المخدرات وطرق الوقاية منها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ٣٠ مارس ٢٠١٧
المخدرات وطرق الوقاية منها

المخدرات

المخدرات هي نوع من المواد المسكنة التي تؤثر في من يتعاطها بشكلٍ سلبي، إذ إنّها تغير مجرى حياته وتسبب له الإدمان وتجعله فاقداً للوعي الذهني، بالإضافة إلى أنّها تدمر خلايا الجهاز العصبي للشخص الذي يتعاطى المخدرات وتؤثر في صحته سلباً، وهذه المادة تدخل في تصنيع العديد من الأدوية العلاجية لبعض من الحالات التي تحتاج أن تكون تحت إشراف طبي وتصريح واضح منهم بإعطاء المريض جرعة معينة من الأدوية التي تستخدم لعلاج بعض الأمراض المزمنة من المادة المخدرة، بالإضافة إلى أنّ هذه الأدوية تخضع للرقابة الخاصة والشديدة من وزارة الصحة.


أنواع المخدرات

  • العقاقير والحبوب.
  • الحشيش، وهو عبارة عن مادة طبيعية تزرع في الأرض، ومنها المارجوانا والأفيون.
  • المواد الكيماوية المصنعة التي يتم تصنيعها، مثل الهيروين والكوكائين.


أضرار المخدرات

تشكل المخدرات خطر كبير يهدد حياة الشخص المتعاطي، إذ تدمر خلايا الجهاز العصبي للإنسان، ولا ننسى بأن تعاطي جرعة زائدة من المخدرات تعرض حياة الشخص المتعاطي للوفاة مباشرة، بالإضافة لحدوث اضطرابات تجعل الشخص المدمن يخرج عن وعيه عندما يتأخر بأخذ جرعته من المادة المخدرة، مما يجعله يقع في الكثير من المشاكل الاجتماعية مع الأهل والأقارب والأصدقاء، وبالتالي يبتعد عن البيئة المحيطة به، ويخسر العديد من العلاقات الاجتماعية، ويصبح ذا شخصية منطوية، ومن الممكن أن يبتعد عنه الناس وينفروا منه، كما أنّه يتبع العديد من الطرق الملتوية من أجل الحصول على المال فمن الممكن أن يسرق، أو ينهب، حتى أنّه من الممكن أن يقتل، كما يتصرف بأساليب مخلة بالأداب كسب الآلهة، والاغتصاب، وشتم الوالدين.


طرق الوقاية من المخدرات

يوجد العديد من طرق الوقاية من المخدرات الكثيرة والمتعددة، إذ يجب على الأهل مراقبة أبنائهم بشكل مستمر ويتعرفون على أصدقائهم، ويقدمون النصيحة إليهم بعدم مرافقة أصدقاء السوء، ويجب كذلك منع أبنائهم من البقاء خارج البيت لساعات طويلة، وألا يكثروا من أعطاء أبنائهم المال إذ يحدد بمقدار حاجتهم له؛ وذلك حتى لا يسبب هذا الفائض من المال لارتكاب بعض الأخطاء مثل تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى ذلك تربيتهم على الدين السليم، وغرس الأخلاق الحميدة فيهم منذ مرحلة الطفولة، ويجب تحذيرهم دائماً من مخاطر المخدرات وتوعيتهم بالمخاطر المترتبة عن تعاطيها، وتوفير جو من الراحة والحب والأمان للأولاد في داخل البيت كي لا يلجأون إلى ارتكاب أفعال خاطئة تشغلهم عن حياتهم الصعبة، أو الحالة النفسية السيئة.


هنالك عبء كبير يقع على عاتق المدرسة التي يجب عليها نشر الوعي بين الطلاب، وتحذريهم دائماً من المخدرات، وتقديم دروس تشرح خطورة المخدرات على الصحة وعلى المجتمع، وفي حال تغيب الطالب عن المدرسة يجب التأكد بأن الأهل يعلمون بذلك، فالمسؤولية يجب أن تتحملها كلاً من إدارة المدرسة والمعلمين، وتكون الوقاية من المخدرات أيضاً من قبل الشخص نفسه بالابتعاد عن الكحول المحفزة للوقوع في هذا الشرك، والابتعاد عن جميع المأكولات والمشروبات المشبوهة حتّى لا يقع في فخ من أحد المنتقمين أو الكارهين له، وعدم مرافقة الأشخاص ذوي السمعة السيئة الذين يحببون الحرام لديه، والصلاة وقراءة القرآن دائماً وعبادة الله التي تزرع في النفس الاخلاق والابتعاد عن كل ما يغضب الله، ويخالف شريعته.