بحث عن ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
بحث عن ضغط الدم

ضغط الدم

ضغط الدم أو بالإنجليزية Blood pressure هو قياس لقوة دفع الدم لجدران الأوعية الدموية الناقلة له، فعند انتقال الدم بالأكسجين وثاني أكسيد الكربون والأغذية من القلب وإليه يحتاج إلى الأوعية الناقلة التي تسمّى الأوردة والشرايين والشعيرات الدموية، وعند بدء الدورة الدموية بانقباض عضلة القلب يدفع القلب كلّ ما فيه من الدم إلى الشريان الأبهر؛ وهو أكبر شرايين الجسم ليتحمّل الدفع بقوّة من القلب، ومنه ينتقل الدم عبر الشرايين الأخرى، ثمّ ينبسط القلب وترتخي عضلته ليمتلئ من جديد بالدم القادم من الأوردة، ثمّ ينقبض ويضخ الدم من جديد.


يتميّز هذا الشريان بمرونته؛ حيث يستقبل الدم الّي ضخّه القلب بقوة دفع هائلة لتتوسّع جدرانه وتتمدد على كافة الاتجاهات في نفس لحظة انبساط القلب، ويسمى ضغط الدم عند لحظة انقباض القلب ودفعه الدم إلى الشريان الأبهر بالضغط الانقباضي Systolic Pressure؛ وهي القيمة المرتفعة عند رؤية قيمة الضغط بالنهاية، وعند الانبساط يُسمّى الضغط بالضغط الانبساطي Diastolic Pressure وهو القيمة الصغرى، وعند قياس الضغطين يكتب على شكل كسر الضغط الانقباضي/ الضغط الانبساطي.


تقول الإحصائيّات العلميّة إنّ من الأهمية بمكان أن تكون قياسات الضغط بمعدّل قريب من 115/75 مليمتر زئبق، ويجب ألّا تزيد عن ذلك، فزيادته لفتراتٍ طويلة ستؤذي القلب والشرايين والكلى، ويمكن أن يتسبّب ارتفاع ضغط الدم العديد من الأمراض منها: السكتات الدماغية، والعقم للرجال.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

تتنوّع الأسباب التي يمكن أن تتسبّب في ارتفاع ضغط الدم كالتقدم بالعمر، وشرب المنبّهات بكثرة وباستمرار؛ كالقهوة، والعصبية الدائمة، والقلق، وبالأخص لحظة قياس الضغط، وعدم انتظام وظائف الكلى، والتدخين، وتصلّب الشرايين، والإفراط في تناول الأملاح في الأطعمة، وورم الغدة الكظرية؛ وهي الغدة الموجودة فوق الكلية، ويمكن أن يتسبّب الحمل في ارتفاع الضغط لفترة الحمل فقط.


يؤدّي ارتفاع الضغط إلى الإصابة بعدة أمراض أهمها: أمراض الضغط، والكلى، وتصلب الشرايين، ومرض الأنورسما، والسكتات الدماغيّة. يتسبّب ارتفاع ضغط الدم بالصداع المستمر والمزمن، وباحمرار العين والأذن، وحدوث النزيف الأنفي.


انخفاض ضغط الدم

يعدّ انخفاض ضغط الدم أقل خطورة، وهو يعني أنّ كميّة الدم الواصلة إلى أعضاء الجسم أقل مما يجب، وهي غير كافية؛ أي إنّ الأغذية والأكسجين لا تصل بشكلٍ كافٍ إلى خلايا الجسم، وهذا يكون أكثر خطورة في حال كان الأكسجين يصل بكميّاتٍ قليلة إلى الدماغ؛ فخلايا الدماغ لا تتجدّد، وعدم وصول الأكسجين ربّما يتسبّب في تدمير الخلايا جزئياً أو كلياً، فيتسبّب بالإرهاق وبضعفٍ عام وربّما الإغماء.