علاج النحافة في أسرع وقت

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٥٩ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٨
علاج النحافة في أسرع وقت

النّحافة

تعتبر النحافة ونقص الوزن أمراً شائعاً لدى النساء والفتيات بشكل أكبر من الرجال، ويمكن تحديد نقص الوزن أو النحافة عند الشخص عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: BMI)، والذي يتم حسابه عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرام على الطول بالمتر؛ حيث تشير قيمة مؤشر كتلة الجسم التي تقل عن 18.5 إلى النقص في الوزن أو ما يُعرف بالنحافة، فيما تتراوح قيمته بالنسبة للوزن الطبيعي بين 18.5-24.9، وتُدل زيادته عن هذه القيمة وحتى 29.9 إلى فرط الوزن، بينما تُصنف الإصابة بالسمنة عند زيادة قيمة مؤشر كتلة الجسم عن 30، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب علاج النحافة بطريقة صحيحة وغير مضرّة وذلك للحصول على كمية متوازنة من العضلات والدهون التي توجد تحت الجلد، إذ تؤدي زيادة الوزن عن طريق تناول الكثير من الحلويات والمشروبات الغازية إلى التأثير على صحة الجسم بشكل سلبي.[١][٢][٣]


علاج النّحافة

يمكن علاج النحافة وزيادة الوزن من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على أغذية غنيّة بالسعرات الحرارية بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، وتبيّن النقاط الآتية مجموعة من النصائح التي تساعد على علاج النحافة:[١][٤]

  • تناول مجموعة من الوجبات الصغيرة خلال اليوم، حيث إنَّ بعض الأشخاص لا يستطيعون تحمل الوجبات الكبيرة، ولحلّ هذه المشكلة يمكن تناول عدة وجبات صغيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ عدد الوجبات التي يجب استهلاكها لا تقل عن 3 وجبات رئيسة كحد أدنى.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على السعرات الحرارية الفارغة (بالإنجليزية: Empty calorie)؛ حيث إنَّها تسبب زيادة الوزن بالإضافة إلى زيادة الدهون بشكل كبير، والذي يمكن أن يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، كما يجب تجنب الأطعمة الغنية بالسكر والملح.
  • ممارسة تمارين المقاومة كرفع الأثقال، وتحسين القوة الجسدية، حيث يُوصى بممارسة رفع الأثقال بواقع مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً وزيادة حجمها ووزنها تدريجياً، مما يساهم في بناء الكتلة العضلية والدهنية معاً، عوضاً عن بناء الخلايا الدهنية فقط.
  • تجنّب شرب الماء قبل الوجبات.
  • استخدام حجم أكبر من الأطباق عند تناول الطعام.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • إضافة الوجبات الخفيفة الغنيّة بالبروتين والكربوهيدرات الكاملة والدهون الصحية، ودمج الأطعمة الصحية والغنيّة بالسعرات الحرارية مع وجبات الطعام المختلفة، ومن هذه الأطعمة:[١][٤]
    • المكسرات.
    • البذور، مثل: عباد الشمس، والشيا.
    • الفواكه المجففة مثل الزبيب.
    • منتجات الألبان كاملة الدسم، مثل الحليب، واللبن، والجبنة، والقشدة.
    • الشوكولاتة الداكنة.
    • الأفوكادو.
    • زبدة الفول السوداني.


مخاطر النّحافة

يمكن أن يسبب الوزن الزائد العديد من المشاكل الصحية، وفي المقابل فإنَّ النحافة ونقص الوزن يمكن أن تسبب أيضاً مجموعة من المشاكل والتأثيرات الجانبية، ونذكر منها ما يأتي:[٤][١][٣]

  • هشاشة العظام: حيث يمكن أن تزيد النحافة من خطر الإصابة بهشاشة العظام بالنسبة للنساء، حيث تصبح العظام ضعيفة وأكثر عرضة للكسر.
  • مشاكل في الجلد والشعر والأسنان: إذ يمكن أن تسبب النحافة الناتجة عن عدم الحصول على كمية كافية من العناصر الغذائية جفاف الجلد، وتساقط الشعر، وتدهور صحة الأسنان.
  • الإصابة بالأمراض والعدوى: حيث يمكن أن تؤدي النحافة الناتجة عن عدم الحصول على الطاقة والعناصر الغذائية الكافية من الطعام إلى ضعف الجسم، وعدم قدرته على محاربة العدوى والأمراض المختلفة، وطول فترة الشفاء من الأمراض، وكل ذلك نتيجة ضعف الجهاز المناعي.
  • الشعور بالتعب طوال الوقت: حيث إنَّ عدم الحصول على السعرات الحرارية الكافية يؤدي إلى التعب والضعف بشكل دائم.
  • فقر الدم: إذ يعتبر الشخص النحيف أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم الذي يسبب الدوخة، والتعب، والصداع.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية: حيث يرتبط نقص الوزن بعدم انتظام أو توقف الدورة الشهرية، والذي يمكن أن يسبب العقم لدى النساء، كما يمكن أن تسبب النحافة الولادة المبكرة لدى الحوامل.
  • بطء النمو لدى الأطفال: إذ يحتاج الإنسان في مرحلة النمو إلى الطاقة والعناصر الغذائية للنمو بشكل صحي وسليم، ويمكن أن تؤدي النحافة الناتجة عن عدم الحصول على هذه العناصر إلى مشاكل في النمو والتطور، بما في ذلك تطور الدماغ.


أسباب النّحافة

توجد مجموعة متنوعة من الأسباب التي تعرّض الشخص للنحافة ونقص الوزن، ومن أسباب نقص الوزن نذكر ما يأتي:[٤]

  • التاريخ العائلي: إذ يعتبر بعض الأشخاص نحيفين منذ الصغر؛ حيث إنَّ الخصائص الوراثية والجينات تؤثر بشكل كبير على وزن الشخص.
  • ارتفاع معدل الأيض: حيث يمتلك بعض الأشخاص معدل أيض عالياً، وهو معدل التمثيل الغذائي داخل الجسم، مما يقل من اكتسابهم المزيد من الوزن حتى عند تناول الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.
  • النشاط البدني العالي والدائم: إذ يمكن أن تؤدي المستويات العالية من النشاط البدني إلى حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية، والتي يمكن أن تسبب انخفاض وزن الجسم، مثل: العدّائين.
  • الأمراض الجسدية والمزمنة: حيث يمكن أن تسبب بعض الأمراض إصابة الشخص بالإسهال أو القيء بشكل متكرر، مما يؤدي إلى صعوبة اكتساب الوزن، كما يمكن أن تؤدي إلى قلة الشهية، مثل السرطان، والسكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative Colitis).
  • سوء الصحة النفسية: كالإصابة بالاكتئاب، أو القلق، أو الاضطراب الوسواسي القهري (بالإنجليزية: Obsessive–compulsive disorder)، أو اضطرابات الأكل كالشره المرضي، والذي يؤثر في قدرة الشخص على تناول الطعام، وبالتالي فإنَّه يمكن أن ينعكس سلباً على شهيته ونقص وزنه.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Kris Gunnars (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely", www.healthline.com, Retrieved 2018-6-20. Edited.
  2. "About Adult BMI", www.cdc.gov, Retrieved 22-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Janna Young (17-4-2018),"6 Health Risks of Being Underweight", www.healthline.com, Retrieved 2018-6-20. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Rachel Nall (24-4-2018), "What are the risks of being underweight?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-7-2018. Edited.