأسرة، مما يؤثر بصورةٍ سلبية على الأفراد وذلك لاقتداء الأفراد بالأب والأم أو العائلة، وحاجة الأفراد إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب العائل.
  • يسود التوتّر والشقاق والخلافات جوّ الأسرة العام، بالإضافة إلى إنفاق المُتعاطي على المخدّرات ممّا يُثير الانفعالات وضيقاً لدى أفراد الأسرة؛ فالمتعاطي يتبّع عاداتٍ غير مقبولة لدى الأسرة من حيث تجميع المُتعاطين في بيته، والسهر طوال الليل، ممّا يولّد لدى أفراد الأسرة تشوّقاً لتَعاطي المخدرات، بهدف تقليد الشخص المتعاطي، أو الخوف والقلق من مهاجمة المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين.


أضرار المخدرات على المجتمع

  • إهدار مال الدّولة في مُكافحة الإدمان وعلاجه.
  • انتشار الفوضى والفساد.
  • قلة الإنتاج الفردي للمُتعاطي، بالتالي قلة الإنتاج المجتمعي الاقتصادي.
  • انتشار الجرائم المتعدّدة؛ إذ لا يدرك المُتعاطي تصرفاته، لأنه يكون في حالة اللاوعي.