عمل خيري في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٧ مارس ٢٠١٧
عمل خيري في رمضان

العمل الخيري

يقوم الإنسان خلال حياته بالعديد من الأعمال التي يحصل من خلالها على عائد مادي، وهنالك أنواع أخرى من الأعمال التي تكون مجانية وبلا نفع مادي يقوم بها الإنسان في الأساس إرضاءً لله سبحانه وتعالى وإرضاءً لضميره أيضاً، وتوصف هذه الأعمال بالخيرية التي تتسم بالخير في جوهرها، والتي تهدف لإضفاء ونشر البهجة على النفوس وإسعاد الناس، وما يتبع ذلك من سعادة داخلية تخص الإنسان نفسه.


العمل الخيري في رمضان

يكثر فعل الخيرات والأعمال الخيرية في شهر رمضان المبارك الذي يأتي مرة كلّ عام والمعروف بشهر الخير والبركة ومساعدة الغير وكسب الحسنات، والذي يحصل فيه الإنسان المسلم على الأجر والثواب المضاعف بشكل يختلف عن أيام السنة العادية، وتتنوع أشكاله وأنواعه، وهو ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


بعض الأعمال الخيرية في رمضان

  • التكفل بوجبة الإفطار لمجموعة من الفقراء والمساكين بشكل يومي أو في بعض الأيام.
  • كنس الشوارع والتخلص من النفايات، حتى يتمكن الناس من العيش بشكل صحي.
  • إعطاء الفقراء والمحتاجين النقود اللازمة لشراء مختلف المستلزمات والحاجيات اللازمة لهذا الشهر الكريم.
  • تجميع الملابس ومنحها لمن يحتاجها وكسوتهم بدل البقاء بملابس رثة وقديمة ومهترئة.
  • زيارة المرضى وعونهم في الأعمال اليومية وتلبية احتياجاتهم.
  • تجميع الأطفال في الحي الذي يعيش فيه الإنسان وتعليمهم تلاوة القرآن.
  • توصيل كبار السن إلى الأماكن التي يرغبون في التوجه إليها.
  • إعطاء الجيران من طعام الإفطار كلفتة جميلة توطد المحبة والمودة في القلوب.
  • إيقاظ الناس لصلاة الفجر ليصلون في المساجد جماعة، وبالتالي الحصول على المزيد من الأجر والثواب.
  • توزيع الكتب والكتيبات عن الصيام وعن شهر رمضان المبارك والعبادات فيه على الناس في المساجد أو المدارس.
  • مساعدة الطلبة الضعيفين في الدراسة على حل الواجبات المدرسية.
  • خبز الحلويات أو القطائف في نهار الصيام وتوزيعها على البيوت بنية الأجر، فالصائم يفرح بالحلويات بعد نهار طويل من الامتناع عن الشراب والطعام الذي يمنحه الطاقة والقوة لأداء مختلف الأعمال.
  • تعليم الأطفال والصغار على عمل الخير مهما كان من خلال جمعهم في مكان واحد وتلقينهم.
  • تحضير وجبات الإفطار على جانبي الطرقات والتي تقدم لأشخاص تأخروا عن تناول الإفطار مع عائلاتهم.
  • قضاء الأوقات الممتعة والقيام بمختلف الألعاب والنشاطات مع الأطفال المرضى بالسرطان على سبيل المثال وبالأطفال اليتامى الذين لا يملكون أي أقارب يسألون عنهم.
  • التطوع في العيادات على مدار الساعة؛ وذلك لعلاج المرضى من مختلف الحالات سواء كانت خطيرة أم حالات عادية وبلا مقابل مادي.
184 مشاهدة