تأثير المخدرات على الجهاز العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ٢٣ مايو ٢٠١٨
تأثير المخدرات على الجهاز العصبي

المخدّرات

هي مواد كيميائية تؤثر على الجسم والدماغ، الأنواع المختلفة منها يكون لها تأثيرات مختلفة، بعض آثار المخدرات تشمل العواقب الصحية التي تدوم طويلا وقد تكون دائمة، ويمكن أن تستمر حتى بعد توقف الشخص عن تناول هذه المادة. ويوجد هناك عدة طرق يمكن للشخص تناولها، منها الحقن والاستنشاق والابتلاع، و تعتمد آثار الدواء على الجسم على الطريقة التي يتم بها أخذه، فيكون لحقن المخدرات مباشرة في مجرى الدم تأثير فوري، في حين أن الابتلاع له تأثير متأخر، لكن جميعها تؤثر على الدماغ. [١]


تأثير المخدّرات على الجهاز العصبي

تتفاعل المخدرات مع الدماغ والجسم لتغيير الحالة المزاجية والعواطف والسلوكيات عن طريق تغيير كيمياء الدماغ وتصورات الشخص، ومن خلال التأثير على كيفية تفاعل الأفراد مع العالم من حولهم. وقد تعمل على إبطاء أو تسريع الجهاز العصبي المركزي والوظائف اللاإرادية الضرورية للحياة، مثل ضغط الدم والتنفس ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم.[٢]


زيادة النشاط

حيث تتأثر مستويات بعض رسل الدماغ الكيميائي أو الناقلات العصبية بتعاطي المخدرات ومنها: الدوبامين، ينظم هذا الناقل العصبي المزاج، ويعزز المتعة، ويشارك في الحركة وتعزيز السلوكيات. السيروتونين، وهو الناقل العصبي مسؤول عن تثبيت المزاج وتنظيم العواطف. حمض جاما-أمينوبوترام (GABA)، حيث يعمل GABA كمهدئ طبيعي ويقلل مستويات القلق . النورينفرين، يعمل على نحو مشابه للأدرينالين، حيث يسرع استجابة الجهاز العصبي ويزيد مستويات الطاقة.[٢]


الشعور بالاكتئاب

في حين أن المنشطات تزيد المزاج واليقظة، تميل المثبطات إلى إعطاء المستخدم شعورًا بالنعاس وانخفاض النشاط. ومنها الباربيتات والبنزوديازيبين والكحول والماريجوانا.[٣]


التأثير على مستقبلات الألم

حيث تعمل المخدرات الأفيونية مثل الكوديين، والمورفين، والهيدروكودون على تقليل مشاعر الألم، عندما تستخدم بوصفة طبية وتحت إشراف طبيب، توفر المواد الأفيونية تخفيف الألم بفعاليةٍ كبيرة، ومع ذلك فإن الاستخدام الممتد وغير المتحكم فيها يجعل الفرد محصنًا من التأثيرات، ويتطلب الأمر المزيد من الدواء لإثارة نفس التأثير، ويحدث الإدمان.[٣]


تتعطل مناطق الدماغ بسبب تعاطي المخدرات

حيث يشير المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) إلى أن جذع الدماغ والجهاز الحوفي والقشرة الدماغية كلها تصبح مصابة. حيث يتحكم الجذع الدماغي في وظائف الحفاظ على الحياة بما فيها النوم والتنفس ومعدل ضربات القلب، في حين أن الجهاز الحوفي يساعد على التحكم في العواطف والقدرة على الشعور بالسعادة، وتعتبر القشرة الدماغية "مركز التفكير" للدماغ، وتدير حل المشكلات، والتخطيط، ومساعدة الناس على معالجة المعلومات التي تقدمها حواسهم.[٢]


المراجع

  1. "Effects of Drug Abuse and Addiction", recovergateway.org, Retrieved 18-5-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How Drugs Affect the Brain and Central Nervous System", americanaddictioncenters.org, Retrieved 18-5-2018.
  3. ^ أ ب RYAN MAC (14-8-2017), "Effects of Drug Abuse on the Nervous System"، www.livestrong.com, Retrieved 18-5-2018. Edited.